1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

قراء DW: "داعش" ليست لغزا لمن يجيد قراءة ألاعيب المخابرات

التطورات الأخيرة في العراق وسيطرة تنظيم "داعش" على مناطق واسعة هناك، نالت القسط الأكبر من رسائل قراء DW وتعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي. كذلك الحكم على الناشط المصري علاء عبد الفتاح، إضافة لمواضيع أخرى متعددة.

ربما كان الأمر مفاجئا للعديد من المتابعين: تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (المعروف بداعش) اقتحم محافظة نينوى، غرب العراق، وسيطر بشكل سريع على مدينة الموصل الهامة، ثم امتد إلى مناطق أخرى. هذا التطور الدراماتيكي جعل الكثيرين يتساءلون عن ماهية تنظيم داعش، القارئ مصطفى يونس الأنصاري يرى أن "داعش ليست لغزا. ومن أجاد قراءة الألاعيب المخابراتية في الشرق الأوسط سيقف على حقيقة أمرها"، دون أن يوضح هذه الحقيقة.

متابعنا Ali Alhasnawy كتب أن "أهالي مناطق الرمادي والموصل هم من جنوا على نفسهم لإيوائهم داعش لسنوات. الآن انقلب السحر على الساحر ويريدون الإنقاذ من الحكومة". ثم يتساءل "لماذا لا تظهر داعش في الجنوب؟" ليجيب بنفسه: "لأنه لا توجد حاضنة لهم في الجنوب".

Kasim Kalel رد عليه بالقول: "نعم توجد حاضنة في الجنوب للصفويين الجدد. البلد قطعت أوصاله إلى ثلاث جزر".

Abu Bakr al-Baghdadi Anführer der ISIS Offensive in Nordirak

أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي

وفي تعليق على صفحتنا على موقع فيسبوك على مقابلة أجراها موقعنا مع المحلل السياسي كاظم حبيب، كتب المتابع الذي أسمى نفسه Sea Prince: "داعش ممولة من مال النفط العربي المنهوب ومدعومة ومدربة من استخبارات أمريكية. فهي تنفذ مشروع صهيوني في المنطقة ويتخذ البعض صبغة الطائفية لتمرير هذا المشروع الوقح ويستغل مشاعر الناس وغرائزهم ويثيرها ....هذه الأمور باتت لا تنطلي إلا على الشعوب الغبية التي لا تقرأ وﻻ تبحث في الحقائق، بعيدا عن العواطف والتعصب لدين أو طائفة ولا تفكر بتجرد".

القارئة نور علي بعثت بدورها برسالة إلى بريد التحرير، تعليقا على ذات الموضوع، وبرأيها فإن "تنظيم داعش هو من صناعة إيرانية بالتعاون مع المالكي للسيطرة على مناطق السنة وتهجيرهم وتخريب البنية التحتية لهذه المناطق طالما رفضت الانصياع للمالكي، ولكي يتحكم بها بسهولة ويتقدم قواته لمحاصرة وضرب الأكراد في نهاية المطاف وتدمير حلمهم من إنشاء دولة كردية في شمال العراق". ذات الرأي يتبناه القارئ عربي محمد، الذي علق على تصريحات لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من أنه سيطرد تنظيم داعش من الموصل، فيقول: "إن الذي يحصل في العراق ما هو إلا تدبير المالكي والشيعة وإيران لتفتيت العراق من السنة. وإيران تنتقم من العراقيين لحربهم معها 8 سنوات".

SigNal IduNa يعتبر أن ما نشهده الآن يمثل: "واقعا سياسيا جديدا". أما Ilyas Ahmed فعلق بشكل ساخر متهكما على التنظيم المتشدد بالقول: "تنظيم القاعدة يعلن تصنيف داعش منظمة إرهابية". فيما يرى Hrach Bedrosian أن المستفيد من ذلك هي دولة إسرائيل: "ألف مبروك لإسرائيل العيش بالسلام والعرب يتقاتلون، وهذه هي البداية...".

15 سنة سجن لعلاء عبد الفتاح

حكم السجن الذي أصدرته محكمة مصرية غيابيا على الناشط اليساري المصري علاء عبد الفتاح، عرف انقساما من قبل متابعينا، كحال أغلب الموضوعات المتعلقة بالشأن المصري حاليا.

Sajer Alkahtani يرى أن علاء عبد الفتاح "يستحق هذا وأكثر، لأنه (أي علاء) هو أحد الأسباب التي مكنت العسكر من الرجوع للحكم".

Sally GaMal ترى بدورها أن الحكم المفروض "مستحق"، ولكن لسبب آخر، يختلف عن الذي ذكره Sajer، فكتبت: "يستحق الحكم الآن. الشعب المصري غير متعود على النظام وهذا ردع جيد. وبالنسبة لحقوق الإنسان يجب على المرء أن يتبع النظام والقوانين، وألا يدمر الأماكن وبعدها يقول حقوق الإنسان".

Ägyptischer Aktivist Alaa Abdel-Fatah

الحكم غيابيا بسجن علاء عبد الفتاح 15 عاما

SigNal IduNa يرى أن علاء "هو أول من أيد الانقلاب والآن هو أول من انكوى بنار الانقلاب". أما Mhmd Abudayya فينظر إلى المسألة بشكل مختلف: "مؤسسة حاكمة ومتشعبة بكل مؤسسات الدولة المصرية من رئاسة إلى جيش إلى قضاء إلى صحافة. تغيير أو إطاحة الرئيس لن تغير من نهج نظام قمعي عمره أكثر من 70 عام". فيما اعتبره Majed Salih بأنه "أولى إنجازات الديكتاتورية الناشئة".

واعتبر Mohamed Abu El-Saoud أن "القانون المصري يقنن الظلم".

Ahmed Elmelegy دافع عن علاء عبد الفتاح قائلا: "هذا ظلم. علاء عبد الفتاح، أحد أكبر رموز الثورة والذي قاوم الفاسدين بداية من مبارك مرورا بطنطاوي ومرسي ووصولا للسيسي. ولكن نحن على ثقة بان علاء لن يعمر كثيرا في السجن فالثورة مستمرة وستنتصر بإذن الله". فيما حاول Ossama Alasuoty أن يخفف من أهمية الحكم بقوله: "الأهم هو أنه خالف القانون وهو يعرف أنه خالف القانون.. الأمر الثاني أنه حكم غيابي؛ يعني ليس نافذا ويعتبر لاغيا بمجرد القبض عليه وتعاد محاكمته". فيما قالت Nor Abdelraman: "لا تعليق على أحكام القضاء".

التحديات التي تواجه السيسي

وفي مصر أيضا، وفي معرض الإجابة على سؤال طرحناه على متابعينا على فيسبوك، حول أبرز التحديات التي تواجه السيسي في هذه الفترة، وردت إجابات كثيرة، تونعت بين الساخر والجاد. Hany Gharib كتب: "التحدي الأول والأخير هو النظافة". القارئ Mahmoud Emam أجاب على السؤال بإجابة تفصيلية طويلة جدا، نقتبس منها: "الشعب المصري غير المسيس سيبقى متوقع منه حلول سريعة لمشاكل الكهرباء وارتفاع الأسعار والأمن والبطالة وغيرها. وسيبقى تأييده للسيسي مرهون بقدرته على إدارة الدولة لعمل إصلاحات عاجلة تعيد لهم على الأقل الوضع لما كان قبل 25 يناير".

أما Mido Ashour فيرى أن "التحدي الأكبر أنه يخف أيده عن حبس معتقلي الرأي ويخفف قليلا من قتل الناس. هذا أهم تحدي للسيسي، ولن يقدر عليه لأنه طبع في حكم العسكر". Ossama Alasuoty يعتبر أن "التحدي الأخطر هو الفقر والفساد وهما وجهان لعملة واحدة". فيما ذهب Mohamed Awad إلى أن "التحدي الأكبر هو الأمن. رجوع الأمن إلى الشارع المصري".

حكومة الوفاق الفلسطيني

مشاهدة الفيديو 42:33

حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني ..رفض إسرائيلي واعتراف دولي

متابعونا على صفحة فيسبوك أجابوا على سؤال آخر أيضا طرحناه عليهم، ولكن هذه المرة بخصوص الحكومة الفلسطينية الجديدة، التي كانت محور حلقة الأسبوع الماضي من برنامج مع الحدث على شاشة DWعربية. حيث سألنا متابعينا عن اتهامات حماس للحكومة الجديدة بعدم صرف الرواتب لموظفي قطاع غزة. Fatma Abdalla أشارت إلى أنها "اتهامات مبررة. كيف لشعب فلسطيني واحد، وإن كان منقسم جغرافيا بفعل الاحتلال، أن يتقاضى موظفي سلطة رام الله مرتباتهم ولا يتقاضي غيرهم. إن تحدثنا عن إنهاء الانقسام فمن المفترض أن تكون حل هذه المشكلة هي إنهاء للانقسام بعينه".

أما Sandra Farra فتخالفها الرأي وتطلب أن "يعطوا الحكومة الجديدة فرصة. يجب أن نتحلى بالصبر. الحكاية مش كن فيكون". أمينة عبد اللطيف علقت بالقول: "يعني الصلح كان من أجل دفع الرواتب للموظفين في غزة. لأن حماس لا تستطيع دفع رواتب موظفيها". فيما بدا Salem Najjar متشائما ورأى أنه "لن تكتمل المصالحة".

(ف.ي / DW)

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم.. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع