1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

قراءDW: "الرموز الدينية كلها أدوات عنصرية"

موضوع منع حجاب المدرسات في عدد من الولايات الألمانية كان هو الموضوع صاحب النصيب الأكبر من تعليقات القراء هذا الأسبوع، بالإضافة إلى ذكرى الوحدة الألمانية وموضوعات أخرى.

موضوع اجتماعي هو موضوع "الحجاب يهدر الفرص المهنية للمرأة المسلمة في ألمانيا" كان له نصيب الأسد من تعليقات قراء DWعلى صفحة فيسبوك، فكتب Imad Abdo IIيقول إن "العنوان الصحيح للخبر يجب أن يكون: العنصرية ضد الحجاب والإسلام تقف عائقاً بين المرأة المسلمة والفرص المهنية". بينما تعجب علي الصراف من هذا القانون قائلاً: "إني أعجب كيف يمكن للقانون أن يتدخل بموضوع شخصي بحت، فمن حق أي شخص أن يرتدي ما يشاء". واعترض أبو محمد يونس على هذا القانون قائلا:ً "القرار غير مقنع لأنه مبني على وهم لدى الرافضين. فليمتحنوا المحجبة قبل رفضها، فلا يجب أن ترفض لمجرد كونها محجبة".

أما Mahmoud Elshishiny فقد اختلف مع تلك الآراء، فهو يؤيد إلغاء كل الرموز الدينية حيث كتب يقول: "الحجاب والنقاب والقلاده التى تحمل الصليب وأيضا تلك الطاقية اليهودية، كلها أدوات عنصرية وأدوات تمييز ضارة بالمجتمع وخصوصا مع ازدياد حدة العداء بين تلك الديانات الثلاث. أنا مع إلغاء كل تلك الاشكال العنصرية من المجمتع حفاظا عليه وحفاظا على حياة وعقليات الأطفال وتجنيبهم الكراهيه والعنف."

لكن Yuri Bostonيرى أن المشكلة ليست في الرموز الدينية معلقاً:"المشكلة تتمثل في قلة المعرفة بالآخر وانتشار الصور النمطية وسرعة إصدار الأحكام المسبقة التي تحركها أحيانأً دوافع عنصرية وأحياناً أخرى طبقة تستفيد من التخويف من الآخر". بينما رأى Ali Alkenanyالحل في البقاء في دولة إسلامية قائلاً: "إن من يتمسك بدينه لا يجب عليه البقاء في بيئة تختلف معه في معتقده بعد زوال الاضطرار علما بأن يمكنه العيش في دول إسلامية ويحصل على كل الامتيازات الموجوده بالدول الغير إسلامية".

ذكرى الوحدة الألمانية أيضاً أثارت اهتمام متابعي DWعلى صفحة الفيسبوك، فعلق Ara Josephعلى موضوع ذكرى الوحدة الألمانية هل وحدت الشعب الألماني؟ قائلاً: "وحدة ألمانيا رمز الحرية التي عادت بالأمور إلى نصابها الصحيح". واتفق معه Mohammed Shakirمعتبراً أهم ما في الوحدة هو "وعي الشعب" واحتفى Ali Alqaisi بهذه الذكرى قائلاً: "إنه يوم مجيد وعظيم. أذكر أننا كنا نتابعه بشغف وشوق رغم التعتيم الإعلامي من الأنظمة التي كان يجب إزالتها بزوال الجدالر والتي كانت تمثل امتداداً لما وراء الجدار السوفيتي البغيض من قمع وشمولية وكبت للحريات". وأشاد Malk Alchammoبالشعب الألماني قائلاً: "شعب مؤدب ويحترم حقوق الإنسان بغض النظر عن الدين والطائفة واللون". أما Khosi Salehفقد قارن بين ألمانيا والدول العربية قائلاً: "جميع الدول تتوحد وتتقدم، إلا نحن إلى الخلف".

ورداً على سؤال برنامج مع الحدث حول الإصلاحات التي يجب على الحكومة السودانية القيام بها لإرضاء الشارع، طالب Karim Kouraبـ"العدل" وعلقت أمينة عبد اللطيف قائلة: "القضاء على الفساد والسرقة" بينما طالبت Anaa Sam Joneبـ"الحرية والسلام والعدل" مضيفة "لكن مطالبنا زادت بعد ما واجهتنا به في تظاهراتنا السلمية". أما Mohammed Abdeen فكتب يقول: "الموضوع أكبر من مجرد إصلاحات.. الموضوع نغيير طريقة حكم.. فالحكم الديكتاتوري لم يغادر الكرسي منذ 24 سنة.. والدكتاتورية لا تتخلى عن موقعها بسهولة.. إلا بالخلع". واتفق معه Murtada Khalid Darshaالذي طالب بـ"التنحي عن السلطة" وهو نفس مطلب أحمد الشاوش الذي قال: "يجب أن يترك البشير السلطة دون قيد أو شرط" وأضاف Majdi Margani: "لن نرضى بأقل من اقتلاعه من الحكم ومحاكمة جميع من قتل ونهب قوت الشعب".

ومن السودان إلى مصر، حيث خاطب جمال ثابت زكي ألمانيا معلقاً على موضوع "فيسترفيله يحث القيادة المصرية على استيعاب الإخوان": "الآن تطالبون باستيعاب الإخوان على أي أساس؟ على أساس أنكم استوعبتم النازيين ولم تحاكموهم؟ على أي أساس تطالبون بلدنا بهذا الأمر؟"

أما عن استقبال روحاني في إيران بعد زيارته لنيويورك كتب سامي البغدادي من هولندا: "من المؤكد أن إيران ترغب بالخروج من عنق الزجاجة وهي تلعب استراتتجية ذكية ومحسوبة النتائج والغرب ليس له أي خيار آخر غير القبول بهذه النتائج لأن عدم القبول أسوأ والمشهد الكوري الشمالي أمامها". وتعليقاً على موضوع أرشيفي هو موضوع كوريا الشمالية تعلن عزمها إعادة تشغيل مفاعل نووي مثير للجدل كتب ابن عصفور رفاعي من مصر: "الوصول للعالمية يحتاج لرجال نفتقدهم على الساحة ولكن الشعوب الآسيوية تحب بلادها وتحب أن تزاحم العالم سلاحا واقتصادا وهذا جائز لأى دولة تكون قيادتها على قدر المسئولية والحنكة السياسية والاقتصادية والإرادة الصلبة".

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DW عربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.

(س.ك/DW)