1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

قراء DW: لا يوجد إسلام ليبرالي والدين مكانه خارج المدارس

تفاعل قراء DW عربية هذا الأسبوع بصفة خاصة مع موضوع تدريس الدين الإسلامي في ألمانيا، كما حظي موضوع الإسلام والليبرالية بنقاش حاد، كذلك تطرقت التعليقات لدور هيئة الأمر بالمعروف في السعودية وكذلك للعنف في العراق.

نستهل حلقة هذا الأسبوع من تعليقات متابعي DW عربية بالتعليقات التي وردتنا حول موضوع تدريس الدين الإسلامي في ألمانيا، فقد كما تفاعل زوار صفحة DW عربية مع سؤال حول تدريس الدين الإسلامي بالمدارس في ألمانيا وهل من شأن هذه الخطوة أن تسهل اندماج أبناء الجاليات المسلمة في المجتمع الألماني؟. تعليق Islam Moussa يرى أن هذه "سياسات تعمق الاختلافات وتضر بالاندماج ولا يخدمه. الدولة يجب أن ترفع يدها عن تقسيم المواطنين علي أساس أفكارهم وانتماءاتهم داخل مؤسساتها الرسمية وخصوصا إذا كانوا أطفالا! للأسف ألمانيا تتراجع عن مبادئ وأفكار التنوير! الحياد وتعظيم المشتركات والمعاملة المتماثلة هي فقط من ما يخدم الاندماج وليست التمييز علي أساس الأعراق أو الأديان".

أما موسى الصالح فيعتقد أن "المشكلة في الإسلام الذي يدرس على أنه الإسلام الحقيقي". وترى Yasmine Buraik أن" الدين مكانه خارج المدارس. والدولة تدرس المواطنة والقيم الإنسانية العالمية". ويتفق Mansour Mansourمع هذا الرأي ويقول" فكرة تدريس مادة الدين سواء في ألمانيا أو غيرها ليست بالفكرة الصائبة، فالدين ليس ماده علميه تحتاج إلى شرح وبراهين، إنما الدين معامله وسلوك. يكفى أن تكون مواد قصصية بصور ملونة في مرحلة الطفولة، وعند مرحلة الشباب تكون عبارة عن مجموعات شبابية تؤدي سلوكيات العمل متمثلة أخلاق النبي بالنسبة للمسلمين والمحبة بالنسبة للمسيحيين، ونترك الذهاب للجامع والكنيسة كاختيار شخصي". ويأتي تعليق B-lel Ketfi في نفس السياق بأن "المشكلة برأيي ليست في تدريس الإسلام من عدمه، بل يكمن المشكل في عدم تقبل الآخر، بسبب أفكار مسبقة عنه، بغض النظر عن دينه...ومسألة الاندماج هي مسألة تفهّم الآخر لا أكثر ولا أقل، تقبله كما هو لا كما تريده أن يكون". ويؤكد Ahmed Sabriعلى أن "تقبل الآخر على ما هو عليه واحترام انتمائه الفكري يقوى من روابط الانتماء الوطني ويعزز من احترام الدولة التي تكفلت له بذلك".

ويأتي تعليق Nour Aliمؤكدا أنه "يجب أن لا تدرس أية ديانة في المدارس، لكن يجب تدريسها فقط كمادة مثل بقية المواد لكل الديانات وللجميع التلاميذ سوياً. لكن Bashar Alhamwi يشيد بهذا الخطوة ويقول "هكذا عودتنا دائما ألمانيا. وطن التسامح و الحضارة". وتقولEng Khaled Aliإن "إعطاء الحريات والمساواة بين الجميع يخدم الهدف الأساسي من المواطنة والانتماء للبلاد دون إحساس بالإقصاء والتجاهل". Ahmed Ben Ayad يقول إنها "خطوة ممتازة جدا وهذا دليل على انفتاح ألمانيا على الحريات الدينية مما يجعل ألمانيا من الدول اللاعنصرية؛ أي من الدول التي يستطيع أي إنسان أن يعيش فيها بكرامة وحقه ثابت بالقانون".

