1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

قراء DW: رحيل الأسد وجنيف2 قد يشكلان بداية لسوريا جديدة

تمحورت تعليقات قراء DW عربية هذا الأسبوع بصفة رئيسية حول الإجابة على السؤالين: هل ستنتهي الحرب السورية برحيل الأسد، وهل يضع مؤتمر جنيف2 نهاية للصراع. إضافة إلى موضوعي "المعارضة الثالثة" في مصر، وحقوق الإنسان في السعودية.

هل تتوقف الحرب فعلا برحيل الأسد؟

موقعنا طرح هذا السؤال على زوار موقع DW في الفيسبوك، وذلك عطفا على كلام وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، الذي قال فيه إن على الرئيس السوري "أن يعلم بأن الحرب في بلاده لن تتوقف طالما استمر في السلطة". Hozan Khalil يعتقد أن رحيل الأسد سوف "يساهم في إنهاء الحرب وفي التطلع نحو المستقبل". ويؤكد Amjad Ali بالقول "نعم ستتوقف (أي الحرب) وكل الأكاذيب عن الإرهاب والتطرف هو خداع غبي ومفضوح من قبل النظام ليخوف به الغرب وأمريكا، مدعيا أنه حامي الأقليات ومحارب الإرهاب". Yuri Bostonيعتقد أن "رحيل الأسد سيشكل بداية مهمة على طريق بناء سوريا الجديدة، لكن بالتأكيد سوف تكون هناك صعوبات تتمثل في انتشار السلاح والجماعات المتطرفة. والمجتمع السوري واع وإلى جانب دعم دولي وإقليمي صادق أضن أنه سينجح (أي الشعب السوري) في تبديد المخاوف وبناء دولة جديدة". ويعتقد Ismail Al Zahrani أن الحرب "لن تتوقف ولكن ستوجد مخارج عديدة برحيل الأسد". أبو محمد يونس كتب معلقا يقول إن رحيل الأسد "لن يتحقق إلا إذا صدر موقف قوي من أمريكا وأوروبا بالوقوف إلى جانب مبادئ الحرية والكرامة والمساواة".

على العكس من ذلك يرى Zinou Bensaid أن "الحرب في سوريا الآن بين جيش نظامي حكومي ومتمردين أغلبهم متطرف" لكن "عند رحيل الأسد ستصبح حرب أهلية وطائفية وسيختلط الحابل بالنابل" ويتابع أن "المشكل ليس برحيل بشار فقط، بل في أضعاف الدولة السورية وجيشها، وليس حباً في تحقيق شعارات الإنسانية والديمقراطية و تحقيق توازن في المنطقة".

هل ينهي مؤتمر جنيف2 الصراع في سوريا؟

ARCHIV - Der syrische Staatspräsident Baschar al-Assad (Archivfoto vom 12.02.2013) befürchtet eine militärische Intervention des Westens in seinem Land. «Die Vorwürfe gegen Syrien bezüglich Chemiewaffen und die Forderungen nach meinem Rücktritt ändern sich jeden Tag», sagte Al-Assad in einem am 18.05.2013 veröffentlichten Interview der staatlichen argentinischen Nachrichtenagentur Télam. EPA/SANA / HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES dpa +++(c) dpa - Bildfunk+++

هل تنتهي الحرب بسوريا برحيل الأسد؟

وحول مؤتمر جنيف2 للسلام في سوريا خصص برنامج "مع الحدث" الذي تبثه قناة DW عربية حلقة خاصة، وقد طرحنا على زوار موقعنا في الفيسبوك السؤال التالي: برأيك هل تعتقد أن مؤتمر جنيف2 سينهي الصراع في سوريا؟ وقد تفاوتت الإجابات على هذا السؤال. فقد كتبت Ameera Oz تقول "لا بالطبع، فالصراع سوف ينتهي عندما تتوقف القاعدة وإيران عن التدخل في شؤون العرب". أما رأي طريق الشمس فيتلخص في "أن جنيف2 له أهميه كبرى في إنهاء الصراع في سوريا، فالأصل أن يكون هناك قبول من كلا الطرفين للأخر لأن سوريا من حق كل من يعيش عليها". خالد الذيب يرى أنه "لا حل إلا بحوار في غابة أمريكية برعاية سعودية وضمانات روسية". "شط اسكندريه" يقارن مؤتمر جنيف بتجارب مشابهة "ﻣﺜﻞ ﺣﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ في ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ وأفغانستان ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺍﻟﺸﻴﺸﺎﻥ ﻭﺑﻮﺭﻣﺎ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻫﻠﻢ ﺟﺮﺍ"، لكنه لم يوضح أكثر ماذا يقصد بذلك.

