1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

قراء DW: لماذا لا تطالب ألمانيا بالإفراج عن مبارك؟

كالعادة جاءت آراء وردود أفعال قراء ومتابعيDW حول الوضع المصري الراهن متباينة، فقد حظيت مطالبة ألمانيا والولايات المتحدة بإطلاق سراح الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بتفاعل كبير، حيث أستنكرها البعض فيما أيدها البعض الآخر.

حظيت الموضوعات المتعلقة بتطورات الأحداث في مصر عقب عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي بالنصيب الأكبر من تفاعلات قراء DW عربية سيما على صفحة https://www.facebook.com/dw.arabic?ref=hl. وتباينت الآراء في معظمها بين مؤيد لعزل مرسي ومعارض لذلك، وكذلك بين مؤيد ومعارض لدعوات إطلاق سراحه.

"إطلاق سراح مرسي؟ لكن بشروط"

فيما يتعلق بمطالبة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ووزير خارجيتها غيدو فيسترفيله لمصر بالإفراج عن مرسي، وهي الدعوة التي قالت الولايات المتحدة إنها تؤيدها. في هذه السياق " كتب هانز يوسف إيرنست يقول إن طلب الإفراج عن مرسي "مقبول، لكن التوقيت سيء للغاية، وسوف يزيد في مصر الآن انطباع بأن ألمانيا مع الإخوان". فيما يرى Hal Kenoz أن "الدعوة الألمانية صادقة، أما دعوة أمريكا فهي للنفاق ولخلط الأوراق على الناس". أما محمد أبواليزيد أبواليزيد فيقول: "لا يزال الغرب بزعامة الولايات المتحدة يكيل بمكيالين ويشارك دون حياء في وأد الديمقراطيات الوليدة في المنطقة العربية، وهذا بالقطع سيكون له بالغ الأثر إذا ما سادت حالة من اليأس والإحباط نفوس شباب التيار الإسلامي". Omar Alduais فيعتقد أن "المسألة ليست مسألة إطلاق مرسي، المسألة يجب أن تكون محاكمة من قاموا بالانقلاب على الشرعية والدستور الذي صوت عليه غالبية الشعب المصري".

An anti-Mursi protester chants slogans during a massive protest in Alexandria, June 30, 2013. Egyptians poured onto the streets on Sunday, swelling crowds that opposition leaders hope will number into the millions by evening and persuade Islamist President Mohamed Mursi to resign. REUTERS/Asmaa Waguih (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)

مناهضو مرسي يرون أن عزله جاء بإرادة شعبية

ويتساءل Fady Saber Hermes باستغراب: "كيف تتدخل دولة خارجية في الشؤون الداخلية لمصر وتطلب منها الإفراج عن شخص متهم بعدة قضايا قد تصل إلى الخيانة العظمى والتحريض بالقتل والإضرار بالبلد". وحذر Waleed Aly من أن "المصريين لا يحبون التدخل في شؤونهم" مقترحا على ألمانيا: "إذا كنتم تحبون الديمقراطية فعندي اقتراح خذوا جماعه الإخوان ومعهم رئيسهم واجعلوهم يعيشون في بلدكم وأعطوهم الحرية والديموقراطية شريطة عدم إعادتهم".

Zacharias Gaballa أذا كان المعزول تم عزلة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، فكيف يقول إطلاق سراحه. ثم من الذي أعطاك (مخاطبا فيتسرفيله) هذا الحق لتملى على الجيش المصري ماذا يفعل؟، ومذكرا وزير الخارجية الألماني بما يفعله السلفيون في بلاده. ويقول Wahib Adnan "مع الأسف مرسي وجماعته الإرهابية عندما حكموا مصر لم يكترثوا إلا لمصالحهم، وفي سنة واحدة أعادوا مصر إلى عصور التخلف وتدهور كل شيء في البلاد". David Wadei قال إنه يؤيد إطلاق سراح مرسي "لكن بشرط أن لا يكون متهما أمام النيابة أو مطلوب للمثول أمام المحاكم في قضايا مرفوعة ضده تستوجب احتجازه احتياطيا". وفي نفس السياق يقول Fady Saber Hermes إن "مرسي متهم في عدة قضايا ولا يجب الضغط من أي دولة والتدخل في الشؤون الداخلية لمصر". ويتساءل Fady Saber Hermes مستنكرا "ما هذا الكيل بمكيالين واختلال الموازين، لماذا لم تطالب ألمانيا والولايات المتحدة بالإفراج عن حسني مبارك مثلما تطلب الآن الإفراج عن مرسي".

