1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

قضيتان حاسمتان على طاولة الناتو: استقلال كوسوفو والعلاقات المتوترة مع موسكو

عشية اللقاء بين الناتو وروسيا يبدأ وزراء خارجية دول الحلف اجتماعا لهم في بروكسل يستمر يومين، ومن المتوقع أن تخيم عليه مسألتان حاسمتان هما استقلال كوسوفو وقُرب انسحاب موسكو من معاهدة الأسلحة التقليدية.

default

مقر حلف الناتو في بروكسل

بالتزامن مع لقاء لمجلس مشترك بين منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) وروسيا، أو ما يطلق عليه "الترويكا" الروسية الأوروبية الأميركية، يبدأ وزراء خارجية الدول الأعضاء في الحلف مساء اليوم اجتماعا لهم في بروكسل يستمر يومين. ويأتي هذان اللقاءان عشية حدثين حاسمين يتعلق الأول بعزم قادة إقليم كوسوفو على إعلان الاستقلال عن صربيا من طرف واحد، أما الثاني فيتمثل بقرب دخول قرار موسكو بالانسحاب من معاهدة الحد من الأسلحة التقليدية في أوروبا حيز التنفيذ.

ورغم أن تشديد مسؤولي الحلف على أنه سيتم التعامل بشكل مستقل مع المسائل الثلاث المدرجة على جدول الأعمال؛ وهي موضوع استقلال كوسوفو، الدرع الصاروخي الأمريكي في شرق أوروبا، وتهديد موسكو بالانسحاب من معاهدة الأسلحة التقليدية، إلا أن الحقيقة ـ كما يرى المراقبون ـ تبقى أنها كلها قضايا مرتبطة بعامل رئيسي مشترك هو روسيا.

قادة كوسوفو يهددون بإعلان الاستقلال من طرف واحد

Transall Transportmaschine Bundeswehr Kosovo

القوات الألمانية ضمن قوات حلف الأأطلسي في اقليم كوسوفو

ويأتي على رأس جدول أعمال اللقاء الوزاري بحث موضوع مستقبل كوسوفو الذي يسعى إلى الاستقلال عن صربيا، وكيفية تحقيق الاستقرار في هذا الإقليم الذي تدخل الناتو عام 1999 لوقف عمليات التطهير العرقي الصربية فيه، ولدى الحلف قوة قوامها حوالي 15 ألف جندي منتشرة حاليا هناك بينما تتولى الأمم المتحدة إدارة الإقليم منذ عام 1999.

تجد الإشارة هنا إلى زعماء الإقليم ­ الذي ينتمي 90 بالمائة من عدد سكانه البالغ 2.2 مليون شخص إلى العرق الألباني ­قد أكدوا بالفعل أنهم سوف يعلنون قريبا استقلالا أحادي الجانب عن صربيا. وفي موقف مناقض لموقف معظم دول الحلف الأطلسي، تساند موسكو صربيا في معارضتها القاطعة لاستقلال الإقليم كوسوفو. وكانت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قد أبلغت بصورة خاصة أنها لن تتردد في الاعتراف باستقلال يعلن من طرف واحد بعدما حذرت بريشتينا من أنها ستعلن استقلال الإقليم بعد اتضاح الفشل النهائي في المفاوضات.

أقتراب موعد انسحاب روسيا من معاهدة الأسلحة التقليدية

Russland nimmt Raketenabwehrsystem in Betrieb

موسكو من ناحيتها أعادت نظام الصورايخ الدفاعية إلى الخدمة

إلا أن توقيت اللقاء الذي يتزامن مع اجتماع المجلس المشترك بين حلف الناتو وروسيا الذي سيعقد غدا الجمعة ووصف بأنه يمثل "النقاش الأخير" بين الطرفين، فإن الوزراء سوف يتطرقون بالضرورة لموضوع العلاقات التي تشهد توترا متزايدا مع روسيا.

ومن المتوقع أن يقدم الاجتماع الذي بعشاء مشترك مساء اليوم، فرصة للمسئولين لمناقشة الخطط الأمريكية لإنشاء درع صاروخي في بولندا وجمهورية التشيك، والتي كانت من ضمن الأسباب التي أدت لقرار روسيا بالانسحاب من معاهدة الحد من القوات التقليدية في أوروبا. حيث يقول الكرملين إن الخطة الأمريكية تنتهك روح الاتفاق.

تجدر الإشارة هنا إلى أن قانونا وقعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بتعليق مشاركة بلاده في معاهدة الحد من الأسلحة التقليدية في أوروبا، سيدخل حيز التنفيذ خلال أيام قليلة. وأكدت موسكو الأسبوع الماضي إنها ستعلق مشاركتها في هذه الاتفاقية اعتبارا من 12 كانون الأول/ديسمبر.

وكانت معاهدة الحد من الأسلحة التقليدية في أوروبا قد وقعت عام 1990 وتمت مراجعتها عام 1999 بعد سقوط الكتلة السوفيتية، غير أن دول الحلف الأطلسي لم تبرم النسخة "المعدلة" للمعاهدة خلافا لروسيا، متذرعة ببقاء قوات روسية في مناطق انفصالية موالية للروس في جورجيا و مولدافيا الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين.

مختارات

مواضيع ذات صلة