1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

قلعة نويشفانشتاين: هدر للمال أم مزار سياحي؟

قلعة نويشفانشتاين من مباني القرن التاسع عشر فيها عرش محمول للملك البافاري لودفيغ الثاني. لم يكتمل بناء القلعة، ولم يجلس لودفيغ على ذلك العرش. بافاريا اليوم تسعى لترميم القلعة.

تخضع قلعة نويشفانشتاين ذات الأبراج الواقعة على تل صخري بالقرب من جبال الألب الألمانية، لتجديدات داخلية. وتقول حكومة ولاية بافاريا إنها خصصت خمسة ملايين يورو لبرنامج من المتوقع أن يركز على تجديد الغرف الرسمية. وقال وزير مالية بافاريا، يوهانس هينترزبرجر، خلال الإعلان عن المبلغ المخصص للتجديد: " تعد قلعة نويشفانشتاين معلما لبافاريا وألمانيا في العالم ". وكان لودفيغ الثاني ملك بافاريا أمر بتشييد القلعة الشاسعة في عام 1869، ولكنه عاش هناك لشهور قليلة.

ولم يكتمل بناء القلعة عندما مات الملك غرقا في عام 1886 ، ولكن سلطات بافاريا احتفظت بها رغم أن المنتقدين وصفوها بأنها تمثل إهدارا كبيرا للمال، فيما يتوافد نحو 1.5 مليون سائح على القلعة سنويا. بعد سنوات أدركت بافاريا أنها تمتلك مقصدا سياحيا عالميا في الريف بالقرب من شفانجاو.

وفي العام الجاري تحل الذكرى المائة والخمسين لاعتلاء لودفيغ العرش، وبهذه المناسبة تعرض القلعة تصميما بالألوان المائية يبلغ ارتفاعه مترين لعرش صممه أحد المهندسين المعماريين في عهد لودفيغ الثاني. ومثل القلعة الرائعة التي تعود للقرن التاسع عشر، فان العرش لم يكتمل أبدا.

م م / ط أ (د ب أ)

مختارات