1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قمة الخليج تنطلق وسط خلاف سعودي عماني حول مشروع الإتحاد

بدأت في الكويت أعمال قمة دول مجلس التعاون الخليجي في غياب العاهل السعودي وسلطان عمان ورئيس الإمارات، ووسط انقسامات حول مشروع للاتحاد تقدمت به السعودية وحول الموقف الذي يجب اتخاذه إزاء إيران بعد الاتفاق النووي مع الغرب.

افتتح أمير الكويت الثلاثاء (10 كانون الأول/ ديسمبر 2013) القمة الخليجية بالتأكيد على ترحيب مجلس التعاون باتفاق جنيف بين إيران والدول الكبرى على أن يؤدي إلى اتفاق دائم "يبعد شبح التوتر" عن المنطقة. وقال الشيخ صباح الأحمد الصباح في افتتاح القمة الرابعة والثلاثين لمجلس التعاون الخليجي "لقد عبرت دول المجلس عن ارتياحها لاتفاق جنيف التمهيدي حول البرنامج النووي الإيراني".

وأكد أمير الكويت إلى أن دول المجلس تتطلع إلى "أن يتحقق له (الاتفاق) النجاح ليقود إلى اتفاق دائم يبعد عن المنطقة شبح التوتر". وغاب عن القمة العاهل السعودي وسلطان عمان ورئيس دولة الإمارات، فيما حضر إلى جانب أمير الكويت كل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

كما حضر الافتتاح رئيس الائتلاف الوطني السوري احمد الجربا، الذي أكد أن مشاركة الائتلاف في مؤتمر جنيف 2 سيكون ضمن الثوابت، التي يعبر عنها الائتلاف وأهمها أن لا مكان للرئيس بشار الأسد في مستقبل سوريا. وتنعقد قمة دول مجلس التعاون الخليجي الست التي تستمر يومين وسط انقسامات حول مشروع للاتحاد تقدمت به السعودية، وحول الموقف الذي يجب اتخاذه إزاء إيران بعد الاتفاق النووي مع الدول الكبرى. وكانت سلطنة عمان فجرت قنبلة من العيار الثقيل السبت بإعلانها رفضها لمشروع الاتحاد كما هددت بالانسحاب من المجموعة في حال إعلان الاتحاد.

قنبلة عُمان

وكانت سلطنة عمان فجرت قنبلة من العيار الثقيل السبت بإعلان رفضها لمشروع الاتحاد كما هددت بالانسحاب من المجموعة في حال إعلان الاتحاد. وقال وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي السبت خلال مؤتمر للأمن الإقليمي في المنامة "نحن ضد الاتحاد". وأضاف ردا على سؤال لوكالة فرانس برس "لن نمنع الاتحاد لكن إذا حصل لن نكون جزءا منه".

ولم تقم أي دولة علنا بهذا الشكل برفض مشروع الاتحاد الذي تطرحه السعودية التي تخشى من تعاظم النفوذ الإقليمي لإيران، خصوصا بعد توصلها إلى اتفاق مع الدول الكبرى حول برنامجها النووي المثير للجدل. وتتمتع السلطنة بعلاقات جيدة تاريخيا مع إيران، وهي الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تقطع علاقاتها مع إيران في أسوأ مراحل العلاقات الخليجية الإيرانية. وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي الإماراتي عبد الخالق عبد الله إن سلطنة "عمان لا تريد أن تكون جزءا من أي خطوة يمكن أن ينظر إليها على أنها موجهة ضد إيران".

ع.خ/ م. س( ا.ف.ب، رويترز)

مختارات