1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

قراء DW: السعودية حليفة الغرب، لكنها تعتمد إيديولوجيا معادية له

ركز بريد القراء على الشراكة بين السعودية والغرب وطعم مفارقاتها، وآفاق حل سياسي في سوريا على ضوء زيارة المعلم والخطيب المرتقبة لروسيا، والعبر التي ينبغي استخلاصها من زيارة البابا إضافة لمواضيع أخرى إضافة لمواضيع أخرى.

في تعليقه على مقال "السعودية والغرب: شراكة إستراتجية بطعم المفارقات" كتب من أطلق على نفسه مينا بأن "السعودية حليف للغرب عندما يتعلق الأمر بإسقاط سوريا .. أو المواجهة مع إيران، لكنها (السعودية) تغذي شعبها إعلاميا وإيديولوجيا أيضا على كراهية الغرب وكل ما هو غربي..؟". وجاء في تعليق مازن خ. على المقال: لا افهم سبب تعامل الدول الأوربية مع السعودية التي تستعبد المرأة وتشكل مصدرا من مصادر دعم الإرهاب..". أما من أطلق على نفسه اسم امزونغ م. فكتب في تعليقه: "السعوديون الحقيقيون لن يفرطوا في ملة النبي محمد.. مهما دعم الغرب جهود تغيير سياسة السعودية لمصالحه الخاصة، نعم لقد فرطت السعودية في سوريا ولم تقدم عونا ملائما في وقتها المناسب بفعل الضغوط الغربية عليها..".

Themenbild Feedback arabisch

وإلى الشأن السوري والسؤال هل ستساهم الجهود الدولية وزيارة المعلم والخطيب إلى روسيا في بدء حوار بين المعارضة والنظام السوري؟، هذا السؤال الذي ناقشه برنامج "ستوديو الحدث" الإذاعي المشترك بين DW وإذاعة صوت لبنان علّق عليه ليث س. بالقول: "الجهود الدولية يجب أن تتضافر مع قرار أممي ملزم لجميع الأطراف بالحوار لتطبيق مبادرة الأخضر الإبراهيمي الذي وافقت عليها كل الأطراف..ماعدا ذلك..فالأمر عبثا..". غير أن من أطلق على نفسه اسم بيف ازاد د. كتب في تعليقه على السؤال: "ربما يكون هناك حوار لكنه بالتأكيد غير منتج، لأن الطرفين غير جادين وبالأخص النظام".

في تعليقه على مقال "البابا يتعهد بعدم لفت الأنظار عقب استقالته من منصبه" رأى علي ا. الاستقالة تشكل "قمة التواضع والشعور بالمسئولية". وتمنى هادي للبابا التوفيق كما تمنى " من جميع علماء الدين المسلمين وغير المسلمين أن يحذوا حذوه..". وجاء في تعليق حميد ش. بأن "عمل البابا هو كذلك قمة في الزهد والترفع عن المنصب كون شخص البابا المتواضع اكبر بكثير من أي منصب دنيوي .. هل نتعلم منه؟"

في موضوع سياسي اقتصادي علق عصام ج. على مقال "الاستبداد والديمقراطية: أيهما أنجع لتحقيق التقدم الاقتصادي؟" بالقول: للأسف الأنظمة العربية الدكتاتورية ما استطاعت تحقيق نجاح اقتصادي ورفاهية للمجتمع ولا ديمقراطية أو حرية". غير أن إثراء ا. ترى في تعليقها على المقال بأن إمكانية الاستمرار مع ديكتاتور عادل أفضل وانجح من ديمقراطية سياسية ضعيفة، لأن الحكم الديكتاتوري يوفر أحيانا فرص التطور والتقدم بسبب انصراف فكرة الاستيلاء على السلطة من قبل الخصوم مما يتيح فرص دوران عجلة الحياة الاقتصادية بشرط أن يكون عادلا، طبعا هذا الحديث كله في حال الديمقراطيات الضعيفة الفاشلة كالعراق ولبنان".

وفي الشأن المصري يرى اسماعيل خميس في تعليقه على مقال "نوبيو مصر ومطالب بإعادة التوطين والاعتراف بالتاريخ واللغة" بأن "النوبيين اكتر فئة تحب مصر، لأنهم ضحوا من اجلها، لقد نكبوا في أربعة هجرات متتالية أعوام 1902، 1912، 1933 والطامة الكبرى هجرة عامي 1963 /1964. هذه الهجرة خلعت النوبيين من ارض الآباء والأجداد وتم توطينهم في بيئة غير البيئة التي ألفوا عليها وفي أراض غير صالحة للزراعة والبناء وبين أناس أخلاقياتهم تختلف كليا عن أخلاقيات وعادات وتقاليد النوبة، وهناك أبحاث من قبل جامعات عالميه حذرت من تأثير الهجرة على أخلاقيات النوبيين وقد حدث ما توقعه الباحثون وبدا النوبيين يفقدون خصوصياتهم.. إن مطلب النوبيين هو العودة لقراهم بنفس المسميات والتسلسل وإعادة تقدير التعويضات التي تم صرفها في الهجرات الأربعة السالفة الذكر وذلك حينما تتحسن الظروف ألاقتصادية للدولة، لأن هذه التعويضات كانت مجحفة.."

أخيرا وهذا التعليق من خالد م. على مقال "الشباب المسلم والجنس.."حلال علينا وحرام عليهن"، والذي جاء فيه: "عندما تستطلعون آراء من شارع للعشاق فستجدون اغلب الشباب من أمثال العينة التي ذكرتموها، لم لا تستطلعون آراء أخرى من الشباب المواظب على المساجد أو الأكاديميين العرب والمسلمين في مختلف الجامعات الألمانية، حتى لا تصلوا إلى تعميمكم بان اغلب الشباب المسلم يمارس الجنس قبل الزواج، دي دبليو هدفها التواصل بين الثقافات وليس تهميش الثقافات الأخرى وتغليب الثقافة الغربية، نعم نحن شباب مسلم مثقف ومتحضر، نرفض ممارسة الجنس قبل الزواج وهو أمر غير أخلاقي ولا ديني في ثقافتنا ونفتخر كل الفخر بذلك، لم لا تظهرون هكذا آراء في مقالاتكم؟".

( DW / ا.م)

ملاحظة: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قرائنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يُرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار نصوص الرسائل وتنقيحها، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع.