1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

قندرة بقندرة والبادي أظلم

حسن الخفاجي

كان المحتفلون بحضور منتظر الزيدي في القاعة الباريسية لا يتوقعون ، ان شيئا مشابها لقصة نبي الله يوسف (ع) سيعاد في هذه القاعة ، واذا بالصحفي العراقي سيف الخياط يباغتهم برمية (قندرة) ،لتنتهي مباراة (القنادر) بالتعادل. منتظر الزيدي والمحتفلون قالوا: (هذه بضاعتنا ردت الينا) .

انا لست مع سيف الخياط ولا ضده، لكني اعتقد ان ما فعله سيف رسالة قوية بلغة يتخاطب بها جمع غفير من ابناء الامة، فاراد سيف ان يكلمهم بلغتهم التي يفهمونها ! ألم يكن الحاضرون محتفلين بحدث (قندري) فعلام الاستغراب؟ ولماذا لم يقبل شقيق منتظر بالنتيجه ؟ كيف ارتضى لشقيقه ان يرمي (قندرته) على منصة فيها رئيس وزراء العراق المنتخب ؟ واستهجن وتشاجر بالايدي مع سيف الخياط لانه اراد ان يعادل الكفة.

الذي لفت نظري ، ان بورصة اسعار (قندرة) منتظر، كانت حدثا اضافيا ترابط مع حدث (القندرة) ، واخذ منحى الاسعار في تصاعد ، من قبل الذين اتخذوا من (القندرة) شعارا لكرامتهم ! لكن الملاحظ ان (قندرة) سيف الخياط ظلت يتيمه ولم تنزل الى بورصة الاسعار بعد، وان اغنياء العراق، والهوامير الذين اغتنوا من بركات ديمقراطية الفرهود، لم يحاولوا الولوج الى بورصة (قنادر) الديمقراطية، مثلما التهبت على الجانب الاخر اسعار (قنادرالمقاومة العربية، رمز كرامة الذين يحاربون المحتل !).

انا: الكاتب الفقير الى الله مستعد لشراء (قندرة) الزميل الخياط بالمبلغ الذي يطلبه، وسأتبدر المبلغ حتى ولو بالاقتراض، وساحاول ومعي من يحبون العراق الخالي من (قنادر البعث)، ان ابحث عن مكان يليق بحذائه ونعال (ابو تحسين) ليكونا في مكان واحد، يحمل ذكرى طيبة لكل العراقيين الشرفاء الذين يرفضون عودة دكتاتورية البعث، ويعملون ليكون العراق: بلدا حرا، ومستقلا ،عزيزا.

(اليد التي تشعل النارلاتستطيع ان تطفئ الحريق) بيرون