1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قلق أوروبي من خطر الإسلاميين العائدين من سوريا

إسلاميون من دول الاتحاد الأوروبي توجهوا إلى سوريا للقتال ضد النظام الحاكم هناك، وهذا ما ترى فيه دول الاتحاد الأوروبي خطرا عليها بعد عودتهم من هناك. من ألمانيا وحدها هناك 50 مقاتلا وفقا لوزارة الداخلية.

أعلن وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس الجمعة (السابع من يونيو/ حزيران 2013) أن على الاتحاد الأوروبي يستعد للتصدي للتهديد الذي يطرحه الشبان الأوروبيون الإسلاميون الذين التحقوا بصفوف المجموعات الجهادية للقتال في سوريا. وشارك فالس صباح الجمعة في لوكسمبورغ في اجتماع خصص لهذا الموضوع مع منسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي جيل دو كيرشوف ونظرائه الألماني والبريطاني والبلجيكي والهولندي والسويدي والدنماركي والاسباني والمفوضة الأوروبية المكلفة الشؤون الداخلية سيسيليا مالستروم.

وبحسب فالس فإن أكثر من 600 مواطن أوروبي، بينهم 120 فرنسيا توجهوا إلى سوريا منذ اندلاع الأزمة لمحاربة نظام بشار الأسد. وهناك حاليا 40 فرنسيا في سوريا. وقال "ليسوا جميعا من الجهاديين والإرهابيين"، لكن انضم العديد منهم إلى التيار المتشدد المرتبط بالقاعدة وهذه الظاهرة "مقلقة جدا لاتساعها". وقال كيرشوف إن المقاتلين الأجانب "بضعة آلاف إذا ما ضفنا الذين يغادرون دول البلقان وشمال إفريقيا". وخصائص المقاتلين هي نفسها في دول الاتحاد الأوروبي.

من جانبه، كشف وزير الداخلية الألماني هانز بيتر فريدريش عن معلومات تفيد بمشاركة ما لا يقل عن 50 مقاتلا من ألمانيا في الحرب الدائرة في سوريا. وقال فريدريش في مقابلة صحفية مع صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونج" الألمانية في عددها الصادر غدا السبت إن هناك عددا مماثلا من شباب الدول الأوروبية الأخرى وربما يكون أكثر من ذلك استميلوا للقتال في سوريا. وذكر فريدريش إن ما يطلق عليهم "المقاتلون الأجانب" يمثلون خطرا كبيرا على أوروبا.

وبث تلفزيون بلجيكي الجمعة شريط فيديو يبدو أنه صُور في سوريا يظهر فيه رجال بلجيكيون يتحدثون بالهولندية والفرنسية بلهجة بلجيكية قبل قطع رأس رجل. وبحسب النيابة العامة الفدرالية البلجيكية المكلفة قضايا الإرهاب فان شريط الفيديو الذي بثته قناة في تي ام الفلامنكية الخاصة "سيتم فحصه" في إطار تحقيق فتح في انفير (شمال) حول توجه متطوعين بلجيكيين للقتال في سوريا، بحسب ما أفادت المتحدثة باسم النيابة لييفي بيلينز.

وقبل ثلاثة أيام، ذكر مسؤول في الحكومة الأمريكية وخبراء مستقلون يراقبون الصراع السوري أنه رغم تسليط وسائل الإعلام الضوء على مقتل أمريكية في سوريا، إلا أن عددا قليلا من المواطنين الأمريكيين انضموا إلى الأجانب الذين يقاتلون هناك لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.

ف.ي/ ع.ج.م (أ ف ب، رويترز، د ب ا)

مختارات

مواضيع ذات صلة