1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

قمة الثمانية تؤكد على ضرورة مواجهة أسعار النفط والغذاء وخفض الانبعاثات

قادة الدول الصناعية الثمان يؤكدون في نهاية قمتهم على ضرورة مواجهة ارتفاع أسعار النفط والغذاء والتضخم وتقلبات أسواق المال، كما توافقوا مع قادة الدول الثمان الأخرى الأكثر تلويثا للبيئة على "رؤية مشتركة" لخفض الانبعاثات.

default

اختتام أعمال قمة الثمانية في توياكو شمال اليابان.

اتفق قادة دول مجموعة الثماني على ضرورة معالجة ارتفاع أسعار النفط والمواد الغذائية وكذلك ارتفاع التضخم، وفقا ورد في البيان الختامي لقمتهم في توياكو (اليابان) التي انتهت اليوم الأربعاء. ودع قادة دول المجموعة (ألمانيا، كندا، الولايات المتحدة، فرنسا, بريطانيا، ايطاليا، اليابان وروسيا) أيضا إلى إحلال توازن بين إنتاج واستهلاك النفط في محاولة لخفض الأسعار التي تسجل مستويات قياسية في الأسواق العالمية. كما اقر قادة الدول الصناعية بضرورة معالجة المسائل المتعلقة خصوصا بارتفاع أسعار النفط والمواد الغذائية وضغوط التضخم العالمي واستقرار الأسواق المالية ومحاربة الاحتباس الحراري.

وأضاف البيان الختامي للقمة التي استغرقت ثلاثة أيام إنه ردا على الارتفاع الحاد في أسعار النفط "اتفقنا على تحسين التوازن بين العرض والطلب عبر جهود وحوار بين الدول المنتجة والدول المستهلكة لتحسين الشفافية. و بخصوص موضوع المناخ ذكرت الدول الثماني بالتزامها الذي أعلنته الثلاثاء بخفض الانبعاث الملوثة بمعدل 50 في المائة بحلول العام 2050، مؤكدة في الوقت نفسه أن هذا الهدف لا يمكن بلوغه إلا عبر مبادرات عالمية. وأوضح البيان نقلا عن القادة قولهم إنهم يقرون بأن ما ستقوم به ابرز الاقتصاديات المتطورة سيكون مختلفا عما تقوم به الاقتصاديات النامية".

اتفاق الحد الأدنى على "رؤية مشتركة" لخفض الانبعاثات

G8-Gipfel Abschluss, Alle Teilnehmer

الزعماء المشاركون في قمة الثمانية.

من ناحية أخرى ذات صلة اتفقت الدول الـ16 التي تتمتع بأكبر اقتصادات في العالم على خفض الانبعاثات الملوثة على المدى الطويل من دون إعطاء تفاصيل حول الجدول الزمني لهذه العملية أو حجمها. وفي بيان مشترك صدر عن قادة هذه الدول الذين عقدوا اجتماعا مشتركا استمر ساعتين في توياكو (شمال اليابان) اليوم الأربعاء أعربت الدول الست عشرة عن "رؤيتها المشتركة" للقيام بخطوات منسقة "لخفض انبعاثات" غازات الدفيئة على المدى الطويل. وشددت هذه الدول على أن الاقتصادات الرئيسية المتطورة يجب أن تعتمد وفقا لالتزاماتها العالمية أهدافا وطنية على المدى المتوسط لخفض الانبعاثات "بشكل راديكالي" من دون إدراج أي جدول زمني أو إي أرقام.

وهذا الاجتماع الذي يضم دول "ميم" (ميجور ايكونوميز ميتنغ) كان الأول على مستوى قادة الدول والحكومات منذ إطلاق هذه الآلية في أيلول/سبتمبر 2007 في الولايات المتحدة، والتي تضم 16 دولة مسؤولة عن أكثر من 80 في المائة من الانبعاثات الغازي على مستوى العالم. ففضلا عن الدول الصناعية الثماني الكبرى، تشمل مجموعة الـ16 أيضا مجموعة الدول الخمس الناشئة (الصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا والمكسيك)، إضافة إلى استراليا واندونيسيا وكوريا الجنوبية.

مختارات