1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

قطاع المعلومات الألماني يطالب بفتح أبواب الهجرة أمام الكفاءات الأجنبية

على هامش "قمة المعلومات" اليوم طالب رئيس قطاع تقنية المعلومات في ألمانيا بفتح أبواب الهجرة لسد العجز في السوق الداخلية، غير أن الحكومة الألمانية من جانبها دعت إلى تحسين فرص التدريب للكوادر المحلية قبل الحديث عن الهجرة.

default

قطاع الاقتصاد يطالب بفتح أبواب الهجرة أمام الكفاءات الأجنبية، ورجال السياسة يفضلون إتاحة الفرصة للناشئة الألمان

أكدت الحكومة الألمانية اليوم الاثنين تكثيف جهودها الرامية إلى المساعدة في تقليل حدة النقص في الأيدي العاملة المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات الذي تواجهه ألمانيا. جاء ذلك بمناسبة اللقاء الخاص بتقنية المعلومات في مدينة هانوفر (غرب ألمانيا) والذي يطلق عليه "قمة تقنية المعلومات" التي عقدت اليوم (10 ديسمبر/كانون أول) بحضور كبار السياسيين والخبراء ورجال الاقتصاد، من أجل بحث مستقبل قطاع تقنية المعلومات الألماني ومناقشة القضايا المتعلقة به. اللقاء هو الثاني من نوعه، حيث سبقه لقاء آخر العام الماضي.

وفي كلمة لها أمام الاجتماع دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الشركات الألمانية إلى القيام بمزيد من الإجراءات الرامية إلى تحسين فرص التدريب والتعليم في مجال تكنولوجيا المعلومات لزيادة جاذبية القطاع للعمال الأكبر سنا.

دعم الناشئين بدلا من فتح أبواب الهجرة

BdT Zweiter nationaler IT-Gipfel in Hannover

ميركل تدعو الشركات لجذب الكفاءات المحلية من كبار السن إلى سوق تقنية المعلومات

من جانبه طالب مدير اتحاد قطاع تقنية المعلومات اوجوست فيلهيلم شير، طالب بفتح أبواب الهجرة أمام الكفاءات في هذا المجال لتعزيز سوق البرمجيات الألماني، حيث تشير بعض الدراسات أن ألمانيا بحاجة إلى 45 ألف متخصص في تقنية المعلومات. وطالب شير بالاقتداء بالنموذج الأمريكي المعروف بـ "وادي السيلكون"، الذي نجح في أن يكون مركزا عالميا يجتذب الكفاءات الشابة في مجال تقنية المعلومات من كل مكان.

غير أن وزير الاقتصاد الاتحادي الألماني ميشائيل جلوز رفض بشكل غير مباشر المطالب المتعلقة بتخفيف قيود الهجرة، وعوضا عن ذلك طالب الشركات في افتتاح اللقاء بالحرص على منح الفرصة للناشئين حتى ينجحوا في الالتحاق بسوق العمل. وأضاف جلوز أن فرص الهجرة إلى ألمانيا من داخل دول الاتحاد الأوروبي قد تم تحسينها، وأن المطلوب اليوم تقديم دفعة جديدة لتطوير الكفاءات، بعدها يمكن الحديث عن فتح باب الهجرة من خارج الاتحاد، على حد قول جلوز.

السيد شير أشار إلى مطلب آخر للقطاع وهو إعادة هيكلة الدراسة الجامعية، حيث شهدت الأعوام الماضية نقصانا في نسبة خريجي أقسام تقنية المعلومات في الجامعات، وارتفاع نسبة من لا يكملون تعليمهم. وهو الأمر الذي يتناقض مع حاجة شركات البرمجيات لخريجين أكفاء. ويقدر السيد شير الخسارة الناجمة عن نقصان الكفاءات العاملة بمقدار مليار يورو سنويا. و من المطالب الأخرى التي قدمها قطاع تكنولوجيا المعلومات: إمداد المناطق الريفية بوصلات سريعة لشبكة الانترنت، ودعم الحلول البرمجية لتقليل استهلاك الطاقة.

مختارات