1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

قراء DW عربية: النهضة في تونس استفادت من التجربة المصرية

هيمنت التطورات السياسية في تونس، من إقرار الدستور الجديد إلى تشكيل حكومة جديدة برئاسة مهدي جمعة، على تعليقات قراء DW عربية لهذا الأسبوع، إضافة إلى الشأن المصري والبحريني.

نبدأ جولتنا الأسبوعية في بريد وتعليقات قراء DW عربية بموضوعنا انتقادات لدعوة وزيرة الدفاع لتعزيز دور الجيش الألماني في الخارج، عن هذا الموضوع علق Ali Alqaisi بالقول: "هناك عمل ممنهج لمنع المانيا من أخذ دورها الحقيقي في مجال حفظ الأمن والسلم العالميين، بما تمثله من قوة اقتصادية وسياسية. على ألمانيا أن تكسر القيود التي تفرضها عليها قوى سرية وعلنية لإبقائها ضعيفة وساحة للتجسس".

وكذلك يرى Hayman Said أنها "دعوة في منتهى العقلانية، إذ يجب تعمل ألمانيا (...) من أجل إنقاذ شعوب عالم دول كثيرة تعانى من فقر وضلم وإبادة"، ويضيف بالقول: "سيكون لألمانيا دور مقبول في منطقة الشرق الأوسط للعديد من الأسباب، أولها أن ألمانيا لها قدرة اقتصادية ضخمة،(...) كما أن الألمان أثبتوا نجاحاً في مجالات البيئة وإدارة الموارد والاقتصاد وحقوق الإنسان، إضافة إلى التقدم العلمي والطبي".

من جانبه يقول Shiyar Baker: "يجب أن يكون للجيش الالماني وجود كباقي الدول الأخرى، لأنها تمتلك كل الإمكانيات اللازمة لذلك ويجب تعزيز حضورها بقوتها أيضاً، حيث أرى الاعتدال في السياسة الألمانية". أما Abou Tarek Mattit فيرى أن دعوة الوزيرة الألمانية "جاءت متأخرة، لأن الحكومة الألمانية متحضرة أكثر من دول كثيرة ويجب المساهمة في إحلال السلام العالمي".

وننتقل إلى الشأن المصري وتعليقاً على مقابلة أجرتها DW عربية مع الناشط السياسي جورج إسحاق
حول ترشح المشير عبد الفتاح السيسي الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية، كتب أبو محمد يونس قائلاً: "هؤلاء الذين باعوا الإسلاميين الذين تفوقوا عليهم في الانتخابات، ونسوا اليوم الذي كانوا فيه يحتمون بالاخوان في الوقفات والمظاهرات. وعندما وقف الإخوان في وجه العسكر، اصطف هذا وأقرانه مع العسكر وشمتوا الإخوان، لكنه الآن يستشعر خطر العسكر على السياسية، ويدعو إلى فك الاشتباك بين الاثنين بعدما أزاح العسكر المنافس القوي، ويحسب أن العسكر سيسلمه السلطة التي ضحى بتاريخه من أجلها".

وكذلك يرى Ali Alqaisi أنه "منذ الانقلاب العسكري لم يعد المحتشدون خلف الدبابة جزءا من قوة المجتمع، بل أصبحوا جزءا من قوة الدولة البوليسية ضد قوة المجتمع. ووحدهم الذين رفضوا الانقلاب ورفضوا تفويض الجيش بوضع معارضي الدبابة في قفص العنف والإرهاب ورفضوا تفويض الداخلية بارتكاب المجازر ظلوا قوة المجتمع في مواجهة قوة الدولة البوليسية". ويضيف بالقول: "لم يبق من ثورة يناير لدى المحتشدين خلف الدبابة سوى اسمها وذكرياتها ودواعي استثمارها وحاجز الوقت اللازم لتصفية بقية مكتسباتها، فالدبابة تأتي بأهلها وثقافتها وتهديداتها وإغراءاتها (...)".

لكن Medhat Abdo فيرى أن المجلس العسكري بعد 25 يناير يختلف عنه الآن، وترشيح السيسي مطلب شعبي للحفاظ على بلدنا ويمكننا من بناء الديمقراطية في أمان. نحن نسعى إلى تحقيق مطالب ثورة 25 يناير، التي لم يحقق منها الإخوان شيئاً".

وكذلك يقول Sawsan Fathy إن "كل شيء يتغير، هناك أسرار لا نعلمها. صحيح أن السياسة قذرة، لكن لا حيلة لنا سوى السيسي، الذي أنصفنا وأنقذ مصر من الإرهاب".