ويبدو Faisal Al Shahwani متأكدا من رأيه، فكتب يقول "الكل يريد استمرار الصراع حتى يتم تدمير سوريا بالكامل وحينئذ سينتهي الصراع تلقائيا وبدون أي مؤتمر دولي". وفي نفس السياق يقول Saeed Mohamad Batieh "لن تنتهي المسألة السورية" إلا بنهاية بشار الأسد وحزبه. ويتابع إن "مؤتمر جنيف ما هو ألا شرك نصب للمعارضة الخارجية التي ستنتحر سياسيا لو ذهبت لجنيف". وفي رأي Rabie Hemiti فإنه "لا مؤتمر جنيف ولا أي مؤتمر بإمكانه حل الأزمة في سوريا، لسبب بسيط هو أن الشعب السوري أنساق وراء وهم التغيير الذي سوق له أعداء الأمة العربية بمساعدة إعلام عربي وبوقود هو الشعب السوري نفسه. الحل بيد الشعب السوري وذلك بكفه عن الجري وراء أكذوبة اسمها الديمقراطية، لأن استقراره لا يكون إلا بقبول نظامه رغم كل عيوبه لأنه".

ويؤكد Mohamed Ali Berrada بأن ما سيوقف الحرب في سوريا "هو الوعي من طرف المتحاربين بأن الخسائر التي ستترتب عن الاستمرار في الاقتتال بينهما أكبر بكثير من الربح المنتظر إذا قضى أحدهم على الآخر". ويرى Wael Mohamad أن الحرب ستتوقف "عندما يتوقف دعم جبهة النصرة وتنظيم القاعدة وإرسال الجهاديين لسوريا للتخلص منهم في سوريا...عندها سيتوقف الإرهاب في سوريا بسواعد الجيش السوري". ويقول Djamel Belarbi إن الحرب ستتوقف "إذا توقفت أمريكا عن اختبار تصوراتها السياسية المستقبلية الجديدة في المنطقة وأمرت من يتبعها بالتوقف عن الممارسات التي يعلنون عنها ويسعون إلى تكريسها بواسطة المؤسسات الدولية ويسعون إلى تعميمها على دول أخرى من المنطقة".

جميل النويرة يعتقد أن "مؤتمر جنيف لن يحل الإشكال في سوريا أبداً، لأن الذين سيتحاورن لايمثلون الشعب السوري، فمعظم الشعب في المخيمات". ويذهب احمد البغدادي إلى القول "الصراع في سوريا هو صراع أمريكي إسرائيلي بتمويل خليجي ضد روسيا وإيران وحزب الله. إذا اتفقت هذه الأطراف سوف ينتهي الصراع". ويذهب Aziz Alhashi إلى القول بأن المؤتمر لن ينهي الصراع "لأن الأطراف المتصارعة لن تجلس على طاولة بل حلفائهم".

المعارضة الثالثة في مصر

حول موضوع "مساع لتشكيل معارضة تكسر احتكار الإخوان والجيش للمشهد المصري"، والذي تطرق لملامح تشكل معارضة ثالثة بعيدا ثورة غضب أنصار مرسي وفرح أنصار السيسي. وقد طرحنا السؤال التالي على زورا موقعنا في الفيسبوك: هل تؤدي هذه الخطوات لتشكيل معارضة يمكنها تجاوز احتكار أنصار "المعزول" و"الفريق" للمشهد؟

أبو محمد يونس كتب منتقدا يقول "كلامكم يدل على عدم معرفه بالشارع المصري، الإخوان تشكل دوله موازية للدولة داخل مصر وكان الإخوان سباقون لتحقيق مصالح الشعب والدفاع عن قضاياه وقضايا ألامه في العديد من المناسبات. حاول الجيش مزاحمة الإخوان بواسطة الحزب الوطني، لكنه فشل. لماذا لا تنظرون للإخوان كأفكار ومبادئ وتاريخ حافل بالتضحيات بدل اتهامهم بتهم زائفة.

Proteste in Aegyten Anhänger von Mohamed Morsi und Anhänger von Armeechef Abdel-Fattah al-Sisi