هل ضاق السعوديون ذرعا ًبهيئة الأمر بالمعروف؟

القارئ "عمري" من السعودية ينتقد نشر خبر بعنوان " تسمية مولودة يتسبب في طلاق زوجين سعوديين" ويقول إن" هذا الخبر وجميع إخباركم التي تنقلونها عن المجتمع السعودي غير صحيحة، وأعتقد أن القصد من ورائها الإثارة الإعلامية ليس إلا". وفي نفس السياق جاء تعليق Belal Jazairi على صفحة الفيسبوك حيث ينتقد "أسلوب ومواضيع هذه القناة... حتى أنها سبقت الجزيرة والعربية في طرح مواضيع هدفها إثارة فتن في وقت نحن بحاجه لإخماد النار في عالمنا العربي وليس إشعالها أكثر". وفي تعليق على خبر بعنوان " الحكم بالسجن عشر سنوات وألفين جلدة على شاب سعودي رقص عاريا" كتب ناصر صاكية، من العراق، يقول "هذا اقل الجزاء لهذا الشاب الذي يعلم أن كل المتجمهرين حوله لديهم ارقي الهواتف الذكية ويصورنه. لماذا ارتكب هذي الحماقة؟ فإذا كان يريد المرح والتعري فليذهب إلي شواطئ البحر التركي أو الاسباني. ألا يعلم أنه في منطقه قبليه و دينيه؟ الحكم ليس لتعريه بل لنشره في الانترنت".

Bildnummer: 52120949 Datum: 23.09.2007 Copyright: imago/Xinhua Feierlichkeiten anlässlich des saudi-arabischen Nationalfeiertages in Riyadh - PUBLICATIONxNOTxINxCHN, Personen , Restlichtaufnahme; 2007, Riyadh, Nationalfeiertag, Nationalfeiertage, Feiertag, Feiertage, Auto, Abend, Nacht; , quer, Kbdig, Gruppenbild, Saudi Arabien, , Straße, Verkehr, Gesellschaft o0 Restlichtaufnahme

هل ضاق الشباب السعودي ذرعا بهيئة الأمر بالمعروف؟

وقد حظي موضوع " هل ضاق السعوديون ذرعا ًبهيئة الأمر بالمعروف؟" باهتمام زوار صفحة DW عربية على فيسبوك. فقد كتب Gamal Soliman متهما الهيئة بأنها "هي تقيم الحدود علي عامه الشعب فقط، أما الأسياد منهم فلا تقيم عليهم حدود". وذهب Wael Mohamadإلى القول بأن" الثورة في السعودية قريبا، وسوف تطيح بتلك الفئة الحاكمة التي لا تقيم وزنا لحقوق الإنسان وتمارس قطع الرؤؤس كما يفعل الإرهابيون التكفيريون بالشعب السوري...أستغرب كيف يسمون هذا في بلدي ثورة، ولكن يزول استغرابي عندما أتذكر أن المملكة هي الداعم لهؤلاء الإرهابيين".

أما Houssem Kandouli فعلق قائلا "يجب أن تكون (الهيئة) مؤسسة منبثقة عن نظام ديمقراطي، كمسلم لست معارضا لها من ناحية المبدأ بل من ناحية الشكل والتنفيذ والصلاحيات. المؤسسة الدينية في السعودية غير مستقلة وهناك تمييز في عمل كل المؤسسات بما فيها هذه الهيئة". ويرى Abdull A Al-Qahtaniأنه "إذا لك لحية فأنت مُقدس ولا يقربون منك.. المجتمع في الحقيقة ضاق ذرعاً من تصرفاتهم، ولكن الأغلبية تخشى التحدث ظناَ منها بأن هؤلاء هم رمز الإسلام". وقالSand Dome "لم نضق ذرعا بالهيئة بل هي حمتنا من المخدرات والسحر والدعارة".

وكتب أبو حمد من السعودية تعليقا على نفس دافع فيه عن الهيئة بالقول "إذا ثبت أن عدد أخطاء الهيئة ٢، فلها من الانجاز الناجح لا يعد ولا يحصى، ولكن التركيز على الأخطاء هو الأهم عند الإعلام".

الليبرالية والإسلام

حول موضوع "لمياء قدور، صوت مسلم ليبرالي في ألمانيا يتحدى الأفكار المحافظة"، كتب محمد عبدالوهاب يقول "أعتقد بأنها (أي قدور) أفضل من ألف داعية وهابي سلفي تكفيري يحرضون على القتل وسفك الدماء". فيما أعتبر Waael Elshazly بأنه "لا يوجد إسلام ليبرالي، وهي أصلا غير ملتزمة بالزى الإسلامي حتى تُدرس الدين"، بينما يرى Wahib Adnan أن "لإسلام الحقيقي يقف ويدافع عن الليبرالية والحرية". وتساءل شوقي محمد السيد "عن أي إسلام تتكلم؟ لا يوجد حاجه اسمها إسلام ليبرالي ولا علماني. الإسلام هو الإسلام". وفي نفس السياق يرى Abdellah Elouakifi أنه "ليس لدينا محافظين وليبراليين. لدينا مسلمين وملحدين. كفى ضحكا على الذقون". وفي هذا السياق علق محمد أنيس بأن لديهم (في تونس) شخص خرج "بتقليعة جديدة" عندما قال؛ أي ذلك الشخص، "نحن في تونس جميعنا مسلمون بمن فينا الملحدون".

العنف في العراق: سببه سياسي أم طائفي؟

A woman walks near the site of a car bomb attack in new Baghdad District, eastern Baghdad October 7, 2013. The attack, which took place on Sunday, killed two civilians and wounded nine others, according to police. REUTERS/Ahmed Saad (IRAQ - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)

ما هي خلفيات العنف في العراق؟ سياسية أم طائفية؟

برنامج "العراق اليوم" الذي تبثه DW عربية حظي هذا الأسبوع بتفاعل زوار موقعنا من خلال الإجابة على السؤال " ما رأيك في القول إن سبب العنف في العراق سياسي وليس طائفي؟". محمد عبدالوهاب كتب يقول إن العنف "سياسي بلباس طائفي وأمراء الخليج لم ينشروا الفكر الوهابي التكفيري إلا لاستخدام هذه الجماعات عند الصراع السياسي". Nejib Kesraoui يرى أنه "سياسي، لأن الشيعة والسنة في العراق كانوا ولعدة قرون متعايشين مع بعضهم بسلام". ويتهم Israa Mohammed السياسيين بأنهم "خلقوا الفتنة الطائفية حتى يبقون في الحكم ومع الأسف بدأت الفتنة بين الشيعة والسنة ولن تنتهي إلا بانتهاء الجهل". ويعتقد Abbas Theproletarianأنه صراع "طائفي بدعم سني متطرف خوفا من مد إيراني وهمي صنعه الحكام لإيهام شعوبهم. ولو كان سياسيا لتوقفت الانفجارات حين وقع السياسيون ورقة الشرف". ويطالبAli Alqaisi بأن "لا تكون السياسة في العراق بعد كل هذه التضحيات الجسام خلال عقود طويلة ..دهاليز وكواليس ومؤامرات واغتيالات وعمليات انتحارية وواجهة لسرقة المال العام والفساد الإداري واستخدام للدين كواجهة للنفاق السياسي وللكسب الرخيص..". ويضيف Ali Alqaisi أن "المستبد لا يعرف معنى الوطن ولا قيمته، يضرب المسلم بالمسيحي والسني بالشيعي والكردي بالعربي وبالعكس يُقرب هذا ويُبعد ذاك ثم يناديهم في مجلسه ليتحاوروا حول "التعايش"... فالتعايش في ذهن المستبد: أن يبقى هو على العرش ورئس السلطة مدى الحياة يسرق المال العام وينتهك القوانين ويتلاعب بالدين والثقافة والإعلام". ويتابع Ali Alqaisi" في الدولة الحديثة التي يفرض فيها القانون على الجميع، يمكن للناظر التمييز بين السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية بينما في دول الاستبداد وإن ظهرت بمظهر الدول الحديثة تبقى السلطات الثلاث فيها ليست إلا سلطة الرجل الواحد".

وفي الشأن المصري ورد تعليق من (السيدة فهد؟)، من البحرين، حول موضوع "مصر: قتلى وجرحى خلال تظاهرات للإخوان" يقول/أو تقول فيه "أرفض تسمية التظاهرات بأنها تظاهرات الإخوان وأنصارهم، بل هي تظاهرات رافضي الانقلاب العسكري".

وفيما يتعلق بموضوع "مقتل موظف في السفارة الألمانية باليمن" كتب محمد امساعيل من اليمن يعزي الشعب الألماني وأسرة المقتول على يد من وصفها بـ" مجموعة من الأشرار يعيثون في الأرض الفساد".

(DW، ع.ج.م)

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DW عربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.