1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

قراء DW عربية: "باسم يوسف يكشف جهل الإعلام المصري"

ركز الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف في الحلقة الرابعة من البرنامج، التي بثتها DW عربية، على الجهاز الذي أعلن عنه متحدث باسم الجيش المصري في مؤتمر صحفي وقال إن الجهاز الذي اخترعه يكشف ويعالج مرض الايدز والتهاب الكبد سي.

أثارت الحلقة الرابعة من "البرنامج" اهتمام متابعيه فعلقوا عليه في موقع DWعلى الفيسبوك، كذلك علقوا على تقريرين نشرا على موقع DWعن البلاغات التي تقدم ضد باسم يوسف وبرنامجه وعن زيارة مدير عام DWمع وفد من المؤسسة إلى مصر وحضور الحلقة الرابعة من "البرنامج" بشكل مباشر وتسجيلها في الأستوديو.

Shimaa Nazihكتبت في تعليقها "الخدعة هو سلاح الجيش السري وهي أيضاً من أساليب الحروب الجديدة، والبرنامج سيظل يقدم كل ما لديه حتى ينفذ رصيده ويقع في الفخ، وحينها سيجد نفسه في مواجهة الشعب، والجيش يدعه وشأنه حتى يحرق نفسه بنفسه". لكن Fefo Aliيعلق على انتقادات "البرنامج" بأن "دكتور باسم لا ينتقد المؤسسة العسكرية هو ينتقد كل من يحاول أن يخدع الشعب المصري ويعمل على تجهيله".

أما عن سبب انتقاد باسم يوسف للجيش يقول Sam Soon"الحملة الإعلامية الكبيرة التي يقوم بها (المشير عبد الفتاح) السيسي بعد الانقلاب العسكري لتمهيد ترشيحه للرئاسة والعودة إلى ما قبل الثورة، هي سبب نقد باسم يوسف للمؤسسة العسكرية".

ويرى Eslam Emamأن نقد باسم يوسف يكشف "الجهل اﻻعلامي الموجود في مصر الآن وكذلك الكذب والنفاق ويكشف أيضاً فشل المذيعين وذلك سوف يساعد كثيراً في جعل هؤلاء (...) يعودون إلى اﻻعلام الصادق، ليس إعلام الكذب وصناعة وإنشاء الخبر".

كذلك تثني Eman Fathyهي الأخرى على باسم يوسف وبرنامجه بالقول "الإعلام هو التعبير الحر، وباسم يعبر بطريقة مختلفة عن "الرغى" في البرامج الأخرى".

أما Adel Alshaerفيعلق على طريقة تناول الإعلام المصري للأحداث بالقول "مبالغات الإعلام المصري في الكذب هو استهزاء بالشعب وعدم مبالاة! خطره هو كسر الثقة وفقدانها بين الشعب وكافة مؤسسات الدولة.. مما يجعل الفوضى عنواناً رئيسياً للبلد، وبغض النظر إن كانت نسبة الأمية والجهل عالية بين الشعب..فمن الواجب على الإعلام تنوير الشعب وليس ضلاله! وهذا يضعنا في سلبيات وأخطار كثيرة لا يمكن حصرها بمقال".

وعن رسالة باسم يقول من أطلق على نفسه اسم يوميات عربية "الرسالة التي يريد باسم يوسف إيصالها من خلال برنامجه هي: لا تستغبوا الناس فهم أذكى من أن تنطلي عليهم فرقعاتكم الإعلامية". في حين لـ Hazem IUnshtionرأي آخر، إذ يقول "أنا من رأيي أنه يصعد على أخطاء الآخرين وإنه ظاهرة ستختفي قريباً لأنه بدون هذه الأخطاء سيعود لمهنته الأصلية وبرأيي السخرية لا تبني الأوطان. أنا أشاهده باستمرار لكي أضحك بعيداً عن السياسة مثل مشاهده فيلم كوميدي لمحمد هنيدي".

