قصف جوي على الغوطة وريف إدلب وحماه وتركيا تخشى موجة نزوح جديدة | أخبار | DW | 12.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قصف جوي على الغوطة وريف إدلب وحماه وتركيا تخشى موجة نزوح جديدة

شنت طائرات حربية روسية وسورية غارات على الغوطة الشرقية وريف إدلب وحماه، فيما حذرت تركيا من أن الهجمات في إدلب ستسبب موجة نزوح جديدة، داعية إلى وقف الهجمات في إدلب.

شنت طائرات حربية سورية اليوم الجمعة (12 كانون الثاني/يناير 2018) عشرات الغارات على بلدات الغوطة شرق العاصمة دمشق مخلفة قتلى وجرحى ودمار، فيما تتابع القوات الحكومية تقدمها باتجاه مطار أبو ظهور. وأكد قائد عسكري معارض طلب عدم نشر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "سقوط قتلى وجرحى وتدمير دبابة على جبهة حرستا وأن أعنف الاشتباكات كان على محور مشفى الشرطة حيث يحاول النظام التقدم وعلى محور إدارة المركبات".

فيما قالت مصادر مقربة من القوات الحكومية السورية لـ(د.ب.أ) إن "سلاح الجو الحربي في الجيش السوري قصف مواقع الفصائل المسلحة في بلدة عربين وحرستا بريف دمشق، وأن اشتباكات عنيفة بين الجيش والتنظيمات المسلحة تدور في مزارع حرستا وسط تمهيد مكثف من سلاح المدفعية".

وتابعت المصادر أن "صلاة الجمعة ألغيت في مساجدها في الغوطة الشرقية على وقع القصف الجوي والمدفعي والصاروخي، وخوفاً من قصف القوات الحكومية". وتم إلغاء صلاة الجمعة أيضاً في مساجد ريفي حماة وإدلب بسبب الجوي المكثف الذي نفذته طائرات حربية روسية وسورية. وقالت مصادر إعلامية في غرفة عمليات (رد الطغيان ) لـ(د.ب.أ) "ركزت الغارات الجوية اليوم الجمعة على كل من قرى أم الخلاخيل وأم زرزور والمناطق التي سيطرت عليها فصائل المعارضة، أمس الخميس، وسط قصف جوي عنيف من الطيران الروسي على بلدة تل السلطان بريف إدلب الشرقي مخلفاً قتلى وجرحى".

على صعيد متصل، قال بن علي يلدريم رئيس وزراء تركيا اليوم الجمعة إن الحملة العسكرية المتصاعدة في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة ستسبب موجة نزوح جديدة. ودعا يلدريم إيران وروسيا إلى وقف هجوم للجيش السوري بالقرب من حدود تركيا الجنوبية.

وتنشر تركيا قوات في شمال إدلب وأقامت قواعد هناك بعد الاتفاق مع إيران وروسيا على إقامة "منطقة عدم تصعيد" في إدلب والمناطق القريبة. وقال يلدريم "يقترف نظام الأسد خطأ كبيرا بشن هجوم دون مراعاة للمدنيين من أجل انتزاع أراض... بينما تحقق مبادرة تركيا وروسيا وإيران لتحقيق السلام الدائم في سوريا تقدما". وأضاف "نناقش هذا الأمر مع روسيا وإيران ونصدر تحذيراتنا بشأن إمكانية اتساع نطاق هجمات الأسد المروعة". وحذر من أن القتال يعرقل جهود التوصل لحل سياسي.

يذكر أن تركيا تستضيف ثلاثة ملايين لاجئ سوري فروا إليها خلال الصراع الممتد منذ أكثر من ستة أعوام. وتخشى تركيا من موجة نزوح جديدة عبر حدودها من إدلب. والمحافظة الواقعة شمال غرب سوريا هي أكبر منطقة ما زالت خاضعة لسيطرة المعارضة التي طُردت من معاقلها الأخرى في سوريا وتضم أكثر من مليوني شخص يحتاج العديد منهم لمساعدات.

ز.أ.ب/ح.ع.ح (د ب أ، رويترز)

مختارات