1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

قراء DW: "العسكر يفسد ولا يصلح"

تعليقات قراء ومتابعي موقع DW عربية على الإنترنت وصفحاتها على شبكات التواصل الاجتماعي انصبت على تقييم نتائج الانتخابات الرئاسية في مصر والملف الليبي المشتعل، إضافة إلى أحكام الإعدام الصادرة في السعودية.

انصب اهتمام متابعي موقع DW عربية على الإنترنت وصفحتها على موقع "فيسبوك" على مواضيع متنوعة تم التطرق إليها خلال الأسبوع الماضي، إلا أن الأحداث الطاغية كانت الانتخابات الرئاسية في مصر وفوز المشير عبد الفتاح السيسي بها، بالإضافة إلى استمرار المواجهات والاضطرابات في ليبيا وأول حكم بالإعدام في السعودية على متهمين فيما يسمى بـ"أحداث القطيف".

ففي خبر أوردته DW عربية حول تمديد التصويت في الانتخابات الرئاسية المصرية ليوم ثالث، اعتبر Essid Saleh ذلك "فضيحة. ما هكذا تبنى الديمقراطية. إن العسكر يفسد ولا يصلح"، فيما علّق MostaFa Faheem بالقول: "لو مددوها سنة والناس لا تريد الذهاب للانتخاب فلن تذهب".

أما Ziyad Tarik، فقد اعتبر في التمديد "مبادرة لطيفة لإفساح مجال أكبر لخوض مثل هذه التجربة، خصوصاً في بلد لم يتعود خوض مثل هذه التجارب". ويكتب Mohamed Elkadi، الذي شارك في الانتخابات، أن "نسبة المشاركة في حدود 40 في المائة وكنت أفضل أن تعلن النتائج في اليوم الثاني بدلاً من إضافة يوم آخر للتصويت. فنسبة المشاركة هى النسبة المعتادة وهي مقاربة لنسب التصويت فى دول العالم، فلا داعي لليوم الثالث".

وبعد انتهاء عملية التصويت، أظهرت النتائج الأولية فوز المرشح السيسي، وهو ما تأكد فيما بعد بنسبة ساحقة تخطت حاجز الـ90 في المائة. على هذا الخبر علق Adel Hashem بالقول إنها "انتخابات نزيهة وشعب محترم ورئيس محترم وألف مبروك"، فيما انتقدها Hany Ahmed Abozed بالقول: "مبروك للفلول، مبروك لمبارك وحاشيته. تعازينا لـ(ثورة) 25 يناير.

أما Salamy Oussama، فقد قارن النتيجة بالجزائر، إذ كتب "تشبه اللعبة الجزائرية، إلا أنها جرت بلاعبين فقط"، فيما قال هانز يوسف إيرنست: "لم تكن الانتخابات حرة ومستقلة حسب رأيي. الإعلام والشخصيات الرسمية كانت مع السيسي تماماً. كانت هناك انتهاكات عديدة وشديدة ضد حقوق الإنسان في الشهور الماضية. تمديد الانتخابات كان فقط من أجل حفظ ماء وجه السيسي أمام عيون الوطن والعالم. ومرسي يجلس في سجنه ويضحك ... مهزلة !"

Saudi-Arabien Festnahme schiitischer Prediger Scheich Nimr Bakir al-Nimr

احتجاجات سكان القطيف شرق السعودية عام 2012 أدت إلى مواجهات مع الشرطة هي الأولى من نوعها في تاريخ المملكة (أرشيف)

أما Captin Sparrow، فقد كان له تساؤل، إذ كتب يقول: "رجل عسكرى يفوز باكتساح على مرشح مدني يعكس تعاطف الشعب مع الجيش. ولكن يبقى السؤال: هل سيكون خليفة للسادات ومبارك فى الحكم الدكتاتوري؟"

أحكام القطيف

ومن مصر إلى السعودية، حيث أصدرت محكمة هناك أول حكم بالإعدام على أحد الذين شاركوا فيما بات يعرف بـ"أحداث القطيف"، التي خرج فيها متظاهرون للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية في المملكة، على غرار ما حدث في البحرين ودول "الربيع العربي".

حول هذا الحكم كتب Midoshka Aminof متهكماً: "في السعودية متهمون وإرهابيون وفي سوريا مجاهدون. ما هذا المكيال يا كيّال؟ّ!" وفي ذات السياق يكتب أحمد الشاوش: "الحفاظ على العرش يتطلب التضحية من الشعب المسكين مع قليل من البهارات من قبل مشايخ 'البترودولار'".

أما Abdullah Alateeq فيعتبر أن "العقاب ليس على طائفة معينة، ولكن من يخطئ يعاقب حتى لا يتمادى". ويتفق معه Jonathan Cliderman بالقول: "ﻻ أعرف لكن بالمجمل هناك قانون وإذا وصل الأمر لتطبيقه يجب أن يطبق".

لكن أحمد البغدادي يعتبر أن الحكم الصادر يخالف المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان والديمقراطية، إذ يتساءل: "أين الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في بلد محمي ومدعوم من الغرب وأمريكا؟ لماذا لا يستنكر الغرب هذا الحكم؟ إنه البترول الأهم من حرية الشعوب والديمقراطية".