ويمتدح Bashar Al-Awdriباسم يوسف ويتساءل عن سبب عدم قمعه بالقول إنه "مبدع ولكن هناك سؤال مهم لماذا لم يقمع أو يمنع أو يعتقل مثل بقية زملائه أو هو أداه للتنفيس حتى لا يحصل انفجار".

Noor Aliتقول إن "على الحاكم تحمل النقد واعتباره يد عون يلقي الضوء على العيوب وبالتالي دراسة حلول للمشاكل محل الطرح من أجل شعبه، وإلا فلما الحكم ولماذا توجد حكومة؟"

كما ينتقد Sam Soonالإعلام المصري لأنه "يحاول بناء قاعدة شعبية للمشير السيسي بكل طرق وباسم يوسف يظهر التلاعب بالإعلام المصري من قبل سلطة العسكر ويسلط الضوء على الأسلوب الغبي والتناقض في كثير من الكلام مع الاتفاق على مدح السيسي وتحسين صورته".

Gamal Eitaيرى أن ما يقوم به الإعلام المصري ليس بجديد فحسب رأيه "التاريخ يعيد نفسه، نفس إعلام 67 يحاول الظهور بما يخالف الواقع والعقل ولكن نسي ثورة المعلومات، ولا أعرف نسي أم يتجاهل. ونفس إعلام مبارك نفس إعلام الإخوان والمبدأ تغييب العقل".

أما Tayeb Plumeفيرى أن سبب مبالغات الإعلام المصري هو "أن المؤسسة العسكرية أصبحت محتكرة في أيدي قلة قليلة مثلها مثل أي شركة أو قناة إعلامية خاصة لم تتخندق بجانب الشعب بل خطفها البعض لقضاء مآرب خاصة".

طريقة عرض الجهاز "مثيرة للسخرية"

وسياق مناقشة موضوع الحلقة الرابعة من "البرنامج" طرحنا بدورنا سؤالاً على متابعي موقع DWعربية على الفيسبوك، حول رأيهم في طريقة الإعلان عن جهاز كشف الإيدز، الذي قال مركز الأبحاث العسكرية المصري إنه اخترعه؟

فأجاب Mohamed Abdel Moniem"طريقه الإعلان غبية وشوهت حتى مجرد الفكرة ليس الجهاز فقط، وعلى (...) المخترعين الإثبات العملي لكفاءة الجهاز وإلا تتم محاكمه كل من اشترك في هذه المسخرة".

ويجيب Mhraan Awadبأنه ليس "خبيراً ولكن لابد من إثبات فاعليته بالتجربة أولاً قبل الحكم عليه فربما كان اختراعاً ونحن لا ندري".

أما Hany Boshreفيرى سبب عرض الجهاز والإعلان عنه والترويج له بهذه الطريقة يعود لوجود سيناريوهين "السيناريو الأول هو أن الجيش عمل هكذا عمداً - وهو يعرف أن هذه خرافة ليجعل باسم يوسف يتهكم على الاختراع فيحاكموه عسكرياً ويحبسوه طول فترة حكم السيسي القادمة. أما السيناريو الثاني هو أن الجيش سيعالج الناس بالـ"وهم" - اختراع الكفته ده - ليوفر ثمن الأدوية ويعطيهم أدوية مسكنة إلى أن يموتوا لوحدهم". ويتابع إجابته بأنه "ربما يحدث كلا السيناريوهين معاً، لكنى أميل أكثر للسيناريو الثاني لأن أسعار معالجة الايدز وفيرس سى عالية جداً والوضع الاقتصادي لمصر يُرثى له، وبالتالي هذا الجهاز أداة إنقاذ للحكومة من الهموم المالية المتراكمة عليها. وأنا بالطبع ضد تنفيذ أي من السيناريوهين".

وأخيرا أجاب Bashar Al-Awdriبأن طريقة عرض الجهاز كانت "مثيرة لسخرية كل الإعلام الحر في مصر وغيرها، وأيضاً لم يعرض بأسلوب علمي أكاديمي ولكن كانت طريقة العرض استعراضية للفت نظر الشارع عن الأحداث الحاصلة".

(ع.ج/ ع.غ)

مختارات