1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

قمة الثمانية تدعم عملية السلام في الشرق الأوسط

دعت قمة الثماني في مسودة بيانها الختامي إلى سرعة استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، مؤكدة التزامها بدعم عملية السلام. في الوقت نفسه اتفقت الدول الصناعية والصاعدة على إتمام اتفاقية تحرير التجارة العالمية.

default

القمة تدعم عملية السلام في الشرق الأوسط دعما كاملا

أكدت قمة مجموعة الثمانية المنعقدة حاليا بمدينة لاكويلا الإيطالية دعمها الكامل لعملية السلام في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين. وشددت مسودة البيان الختامي للقمة بشأن الصراع في الشرق الأوسط على التزام المجتمع الدولي بالتوصل إلى سلام عادل ودائم وشامل بين إسرائيل والفلسطينيين مشيرا إلى أن التوصل إلى حل لمشكلة الشرق الأوسط "أولوية أساسية".

دعم كامل لعملية السلام

G8 Logo in Rom 2009

شعار القمة

مشروع البيان الذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه أشاد أيضا بالخطوات الأولية التي اتخذها الجانبان خلال الأسابيع الماضية نحو تحقيق هذا الهدف، وجاء فيه أيضا: "نشجع إسرائيل والجانب الفلسطيني للبدء في المفاوضات المباشرة حول القضايا محل الخلاف، وذلك بشكل يتوافق مع المقترحات الدولية والمبادرات السلمية مثل خارطة الطريق".

في الوقت نفسه، أكدت الدول الصناعية الكبرى عزمها على مواصلة دعم عملية السلام سياسيا واقتصاديا وأمنيا، حتى التوصل إلى حل نهائي. وألحت الدول الكبرى على ضرورة إحياء مفاوضات السلام مع سوريا ولبنان، كما رحبت بالاقتراح الروسي بعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط في موسكو في وقت لاحق العام الجاري.

إحياء جولة الدوحة

Italien G8 Treffen in L' Aquila

جانب من لقاءات الدول الصناعية والدول الصاعدة

على صعيد آخر، أشارت مسودة البيان الختامي لقمة مجموعة الدول الصناعية الكبرى والدول ذات الاقتصادات الصاعدة إلى أن زعماء هذه الدول اتفقوا على إتمام اتفاقية تحرير التجارة العالمية العام المقبل. وقد استهل قادة الثماني محادثاتهم اليوم الخميس مع نظرائهم من البرازيل والهند والمكسيك وجنوب أفريقيا ومصر. وكان من المقرر حضور الرئيس الصيني هو جنتاو الاجتماع، غير أنه اضطر للعودة إلى بلاده للعمل على إنهاء أعمال عنف وشغب عرقي في منطقة تشينجيانج الويغورية ذات الحكم الذاتي.

وجاء في مسودة البيان التي أعلنت اليوم (9 يوليو/تموز) أن قادة مجموعة الثماني والدول ذات الاقتصادات الصاعدة دعوا إلى استئناف المحادثات الخاصة بهذا الشأن مرة أخرى في إطار منظمة التجارة العالمية. وأفادت مصادر دبلوماسية بأنه من المنتظر أن يجتمع وزراء تجارة هذه الدول قبيل موعد انعقاد قمة مجموعة دول العشرين في 24 و25 أيلول/سبتمبر المقبل في بيتسبرج بالولايات المتحدة.

الجدير بالذكر أن ما يعرف بمحادثات جولة الدوحة لتحرير التجارة بدأت عام 2001 وتعثرت عدة مرات. كما فشل المؤتمر الوزاري الذي عقد في حزيران/يونيو من عام 2008 بمدينة جنيف في استمرار هذه المحادثات. من ناحية أخرى أدت الأزمة الاقتصادية العالمية إلى تراجع التجارة العالمية الأمر الذي أحدث انكماشا تجاريا ضخما.

صدرت مسودة البيان عن مجموعة الثماني التي تضم الدول الصناعية الكبرى بالإضافة لروسيا ومجموعة الخمسة التي تضم الصين والهند والبرازيل والمكسيك وجنوب أفريقيا فضلا عن أندونيسيا وأستراليا وكوريا الجنوبية وهو ما يعرف بمنتدى دول الاقتصادات الصاعدة الكبرى. وحظى تحديد العام المقبل لإبرام اتفاقية تحرير التجارة العالمية بتأييد كبير من دول الاتحاد الأوروبي.

(ه ع ا/د ب أ/اف ب)

مراجعة: سمر كرم

مختارات