أما محمد سالم الاغا فيتساءل: "هل يوجد أحرص من أبناء جيش مصر على مصر؟ (...) على جيشنا المصري أن يأخذ زمام المبادرة ويضرب بيد من حديد علي كل من يُفرق بين أبناء شعبنا المصري بأن هذا عسكري وذاك مدني، كما يفرقون بالضبط بين أبناء المحروسة مصر هذا قبطي وذاك مسلم. أطمئن يا أستاذ جورج، ها هم أبناء مصر الذين يخافون على مصر أقسموا بالله على ألا يتركوا مصر لمشعلي الفتن (...)".

وتعليقاً على هذا الموضوع أيضاً كتب محمد هلال أن "القوات المسلحة المصرية مؤسسة من مؤسسات الوطن ومن حقها ان تبدى رأيها في شأن من شؤون الوطن، طالما الأمر سيسير في إطار دستوري قانوني ووفق انتخابات رئاسية حرة وشفافة. وبيان القوات المسلحة لا يلزم الناخبين بمرشح معين ولم يمنع أي مواطن مصري من الترشح (...)".

وحول موضوعنا حرية الصحافة في البحرين.. بين التصريحات الرسمية والواقع وصلتنا رسالة من هيئة شؤون الإعلام في البحرين ورد فيها: "تقدر هيئة شؤون الإعلام بمملكة البحرين تقريركم "حرية الصحافة في البحرين.. بين التصريحات الرسمية والواقع" المنشور بتاريخ21.01.2014 . وإذ تشهد الهيئة على حرصكم لتغطية أوجه النظر المختلفة إلا أنها تعتبر التقرير يفتقر إلى المهنية، نظراً لشمول المنشور لاقتباسات خارجة عن السياق قد تكون اختيرت لتتسق مع فكر مخرج المقال".

وأضافت الهيئة في رسالتها: "هذا الأمر لا يعكس أبداً أبجديات الصحافة المتعارف عليها في ألمانيا وأوروبا. وبهذا تنوه هيئة شؤون الإعلام بضرورة الالتزام بنهج الصحافة الاستقصائية بدلاً من إخراج المقال استناداً على فكر مخرجه كما هو واضح من السياق".

وأكدت الهيئة أنها "سبقت وأن أجابت بوضوح على تقرير لجنة حماية الصحفيين وأن القضاء المستقل بالبحرين أكد مراراً التزامه بالدستور والمواثيق الدولية بكل ما يتعلق بحرية التعبير والرأي وقد أكدت الحكومة في البحرين كجهاز تنفيذي عملها بالمشرع من تشريعات من خلال البرلمان (...)".

وفي الشأن التونسي أشادت الصحف الألمانية بتوافق النخب السياسية الإسلامية والعلمانية بشكل يسهم في خروج البلاد من أزمتها السياسية. وتعليقاً على موضوعنا صحف ألمانية - إشادة بتونس وانتقاد لمصر كتب Youssef Oussous قائلاً: "خطوة إلى الامام. وضع تونس يختلف عن مصر، فرغم انتماء كل من البلدين الى شعوب البحر الأبيض المتوسط، لكن العقليات تختلف بشكل هائل. فسكان البحر الأبيض المتوسط في أقصى شمال القارة الأفريقية كتونس والمغرب مسالمون بطبعهم ويميلون غالباً إلى وجود حلول للأزمات السياسية رغم مرارة الأوضاع هناك".

ويضيف: "ينحاز التونسيون بشكل تام إلى عدم فسك الدماء وإشعال نار الفتنة، على عكس شعوب البحر الابيض الجنوبية التي يتميز سكانها بالميل إلى العنف الطائفي. أتمنى أن ينظروا إلى أكبر الاتحادات القوية عبر العالم، فقوتهم تكمن في إتحادهم بجميع القوى السياسية وعدم إقصاء أي منها".

وعلى الموضوع ذاته يعلق Ahmed Hassan بالقول: "الإخوان في تونس تعلموا من أخطاء إخوان مصر وكانوا مضطرين لقبول أي شيء لأن البديل كان السجن وضياع السلطة". أما Ahmed Hassan فيتمنى لتونس الاستقرار، "لكن الإخوان في مصر أضاعوا فرصه العمر بسبب فشلهم وعدم إدراكهم حجم المسؤولية وحاولوا بسرعة التخلص من كل صوت قوي أو معارض والسيطرة على الجيش وتخيلوا أنهم يمتلكون الشارع".

أما Reda Elemary فيرى أنه "من المطمئن جداً أن يكون الغرب وأمريكا غير راضيين عن مصر، هذا يعني أنها على الطريق الصحيح. أليست صحافة ألمانيا وإعلامها هما من أنتج مصطلح "مبارك الديكتاتور الطيب"؟".

ودائماً في الشأن المصري وتعليقاً على حلقة برنامجنا شباب توك، التي تناولت الشأن المصري وماذا تحقق من أهداف ثورة 25 يناير، يكتب المواطن الليبى أن ما تحقق من ثورة يناير "تراجع قيمة (الجنيه) ودخول القاعدة والإرهاب وتزايد سطوة الجيش وانخفاض السياحة فى مصر". أماMohammed Zeidan فيقول: "تحققت عودة العسكر إلى السلطة عن طريق السيسي، (...) وعودة مصر وتراجعها إلى سياسة حكم مبارك، فقد أصبح الشعب يترجى العسكر للعودة كي يشعروا بالأمان. كما عاد التضييق الهائل لحرية الصحافة والعزل وقمع الأحزاب السياسية".

وكذلك يرى سامر محروس أن "القمع عاد أكثر مما كان فى عهد مبارك، فقد عادت الدولة البوليسية بشراستها وجبروتها وظلمها وتجبرها (...). غلاء الأسعار وانعدام الأمن .لا شئ تغير للافضل بل على العكس تغير للأسوأ". أما أبو محمد يونس فيقول معلقاً: "الذي تحقق من الثورة هو انكشاف القناع عن مرتزقة الديمقراطية وحقوق الإنسان ودعاة الحرية الذين دعموا الدكتاتورية المصرية لسنوات طوال وعجزوا عن قبول حكم الإسلاميين الذين نجحوا في الانتخابات. رفضوهم خشية طهور البديل الإسلامي عن زور الغرب وبهتانه".

لكن Wafa Kamel تقول: "يجب علينا أن نسأل أولاً: ماذا سنقول لأطفالنا وكيف سنكتب التأريخ؟ للأسف الثورة المصرية اُختطفت واُغتصبت وقُتلت على أيدي من دعموا الظلم والديكتاتورية في مصر من أيام المخلوع (حسني) مبارك والدولة العميقة في مصر". وكذلك يرى Moetaz Nasraoui أنه يجب "تصحيح المسارات الثورية في كامل بلدان ما سمي بالرييع العربي، في مصر تندلع ثورة فيأتي الإخوان ومن ثم العسكر".

من جانبه يكتب Mohamed Elkadi: "تغيرت عندنا في مصر أشياء كثيرة. سوف أذكر الإيجابية، وهي انتهاء الخوف من الشرطة وحصولنا على حرية إعلامية أكبر. أصبح من السهل مناقشة اشياء كان من المحرم الحديث فيها. وأصبحت هناك أحزاب كثيرة، كما أن قطاعات عريضة من الشعب تريد فصل الدين عن السياسة. لقد حدثت ثورة في المجتمع المصري داخل الأسر، وأعتقد أن مجتمعنا يمر بتغيير عميق. أما الجوانب السلبية فأنتم في الإعلام تتحدثون عنها طوال الوقت".

أما Belal Abass Boyd فيقول: "الذكرى الحالية لها (...) الكثير من المعاني (...)، ما حدث هو إسقاط النظام الدكتاتوري، ومن ثم سرقت من جماعة إرهابية الثورة، وجاءت ثورة 30 يونيو لتصحح الأمر. بعد فترة ستتحقق جميع أهدافها، فعقبات مثل الإرهاب والإخوان كبيرة فعلاً".

Khaled Loud يقول إن أهم أهداف ثورة 25 يناير هو "أنها تجربة جيدة وتدريب على الديمقراطية واكتشاف حجم القوى السياسية واتجاهاتها ومدى ثقافة الشعب وقدرته على إحداث التغيير. أعتقد أن الكل استوعب كل الاخطاء والعبر والدروس من هذة الثورة بعد الركود الذي عاشت فية مصر على مدى عشرات السنين. القادم أفضل".

وفي شان آخر وتعليقاً على موضوعنا برلين - نموذج لروضات أطفال إسلامية في ألمانيا كتبت نور علي من سوريا: "وماذا يعني عندما تقوم كل طائفة دينية بإنشاء مدارس أو روضات خاصة بها. أليس هذا هو عين التطرف وتقسيم المجتمع إلى رموز متعصبة وأداة يتحكم بها المتطرفون والعنصريون. إقامة أي مدرسة أو روضة بسبب إختلاف الديانة هو خطأ كبير في طريق التطور والإندماج والتعايش السلمي بين المواطينين في بلد ونظام واحد".

(DW/ ع.غ)

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DW عربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.