Khalifa Haftar

تباين في الآراء حول مقترح اللواء خليفة حفتر بحل البرلمان الليبي واستبداله بمجلس رئاسي (أرشيف)

الملف الليبي الساخن

إلى ليبيا وملفاتها الساخنة، التي ناقشها برنامج "مع الحدث" على قناة DW عربية. أحد المقترحات التي طرحت للخروج من الأزمة التي تعصف بالبلاد كانت حلّ المؤتمر الوطني (البرلمان) وتشكيل مجلس أعلى لرئاسة ليبيا بشكل انتقالي، وهو مقترح قدمه اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود قوات ليبية منشقة ضد مجموعات إسلامية متطرفة في مدينة بنغازي.

عبد الرحمن الزغرات لعشيبي يرفض هذا المقترح، ويكتب: "أليس الانقلاب العسكري الذي قام به المقبور (معمر القذافي) هو الذي أخر ليبيا وانقلاب (جمال) عبد الناصر هو الذي أخر مصر وانقلاب (عبد الفتاح) السيسي سيؤخر مصر؟ أصل دمار الوطن العربي هي الانقلابات العسكرية الحمقاء".

ويختلف معه Ibrahim El-Shibani، الذي يرى أن "أكثر الليبيين مع الحكم البرلماني وضد الحكم العسكري المتخلف. لكن ليبيا الآن تريد جيشاً وهناك هاجس عند الوطنيين من جيش يريد ليبيا". إليه يقول Essam Amesh: "بالتأكيد مع حل المؤتمر، لأنه وراء فشل وتأخير ليبيا لمدة ثلاث سنوات والحالة الأمنية المتردية".

كما تذهب إلى ذلك أيضاً Balkees Balkyees، إذ توضح في تعليق مفصل: "المؤتمر الوطني انتهت صلاحيته. حالياً يتم تمديده لاستنزاف ميزانية الدولة. وإلى الآن لا توجد أجهزة رقابية تحاسب هؤلاء عن كيف وأين تذهب هذه الأموال. بالإضافة إلى ذلك، نكاد نجزم أنها تمول مليشياتهم وكتائبهم التى تحميهم. أما بخصوص من يقولون إننا لانريد حكم العسكر، فهي نفس الأسطوانة التي نسمعها من جيراننا في مصر. أقول أن حفتر كان واضحاً، فهو يريد ترميم مؤسسة الجيش التي انهارت وغيّبت بعد الثورة. كما لا يفوتني التذكير بأن حفتر ليس القذافي، فحفتر شخص عسكري نمطي، أما القذافي فلم يكن حكمه عسكرياً فقط بل كانت له توجهات فكرية أراد تطبيقها على شعبه وفشلت، وكان لهذا الفشل توابع نفسية واجتماعية واقتصادية. كما يجب ألا تتم مقارنة وضع ليبيا بمصر وإن تشابهت بعض الصور فيما بينهم. فليبيا قبلية بالدرجة الأولى، كما أن ظروف الوضع الراهن تحتم تدخل الجيش أو تدخلاً عسكرياً".

وبالإضافة إلى هذه المحاور الرئيسية، كان لمتابعي DW عربية تعليقات على بعض المواضيع التي أثارت انتباههم وفضلوا إرسالها بالبريد الإلكتروني. في هذا الصدد، يكتب بوبكر خليل من الجزائر حول مقال تحليلي عن مدى كون إدانة الرئيس المصري السابق حسني مبارك دعاية انتخابية للسيسي أم عدالة متأخرة: "إن إدانة مبارك مسرحية هزلية يراد بها الضحك على الأمة وإبعاد شبح مبارك من الساحة خوفاً على مسار الانتخابات والتشويش على أذهان الناس. هنا يريد البطل أن يظهر وحده قوياً وكل وسائل الإعلام تبين شخصيته على أنه منقذ الأمة من الهلاك، لذا فلا يجب أن يزاحمه أحد، إلا إذا كان المشارك ليس له تأثير على الناس. ففي هذا الحالة، تظهر شخصية السيسي بقوة وكل واحد يريد أن يرضى عنه الفرعون ... إنه يتلاعب بعقول هؤلاء الأيتام والمساكين من الشعب ويتظاهر بوضع مبارك في السجن لمدة ثلاث سنوات. وبعد نجاحه ربما يطلق سراح مبارك بعفو رئاسي وكأنه حدث عظيم. هذه الإدانة ما هي إلا تمثيلية هزلية ربما يرفضها الأطفال الصغار".

أما ساره عويا من ليبيا، فقد كتبت تعليقاً على احتفال البرلمان الألماني (البوندستاغ) بمرور 65 عاماً على إقرار الدستور تقول: "أتقدم بالتهنئة للشعب الألماني بمرور 65 سنة على صدور القانون الأساسي في ألمانيا . من يملك دستوراً أو قانوناً أساسياً ربما لا يشعر بالنعمة أو الخير الذي هو فيه. من لا يملك دستوراً في بلاده يعرف قيمة هذا الشيء الثمين الذي هو الضامن للحقوق الأساسية والمحافظ على حرية وكرامة المواطن والمحافظ على الاستقرار القانوني والسياسي في أي بلد".

(ي.أ/ DW)