هل تظهر معارضة مصرية ثالثة بعيدة عن أنصار الفريق وأتباع المرشد؟

على الجانب الأخر يرى Ali Alqaisi أن "ما فعله الانقلاب بالإسلاميين هو أفضل مما فعلته الثورة ضد مبارك من حيث التقارب والتداخل ووضوح القضية والهدف والتخلص من أثقال الجيل القديم. ومن المؤكد أن ما أحدثه الانقلاب أضحى مفيدا جدا لبناء حالة إسلامية جديدة كانوا يحلمون بها، فالجهادي لم يعد يرى في الإخوان ذلك الكيان الذي باع دينه، بل رأى فيه كيانا حورب لأجل ذات العلة. والسلفي أصبح يأخذ سياقا تتمركز فيه رؤية الخلافة كمركز للتفكير ولم يعد الهم "الفقهي الفرعي" هو الشاغل ولإخواني أصبح يقترب أكثر فأكثر من قناعات إسلامية كان يراها تشددا، ويدرك أصولية اللحظة وحدتها على أساس المفاصلة والمجابهة، وإدراك حقيقة حول جانب هام من الديمقراطية. وموقفهم من النظام العالمي الذي سبقتهم إليه تيارات ارتأت فساده بالكلية.الإخوان خسروا بتوليهم الحكم الكثير وفقدوا المنهج الذي اكسبهم الانتشار والتوسع والتمدد ( منهج الظهور بمظهر الضحية التي تبغي الصلاح) واليوم هم في قمة مجدهم!".

وفي موضوع آخر يتعلق بالشأن المصري، كتب يحيى بدر تعليقا على موضوع "مآخذ لخبراء ألمان على مشروع الدستور المصري الجديد"، متسائلا "كيف لشخص أن يقيم دستور لم يكتب بعد ولم تظهر حتى مسودته الأولى؟ هؤلاء ليسوا بخبراء بل مرتزقة جندهم التنظيم الدولي للإخوان، وعيب على موقع محترم كموقعكم أن ينشر مثل هذا الهراء".

حقوق الإنسان في السعودية

تعليقا على الموضوع الذي نشرناه بعنوان حقوقي: حقوق الإنسان في السعودية تدهورت في خضم الربيع العربي"، بمناسبة انتقادات وجهتها منظمة العفو الدولية للرياض بأن الرياض"لم تف بالوعود التي قطعتها في عام 2009 بخصوص عدد من القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان"، كتب أبو محمد يونس "تركز المنظمات الحقوقية على احترام ما يحلو لها من مبادئ حقوق الإنسان وتتغافل عن الحقوق الأساسية للشعب السعودي في اختيار حكامه وحق محاسبتهم وحق اقتسام الثروة بالعدل، فيما يتشدد السعوديون في التمسك ببعض مظاهر التدين وإصرارهم على الاحتفاظ ببعض التكاليف والحدود التي تحتاج لتجديد فقهي. بين هذا وذاك تضيع الحقائق وتتلبس الغايات".

فيما أرجع Tayeb Djelfa "السبب الرئيسي إلى أن الأطراف الدينية النافذة في السعودية ومنطق العودة للوراء والتخلف هو الذي يحول دون الالتزام بتطبيق حقوق الإنسان. فالمرأة لا تقود السيارة لأن المفتين والشيوخ لا يحبون ذلك".

ونبقى في الشأن السعودي أيضا حيث كتب فوزي حكيم تعليقا على موضوع "المرأة السعودية تطلق حملة "الحق في قيادة السيارة"، فقال إنه يؤيد "قيادة المرأة للسيارة لانجاز مصالحها ومصالح أسرتها والاستغناء عن السائق الأجنبي الذي له أخطار وتبعات كبيرة"، لكن فوزي ربط ممارسة المرأة لهذا الحق بما أسماها "ضوابط" مثلا "أن لا يقل العمر عن 30 سنة، والقيادة داخل المدينة، وإنشاء أقسام نسوية للمرور".

وفيما يتعلق بموضوع "سلطنة بروناي تعتمد الشريعة الإسلامية بشكل تدريجي" كأول دولة في منطقة جنوب شرق آسيا، ولقي ذلك انتقادات من قبل منظمات حقوق الإنسان ونوعاً من السخط لدى سكان الجزيرة، كتب أبو محمد يونسي "على منظمات حقوق الإنسان أن تدرس الشريعة الإسلامية بعيدا عن هذه المقاربات المغرضة التي تسلط الضوء على جانب من الشريعة لتخفي الجانب الآخر...اقصد أنه يوجد في الشريعة الإسلامية تشريعات غير الحدود والعقوبات".

بدوره رد ناصر عبده على أبو محمد بالقول "ليس فقط منظمات حقوق الإنسان هي التي يجب أن تدرس الشريعة، لازم كلنا ندرس صح الشريعة ونطبقها صح لأن هدف الاستعمار حاليا بل هو تكريه الناس بالدين الإسلامي بتصرفات البعض البعيدة عن الدين الإسلامي". وعلق Ahmad Naserبالقول هناك "دول تتقدم بتشريعاتها وأخرى تفاجئنا" بمثل هذه التشريعات. من جانبه يتساءل Sallem Aboalthinin "ما الذي يثير قلق المنظمات من الشريعة الإسلامية؟ أليست اختيار ورغبة ملايين المسلمين؟..المنظمات مسيًّسة، بشكل واضح وفاضح".

(ع.ج.م/DW)

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.