لكنDavid Wade متفائل بأن "الأوضاع (في مصر) ستهدأ لكن تحتاج القليل من الصبر - الإخوان يحاولون خلق فوضى وحشد الشعب وتأليبه، لا يهمهم النتائج ولا تهمهم مصر، ولا من فيها - يهمهم فقط أن يكونوا هم الحكام - بغض النظر عن حال الشعب - الشعب يروح في ستين داهية ما عندهم مانع - بس هما يحكموا".

"مرسي هو الرئيس الشرعي"

على الجانب الآخر يؤكد أنصار مرسي على شرعيته، في هذا السياق يقول Ahmad El Masry أن "مرسى هو الرئيس الشرعي لمصر"، وأضاف Ibrahem Abd Elhamid أن "مرسى هو الرئيس الشرعي المنتخب لمصر، وإن كنتم تريدون التعامل مع الشعب المصري فتعاملوا مع من اختاره الشعب". وفي تعليق آخر له طلب Ibrahem Abd Elhamid من " ألمانيا بأن لا تعترف هي ودول الاتحاد الأوروبي بالانقلاب العسكري الذي قام به السيسى وأن تعلن موقفا صريحا من ذلك، ولا تنتظر ما ستؤول إليه الأمور حتى لا تجهض أول تجربة ديمقراطية في مصر"، وطالب كذلك بعدم "استخدام لفظ المعزول، ﻷن محمد مرسى لا يزال وسيبقى لفترة قادمة رئيسا لجمهورية مصر العربية". عبدالله المصري كتب يقول إن مرسي "هو الرئيس الشرعي والقانوني للبلاد، ولم يقدم استقالته وليس من حق أحد لم ينتخبه أن يدوس علي صوتنا الانتخابي وأن يلغي الدستور، ويعين أناسا مكروهين لدي الشعب". أما Achriv Ahmed فيتهم الغرب عموما بأنه "انحاز ضد المبادئ التي يتبجح بها كل يوم، ولم يقوم بإدانة الانقلاب" في مصر. أما Omar Alduais فيعتقد أن "المسألة ليست مسألة إطلاق مرسي، المسألة يجب أن تكون محاكمة من قاموا بالانقلاب على الشرعية والدستور، الذي صوت عليه غالبية الشعب المصري". Omar Alduais: يقول "ألمانيا هي أكثر دولة تفهم الحالة القائمة في مصر، فعدد سكان ألمانيا مقارب لعدد سكان مصر، ولو خرج المؤيدين للمعارضة في ألمانيا إلى الشوارع لكانوا أكثر من عدد الذين خرجوا مع المعارضة في مصر، ولكن وإن حصل شيء كهذا في ألمانيا فلن يحصل انقلاب عسكري".

وبقدر التباين في الآراء بين مؤيد ومعارض لمرسي، هناك آراء تقف في المنتصف. في هذا السياق كتب Ali Alqaisi "نداءً عاجلا" تحت عنون "رفقاً بمصر التي في خاطري وفي دمي"، يقول فيه "مصر تحتاج الآن وقبل أي وقت آخر للتخلص من حالة التشرذم التي تسير إليها بسبب حالة الاستقطاب المجتمعي، التي تمكنت منها، تحتاج إلى ميثاق شرف وطني يحكم السجال ويضبط العلاقة بين مكونات المشهد السياسي، ويصد أية محاولات لإقصاء الأخر، فلا إقصاء لتيار مهما كانت أيديولوجيته؛ فلليساريين مميزات وللإخوان مثلها، وللسلف مزايا ولليبراليين مثلها، وهكذا. لا أجد مانعا في أن تحصل مصر على وردة من كل بستان، هي في حاجة شديدة إلى هذه الصحبة من الورود اليانعة".

بداية جديدة للديمقراطية أم تمهد لحرب أهلية؟

Supporters of ousted Egyptian President Mohamed Mursi hold a sign as they attend weekly Friday prayers at Rabaa Adawiya square, where they are camping, in Cairo July 12, 2013. REUTERS/Louafi Larbi (EGYPT - Tags: CIVIL UNREST POLITICS RELIGION)

مؤيدو مرسي يتمسكون بشرعية الإنتخابات

برنامج "كوادريغا" الحواري الذي تبثه قناة DW ARABIA طرح هذا السؤال على متابعي البرنامج، فجاءت الإجابات والتفاعلات على صفحة الفيسبوك على النحو التالي: Ahmed El Sebaie كتب يقول "منتهى السذاجة أن توصف ثوره ٣٣ مليون مصري نزلوا إلى الشوارع يطالبون الإخوان بالرحيل، بأنه عسكري. (...). الإخوان فقدوا القدرة على التواصل مع الآخرين". Ahmed Galal Abdelkader فيعتقد أن الأمر هي "معركة بين الديمقراطية والحكم العسكري الذي انقلب على الشرعية وانحاز لفئة من الشعب على حساب فئة أخرى". ويرى Yasser Xp أنه "ليس هناك حرب أهلية، فهذه معركة بين دولة الظلم ودولة الحق"، دون أن يوضح أكثر. أما ahmoud Nassar فيرى أن "مصر تتجه نحو خلع نظام العسكر والعودة إلى الحياة المدنية والديمقراطية. فشل الأحزاب السياسية على الالتقاء وحل خلافاتها السياسية ولجوئها للعسكر للانقلاب على الديمقراطية هو دليل واضح على فشل النخب السياسية وعجزها وعدم فهمها للديمقراطية وآلية حل المنازعات بالحوار". وعلى العكس من تلك الآراء يقول Mohamed Tayeb Sekirifa يرى "بداية حرب أهلية وطائفية" في مصر. ويؤكد Mohd Sbor Ahmed أن "الإطاحة بمرسي انقلاب علي الديمقراطية وطمس للثورة بأرجوحة عسكرية وتكريس ضد الحرية".

مراجعة المساعدات الأمريكية لمصر

Ramy Gharib يعتبر "أن الولايات المتحدة تتلاعب بالأحداث في مصر من خلف الكواليس وتساعد الإخوان على المضي قدما نحو الحرب الأهلية وتطبيق النموذج السوري في مصر". لكن سارة تؤكد "أن مصر لا تحتاج معونة أمريكا، المهم أن تبقى مصر مستقلة (...) ومصر ليست سوريا يا أوباما!". أما Sawsan Fathy فتعتقد أيضا أن "أمريكا تتلاعب بمصر". ويهذب Mohamed Farouk إلى القول أنه يجب "على أوباما الاعتذار للشعب المصري".كذلك يؤكد Emadcom Nez أن "شعب مصر و كرامته" فوق كل اعتبار. ويتحدث Ibrahem Abd Elhamid عن "مسرحية أمريكية لتقنع العالم أنها ـ أي أمريكا ـ ضد ألانقلاب، وكسب المشاعر". ويذكر Reemi Tawfik أن المعونة الأمريكية هي أصلا مقابل التوقيع على اتفاقية كامب دايفيد وليست منه ولا سحت من الولايات المتحدة". ويتفق Mohamed Hamed مع الآراء السابقة التي تقول إن مصر ليست بحاجة للمعونات الأمريكية.

من يحكم في المغرب؟

وحول موضوع آخر هو "حكومة الإسلامي بنكيران هل تُصاب بعدوى "تمرٌد" المصرية؟" وردت عدة تعليقات، حيث كتب Amir Sabrey يقول: "لقد شبعت الشعوب العربية من سياسة الذل والقهر وسرقة قوت الناس وهي أي الشعوب العربية مقبله على انعطافه تاريخيه في نضالها السياسي". أمام Yassine El Ghalbzouri فيعتبر أن "اختيار الشعب لبنكيران أكبر كذبة! فعملية حسابية بسيطة تثبت أن عدد المغاربة الذين صوتوا لا يتجاوز المليون من أصل خمسة وثلاثين مليون مغربي! فعن أي شرعية تتحدثون إذن؟! ثم إن بنكيران مجرد دمية في يد الملك يوجهها أينما يشاء وهذا لا يخفى على أي مغربي. كل حراك شعبي يجب أن يكون ضد مالك السلطة الحقيقية في البلاد ألا وهو الملك محمد السادس، عدا ذلك فهو تغيير للدمى سئمنا نحن المغاربة منها". ويذهب Ra Chid إلى القول بأنه "لا يوجد في المغرب ما يسمى حكومة، فالملك وعصابته هو السائد والحاكم". أما Ali Alqaisi فيتساءل "وماذا حقق التمرد لمصر غير الخراب حتى يفيد المغرب؟.

DW، ع.ج.م

حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيDW.