1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

قراء DW: الكيماوي السوري تحت الرقابة والشعب تحت خط النار

سوريا بعد المبادرة الروسية وبدء وصول اللاجئين السوريين إلى ألمانيا، وقرار محكمة ألمانية بإلزام الفتيات المسلمات بالاشتراك في حصص تعليم السباحة، وموجة الإرهاب في العراق، كانت أبرز مواضيع قراء DW عربية لهذا الأسبوع.

جولة هذا الأسبوع فيما وصلنا من رسائل وتعليقات قراء DW عربية حول مواضيعنا نبدأها بالشأن السوري وتطوراته المتسارعة. تعليقاً على موضوعنا بوتين يصعد لهجته ضد واشنطن عشية قمة العشرين كتب مسعد سليم سالم من مصر قائلاً: "لماذا تريد أمريكا وأوروبا تدمير جيش سوريا ومن ثم الاستعداد لتدمير جيش مصر؟ (...) أنتم على خطأ ولن تنالوا منا (...). انظروا إلى شعب مصر الذي افشل أقوى المؤامرات فيما يسمي الشرق الأوسط الجديد..لقد عرف المصريون ما كان يخطط لبلادهم وللأمة العربية وانتفض ضد كل هذه المخططات".

فريد مغربي يعلق أيضاً على الموضوع ذاته بالقول: "من المؤسف أن معظم الدول الاوربية تجري وراء ارضاء الكاوبوي الأمريكي، الذي رفع فأسه لشق رؤوس من لا يرضى على تصرفاته المجنونة.. سوريا تتعرض لعدوان وهابي سلفي ومن جبهة النصرة وهي القاعدة ومن المرتزقة القادمين من كل انحاء العالم بما فيها دول الاتحاد الاوربي من أجل تخريب سوريا وقتل أهلها وتدميرها (...)".

لكن Omran Bakal يعلق على حلقة هذا الأسبوع من برنامج مع الحدث الذي تناول المبادرة الروسية بالقول: "نظام دمشق ومن خلفه النظام الروسي يريدان أن يلعبا مع الغرب لإعطاء فرصة للنظام وإطالة عمره وبنفس الوقت لا مانع من خسران أي شيء مقابل أن يحتفظ رئيس النظام بكرسيه ولكن سينقلب السحر على الساحر وتأتي على رؤوسهم جميعاً".

محمد جادالله محمد الفحل يرى أن المستفيد الأول من المبادرة الروسية هي "إسرائيل، لأنها تخلصت مما كان يهددها بدون أن تدفع أي مقابل. أما المستفيد الثاني فهي أمريكا لأنها وجدت لها سببا للتدخل في سوريا كلما أرادت عن طريق لجان التفتيش على السلاح الكيماوي، كما كان الحال مع لجان التفتيش على السلاح النووي في العراق".

ويرى Khaled Jm أن "السلم العالمي هو المستفيد (من المبادرة الروسية) دون الدخول في تفاهات من يطبل لخراب سوريا". Yuri Boston يعلق من جانبه بالقول: "ليس هناك مستفيد أو خاسر كل ما في القضية أن التهديد الأمريكي العسكري لسوريا وضع النظام السوري أمام خيارين: التعنت وبالتالي التعرض لضربة قد تشل قدراته العسكرية، أو تقديم تنازلات مقنعة عن طريق المنبر الروسي، لكن الشيء الثابت هو أن الشعب السوري تزداد معاناته ومآسيه".

أبو الياس يعلق قائلاً: "موضوع شائك معقد، لكن لغة القوى العالمية هي المصلحة دون الغاية. ومصلحة سوريا وقف نزيف الدماء. فهل يوقف هذا العمل نزيف الدم ؟ برأيي ﻻ. وهل يزيد السكوت عنه نزيف الدم؟ برأيي نعم. إذا نحتاج إلى حل جذري لوقف القتال والحوار لبدأ سوريا الجديدة. وهذا صعب المنال".

غير أن عبد الرحيم المياس يعلق في تعليقه على صفحتنا في الفيسبوك بالقول: "ينبغي أن نتحدث هنا عن الخاسر الأكبر وليس المستفيد الأكبر، فالخاسر هو الشعب السوري. ليس من الإنسانية أن نتحدث عن وضع السلاح الكيميائي تحت الرقابة والشعب السوري كله تحت النار". كذلك يرى عبدالرحمن العبد أن "الجميع، النظام وحلفاؤه الغربيون وإسرائيل (هم من يستفيد من المبادرة الروسية). والخاسر الوحيد هو الشعب السوري الثائر البطل. يكفينا الحديث باسم الديمقراطية المطاطة حسب مصالحكم دماء الاستغلال والاستعمار لازال يدور في شرايينكم وستبقى إلى الأبد".

وحول موضوعنا "وطنٌ مؤقت" لخمسة آلاف لاجئ سوري في ألمانيا تقول Inas Alabassi: "عذراً يا سادة يا كرام!. ما معنى "وطن مؤقت"؟ ما معنى أن أطفالهم سيدرسون بمدارسه وسيتعلمون لغته؟ ما معنى بأنهم سيندمجون وسيتعرفون ويستنشقون هواء ألمانيا؟ ما معنى العيش المؤقت واللغة المؤقتة والاندماج المؤقت والدراسة المؤقتة؟ حالة متعبة ومؤرقة نفسياً، ندعو الله بالتوفيق لجميع اللاجئين". أما Ahmed Mahdi فيرى أنها "مبادرة رائعة من قبل حكومة ألمانيا لمساعدة الشعب السوري الجريح". Emad Kursheed يعلق أيضاً قائلاً: "أتمنى أن أعطى مثل هكذا كرم، لغادرت الآن وبلا تردد. وطنا خيراته لغيرنا وشره لنا. ضاعت حياتنا كلها بلا فائدة؟ كم نعيش؟ ضاعت طفولتنا وخير أيام شبابنا، ونبقى كل يوم نخدع أنفسنا ونقول إن غداً أفضل. ولكن ما هي ألا الأوهام".

وأيضاً في شأن اللاجئين السوريين الذي استقبلتهم ألمانيا وتعليقاً على موضوعنا وصول أول دفعة من اللاجئين السوريين إلى ألمانيا يعلق Ahmed Mahdi بالقول: "حمداً لله على سلامتكم في بلدكم الثاني (ألمانيا). عيب عليكم يا عرب". أما Mazen Abu Mahmoud فيقول: "كل الاحترام والتقدير للحكومة الألمانية ونرجو أن تزيد من العمل الإنساني وخاصة زيادة عددهم وحل مشكلة اللاجئين ممن قدموا من سوريا (...)".

غير أن Yasser Xp يقول في تعلقه على صفحة DW عربية على الفيسبوك: "مع الاحترام لألمانيا وللشعب الألماني، لكن تبقى مصر هي التي استقبلت الآلاف منهم، برغم ما يعانوا منه في مصر من الانقلاب العسكري"

وفي الشأن العراقي كتب Emad Kursheed معلقاً على موضوعنا ‫استقرار العراق..رهينة توافقات داخلية وتوازنات إقليمية بالقول: "سيبقى العراق هكذا ربما لعقود طويلة ولن نشهد أي استقرار أمني أو اقتصادي لأن الذين يحكمون العراق ليس هدفهم هذا. أعتقد أن البلد إذا كان متماسكاً فلا يكون هنالك أي تأثير يذكر لعوامل خارجية".

وموضوعنا الأخير حول حكم لمحكمة لا يبزغ، الذي أكدت فيه على ضرورة احترام مبدأ إلزامية التعليم، حتى ولو تعارض ذلك مع بعض التصورات الدينية. وهو ما ظهر من خلال رفضها لدعوى تلميذة مسلمة طلبت إعفاءها من حصة السباحة. علق Omar Alduais على موضوعنا محكمة ألمانية ترفض إعفاء تلميذة مسلمة من حصة السباحة بالقول: "إذا اعتبرت المحكمة حصة السباحة كحصة اللغة الانجليزية مثلاً، فأعتقد أنه حكم عادل. لكنني اعتقد أيضاً أنه وفي دولة كألمانيا يجب احترام ما يعتبره عشرات الآلاف من الطلاب الألمانيين المسلمين أو توفير ظروف مناسبة لهم لتعلمهم السباحة".

أما Karim Reda فيرى أنه "حكم يتناقض مع الليبرالية ومن حقها (التلميذة) ممارسة الرياضة باستثناء السباحة وهي مادة غير إلزامية يمكنها ممارستها في النادي أو البيت". كذلك يرى Abdollah Altamer أن "البلد الذي يضع في دستوره قانوناً يكفل الأجانب ويحتويهم، عليه أن يضمن لهم حقوقهم ويوفق بين معتقداتهم وقوانين البلد".

Andy Robin يعلق متسائلاً: "هل هي دخلت المدرسة لتتعلم السباحة؟ لماذا يكون إجبارها على أمر ثانوي؟ هي حالة خاصة من بين آلاف لماذا الإجبار؟". Menna Galal تعلق بالقول: "طالما كانت الحصة غير متعارضة مع التعلم وأن السباحة تعتبر من أنواع الرياضة والترفيه، فحق الاختيار يكون للفتاة في أن تحضر أو لا. طبعاً، الحكم غير منصف. وأذا كانت هناك حالات استثنائية فهي تعتبر أيضاً حالات استثنائية". أماAli Mutawaq فيرى أنه "لا يمكن إجبار شخص على شيء ليس أساسياً ويمثل كسراً للقواعد الدينية التي يعتقد بها". كذلك يرىFodil Toufouti أن "الحكم غير عادل، فلا بد من احترام رأي التلميذة وقرارها. كما أن قرار المحكمة يحد من حريتها الشخصية في إلزامها بشيء لا ترغب فيه".

لكنIsmail Al Zahrani يرى أنه "لا عذر لها، إذ توجد ملابس سباحة خاصة بالنساء، لا يبان منها غير الوجه. أنا مؤيد للحكم". كذلك تعلقFarah Asbir بالقول: "أرى أن الحكم عادل طالما أنه يحترم ويراعي شرط اللباس المحتشم. يعني ببساطة توجد ملابس سباحة متنوعة للمحجبات". أما Faez Khatib فيرى أن "الحكم عادل، ويمكنها تطبيق كل ما يحلوا لها في بلدها لكن لا يمكنها تغيير قوانين بلد هي ضيفة فيه وفرض تقاليدها وتعاليمها في بلد قوانينه علمانية".

(ع.غ/ DW)

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.