1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

قراء DW: "العرب عاجزون عن بناء ديموقراطية تقبل الآخر"

ركز بريد الأسبوع على قضايا أبرزها تطورات الأزمة السياسية في مصر ودور الولايات المتحدة فيها، واستمرار تدهور الوضع الأمني في العراق، وأوضاع الأطفال المهاجرين في ألمانيا إضافة إلى مواضيع أخرى.

نبدأ بتعليق القراء على رأي الخبير الألماني القائل: "الجيش المصري سيضرب هذه المرة بقوة"، حيث اعتبر محسن الإبراشي من المغرب وجهة نظر الخبير "منحازة للجيش وغير محايدة" على عكس أشرف زكريا من مصر الذي كتب يقول: "أود أن أشكر السيد فيندفور المراسل السابق لديرشبيجل على تحليله الموضوعي وعلى قدرته على رؤية الواقع الحقيقي بعيداً عن الرؤية المُسييسة للإعلام الأمريكي، وأتمنى أن تصل هده الرؤيا لصانعي السياسة الألمانية".


"الظلم يولد الكفر.. لماذا يتدخل الجيش ويلعب ويقتل؟"


تباينت الآراء أيضاً حول موضوع آخر يعرض رأي خبير ألماني يقول: "من المبكر الحديث عن حرب أهلية في مصر ولكن؟"، حيث أشاد مفيد من كندا بهذا الرأي قائلاً: "لم أر تحليلا دقيقا للحالة المصرية أكثر من هذا، وأضيف شيئاً هو أني خلصت إلى نتيجة بأن الشعوب العربية والمجتمعات الشرقية عموما لا تستطيع تبني حكما ديمقراطيا يقبل الآخر ببساطة والأفضل لهم دكتاتورية عادلة والله أعلم". وحول نفس الموضوع كتب طه عطاالله من مصر يقول: "إن شاء الله لا يكون هناك حرب أهليه ولكن الظلم يولد الكفر هذا من ناحيه واللعب بالدستور وإزاحة المواد الإسلاميه قد تقسم ظهر البعير وما أصعب الحرب لو كانت على أساس ديني سوف تأكل الأخضر واليابس. خوفي عليكي يا بلدي من أولادك. لماذا يتدخل الجيش ويلعب ويقتل ويقول إن الموتي إرهابيون؟ هم مصريون يا جيشنا، ليسوا إرهابيين."



"ثرنا على التطرف فما الذي يؤرق الغرب؟"


موضوعات مصر أثارت ردود فعل كثيرة أيضاً على صفحة DW على الفيسبوك، وحول موضوع "مأزق الغرب..حرج الترحيب بالانقلاب ومخاوف تأييد الإخوان"، كتب Amr Karamany : "نحن في مصر لايهمنا الغرب. العالم كله يعرف أن الإخوان هو الرحم الذي ولدت منه الجماعات التكفيرية، القاعدة وغيرها. نحن ثرنا على حكم التطرف الديني، فما الذي يؤرق الغرب؟ من يحكم مصر الآن هو شعب مصر." واختلف معهOkba Hiro الذي كتب يقول: "العالم كله يشهد بأنه انقلاب إلا الشعب المصري يظن أنها ثورة. هل عودة مبارك ثورة ......؟؟" واعتبر Mahmoud Nassar الغرب "متناقضاً مع نفسه"، وأوضح رأيه قائلاً: "الغرب يطالب بالديمقراطية ويؤيد الانقلاب العسكري. الليبراليون والقوميون واليساريون طالما حدثونا عن الحرية والديمقراطية وهم من قاموا بمعاداتها عندما تحققت الديمقراطية. بالنسبة لهم الديمقراطية أن يحكموا هم ويمارسوا فسادهم كما فعل القوميون في سوريا والعراق والاشتراكيون في ليبيا والجزائر".



أما Mohamed Mosilhy فقد تعجب من اعتبار البعض لما حدث أنه انقلاب قائلاً: "بعد خروج الملايين التى لاتقل عن 30 مليون، غيرمقتنعين بأنها ثورة شعبية حماها الجيش؟ هذا كثير ويشككني فى قدرات الغرب". واتفق معه Amr Khamis قائلاً: "أوروبا حزينة على خلع المعزول واسرائيل بعد خلعه قامت بحوار السلام مع فلسطين لأن الرجل الذي كان يضمن أمنهم وحمايتهم تم خلعه".


وتخوفاً من خبر "تكليف وزير الداخلية فض اعتصامي الإخوان بالقاهرة"، كتب Basem Belal : "سوف تقوم وزارة الداخلية بعمل مجزرة جديدة فى مصر وسوف تكون هناك بحور من الدماء" وتعجب

Dhekra Zml من القرار قائلاً: "من يؤيدون العسكر يتظاهرون كما يريدون ويغلقون الساحات كما يريدون، أما المعارضون فيجب قتلهم! مرحباً إنها الديمقراطية في مصر!" ورفض
Nasser Ahmed الاعتراف بالقرار قائلاً: "حكومة انقلاب عسكرى وليس لها أى قيمه وهى غير معترف بها لا داخليا ولا خارجيا". أما Samia Tawfik فقد انتقدت قيادات الإخوان بينما تعاطفت مع المعتصمين قائلة: "مأجورون ومضحوك عليهم. لا يفهمون أن المرشد وأعوانه يغرقون في العسل ويتمتعون بالمال والجاه وكبارهم يعيشون في أوروبا من أغنى الأغنياء ويتركون الشباب الغلبان يتعذب في الشوارع".



"أمريكا لا تمثل طرفاً فاعلاً أو مؤثراً في المفاوضات"


وربط كثير من القراء بين الأحداث في مصر وتحرك الإدارة الأمريكية لتكون وسيطاً في المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ورداً على سؤال DW عبر صفحة فيسبوك حول سبب تحركها الآن وهل يمكن أن تكون وسيطا غير منحاز في المفاوضات، كتب Hakim Habardi يقول: "لأن كفة المعادلة رجحت الآن لصالح إسرائيل بعد الانقلاب العسكري على مرسي الذي أضعف حماس وعاد بها الى المربع السياسي الأول"، بينما وجد Amr Karamany أن السبب لتحركها هو "تحقيق أي مكاسب للحزب في الانتخابات الرئاسية بعد ثورة مصر التي عقدت الأمور بالنسبه لأوباما".



وعن توقع الدور الأمريكي كتب Ali Alqaisi "أمريكا لا ولم ولن تمثل طرفا فاعلا أو مؤثرا لا أدبيا ولا معنوياً أو دبلوماسيا ولا حتى أخلاقياً في كل ملفات الشرق الأوسط. ملاحظة: إن النظر لملف العراق الدولة التي تتحمل أمريكا كل ما جرى ويجري فيها من كوارث وملف سوريا التي تسيل فيها أنهار من الدماء يثبت أن أمريكا خارج التغطية". وعلق Abbas Theproletarian يائساً: "لن تأتي هذه التحركات أو تلك بأي نتيجة جيدة للشعب الفلسطيني كون أمريكا متواطئة مع إسرائيل وما جاءت هذه الحركة إلا من أجل إضعاف المفاوض الفلسطيني وجعله أمام الأمر الواقع بقبول أي شيء خصوصا وأن حلفاء فلسطين من العرب قد أضعفوا وأصبحت الساحة فارغة لإسرائيل لنيل الشرعية الدولية وتوسيع حدودها على حساب الأراضي الفلسطينية."



"الفساد وراء هروب السجناء في العراق"



موضوع آخر شغل قراء DW عبر صفحة فيسبوك وهو "قلق في الشارع العراقي إزاء تكرار مسلسل هروب السجناء"، فأرجع حسن الازيرجاوي المشكلة إلى "فشل وتدهور الأوضاع الأمنية في العراق" متهماً الحكومة بالانشغال بـ"نهب أموال الشعب" واتفق معه Emad Shaker قائلاً: "الفساد هو السبب الرئيسي وراء هروب السجناء وعلى أعلى المستويات في الدوله وعدم مهنية أجهزة الأمن بصورة عامة وكل الشعب العراقي يعلم هذا الموضوع"، أما Abbas Theproletarian فيرجع المشكلة "لعدم وجود أسلحة وأجهزة كافية لمحاربة الإرهاب" مضيفاً: "الدول الغربية لا تسلح العراق بصورة سريعة، إضافة إلى عدم مهنية بعض مسؤولي الأجهزة الأمنية". ورأى Haider Ali أن الحل لتحسين الأحوال في العراق هو "أن نصير فيدرالية، وكل يكون مسؤولاً عن أمنه الخاص".



"دعوة للتعايش" أم "مؤتمر استثماري"؟


"الإفطار الرمضاني في برلين بدعوة من فيسترفيله" أيضاً لاقى اهتماماً من قبل قراء DW، وأشاد به معظمهم، فكتب خالد ديان: "شيء جميل أن يكون هناك انفتاح من قبل الحكومة الألمانية على العالم الإسلامي وبالذات فيما يتعلق بالعبادات، لأن هذا كله يساعد على إندماج المسلمين في المجتمع الألماني"، كما كتب Ahmed Alsouki : "هكذا يكون التعايش في مجتمع يأوي الكثير من الأديان والأعراق والجنسيات بغض النظر عن ما هو وراء الصورة. فالواقع هو الواقع والشارع هو الشارع
التعايش بسلام صفة من صفات الإنسان، وهناك في بلادنا يُقتل الإنسان لمجرد أنه أنسان!!! " أما Nibiru Anunnaki فقد نظر للأمر بشيء من التشكك متسائلاً: "إفطار رمضاني أم مؤتمر رجال أعمال واستثمار وشركات؟"



"هل كل الألمان ناجحون؟"



أما عدنان بن عبد الله من تونس، فقد انتقد أوضاع أطفال المهاجرين في ألمانيا تعليقاً على موضوع "سؤال يحير العلماء: هل الذكاء وراثي؟"، وكتب يقول: "قبل التحدث عن نجاح أو إخفاق أطفال المهاجرين في دراستهم علينا أن ننظر إلى النمط المعيشي والمستوى الاجتماعي لكل طفل. كما يجب النظر إلى الموضوع بكل صدق. فهل كل الألمان ناجحون في دراستهم؟ وهل يتلقى الأطفال من أصول عربية أو انتماء إسلامي نفس الرعاية التي يحظى بها الطفل الألماني؟ الكثيرون يردون على السؤال دون تفكير بنعم أو طبعا. وهذه الإجابة تكون في أغلبية الحالات خاطئة فالمعلمون والأساتذة هم جزء من المجتمع ولهم أيضاً أحكامهم المسبقة ضد أطفال المهاجرين. ورغم ذلك يجب ملاحظة أن عدد الطلاب الأجانب في الجامعات المدارس الألمانية العليا قد شهد ارتفاعا هاما وخاصة عدد الطلاب المسلمين. إن كان الذكاء وراثيا، و هذه النظرية ترجع إلى فلسفة النازية، فإن النازية والعنصرية هما وراثيتان أيضاً."



(DW، س.ك)

حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW .