1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

قراء DW: "الانقلاب دشن محاكم تفتيش" و"الإخوان سبب الانتهاكات"

مازالت الأحداث الجارية في مصر تستأثر بالنصيب الأوفر من رسائل وتفاعلات قراء DW، فقد حظي موضوع "عودة الدولة الأمنية" باهتمام كبير من قبل زوار موقعنا، وكذلك موقف ألمانيا مما حدث في مصر، إضافة إلى الاهتمام بموضوعات الأخرى.

نستهل حلقة هذا الأسبوع من رسائل وتفاعلات قراء DW بتعليق فادي صابر، مصر، على موضوع "برلين تعتبر عزل مرسي "انتكاسة للديمقراطية" جاء فيه: "الدول التي تقول إنها قلقه من تدخل الجيش وعزل مرسي، لماذا لم نسمع هذا الكلام عندما تخلي حسني مبارك عن المنصب وحل محله المجلس الأعلى للجيش؟! هذا مع أن القوات المسلحة لا تمسك الحكم الآن. لكل الدول التي لا تبارك لنا تعديلنا لمسار الثورة في مصر نقول أصمتوا، فالديمقراطية التي تريدونها هي ما نسعى إليه الآن، ولكن بطريقتنا الخاصة".

وعلي نفس الموضوع علق ميشيل حلك من سوريا بالقول "لماذا تسمي برلين سقوط مرسي انتكاسة للديمقراطية؟ إن الشعب هو الذي أعطاه الشرعية وانتخبه، وهو الذي يسحب منه الشرعية ويعزله. لماذا تدافع ألمانيا أو غيرها من الدول عن مرسي، وهو الذي حاول أن يجعل من حكومته حكومة أخوانيه وليس حكومة مصرية تشمل كافة فئات الشعب؟ (...)  لدى مرسي تفكير إقصائي مثله مثل كل جماعة الأخوان المسلمين، والشعب المصري انتخبه ليس حباً فيه بل لمنع وصول شفيق الذي كان من أتباع مبارك. لماذا تدافع عن رئيس يحرض شعبه على الجهاد في سوريا؟ ألا تخاف ألمانيا في يوم من الأيام أن يقوم بتحريض شعبه على الجهاد في ألمانيا وأوروبا عند الاختلاف في الرأي؟ أنا برأي أن إسقاط مرسي هو أهم من إسقاط مبارك وهو إنجاز كبير للشعب المصري، لأن شعب مسلم أسقط فكرة الإسلام السياسي وحيد الدين عن الدولة".

وحول موضوع " فيسترفيله يطالب القيادة الجديدة في مصر بالإفراج عن مرسي" كتب ميدو علي من مصر يقول "أري أن التحفظ علي الرئيس المصري المعزول هو شأن داخلي يخص القيادة المصرية فقط، ولا يجوز لأي كان أن يطالب بسجنه أو الإفراج عنه. يجب علي ألمانيا احترام السيادة المصرية علي شؤونها الداخلية".

ميدو علي علق أيضا على موضوع "آشتون تلتقي ممثلي "تمرد" و"الإخوان" وتدعو للإفراج عن مرسي" وقال منتقدا بالقول: "لم نعرف من خلال هذا المقال طبيعة الحوار الذي دار بين آشتون ووكل من الرئيس المؤقت عدلي منصور ونائبه محمد البرادعي، ورئيس الوزراء حازم الببلاوي وأيضا وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء الفريق أول عبد الفتاح السيسي، والمسئولين في حركة تمرد! فإذا كان الغرض من هذا الخبر إظهار رأي من طرف واحد فقط وهم جماعه التنظيم ألإخواني المحظورة كأنهم ضحية، فهذا غير مقبول".

"مصر دولة مستقلة، وما يحدث فيها شأن داخلي"

كذلك حظي موضوع "آشتون تلتقي ممثلي "تمرد" و"الإخوان" وتدعو للإفراج عن مرسي" باهتمام مستخدمي صفحة DW على موقع "فيسبوك"، فقد علقت سارة  تقول مخاطبة المسئولة الأوروبية "السيدة آشتون مصر دولة مستقلة، لها قانون ولها قضاء ولها جيش ولها رئيس مؤقت، فياريت ما تتدخلوا في شئون مصر، فذا الموضوع شأن مصر داخلي يخص المصريين فقط". وتتساءل سارة عن سبب الإلحاح في الإفراج عن مرسي، وتقول "تدخل غريب وغير مفهوم وغير مقبول بالمرة ولن نسمح به". أما Fady Saber Hermesفيرى أنه  "إذا كانت زيارة آشتون لجماعه أو جمعيه تدعي أنها دعوية دينيه ولا دخل لها بالسياسة، بل كثير من أعضائها مطالبين أمام النيابة العامة لوجود شبهات عليهم، وذلك لكي يعطي لها شرعيه سياسيه وركيزة علي أرض صلبه، فهذا عمل مرفوض تماماً ومشين".

وحظي موضوع "مصر: هل تعود الدولة الأمنية؟" بتفاعل كبير من جانب مستخدمي صفحة DW على موقع الفيسبوك، وكالعادة انقسمت الآراء بين مؤيد ومبرر لإجراءات الجيش المصري وبين مستنكر "للانقلاب على الشرعية" متهماً للجيش بانتهاكات. 

"الجيش يحمي مصر، والانتهاكات سببها الإخوان"

epa03789085 Supporters of ousted Egyptian President Mohamed Morsi escape from tear gas after clashes with anti-riot police during a blockade of the Sixth of October-Bridge in Ramsis, Cairo, Egypt, 15 July 2013. Clashes were reported to have erupted in downtown Cairo on 15 July evening between police forces and supporters of Morsi demanding his reinstatement. Violence broke out after police fired teargas at the pro-Morsi protesters to clear the Sixth of October-Bridge, which was completely blocked by the demonstration. EPA/KHALED ELFIQI +++(c) dpa - Bildfunk+++

هل الجيش المصري برئي تهمة من ارتكاب إنهتاكات؟..

فقد وصف محسن وفقى ابو اياد "ما يحدث في مصر بأنه إرهاب واضح جدا ممن ينتمون لتنظيم القاعدة، الذين أفرج عنهم مرسي ووضعهم في سناء وفي تيارات إسلام سياسي أخرى كانت تقول إنها معتدلة وأتضح أنها لست كذلك. يا ريت تتحروا الدقة، وإذا أردتم الحديث عن الانتهاكات فهي من التنظيمات التي تتاجر باسم الدين والتي ترهب الشعب المصري في شتي محافظات مصر. بعد ثورة الشعب في 30 يونيو تفاجأ الإخوان والإسلام السياسي بالملايين التي نزلت الشارع وطالبت برحيل مرسي. وحاليا الإخوان وبعض التيارات الإسلامية المتشددة تمارس إرهابا علي القوي المدنية في المحافظات حتى ينفرد الإسلام السياسي بالشوارع والميادين ثم يزعم أن الشعب يريد عودة المخلوع. وللأسف بعض الدول ووسائل الإعلام الغربية تحاول أن تخفي علي حكوماتها حقيقة بعض التيارات الإرهابية التي تهدد مصرنا الحبيبة".

ويعتقد Khalil Manon أن مصر "ستكون أفضل بنفس المقدار الذي أصبحت عليه ألمانيا بعد القضاء علي النازية". وتتساءل Hala Neg "عن أي انتهاكات تتحدثون؟ الجيش يحمي مصر، ويتصرف بحكمة وحزم".

أما Maged Elrashedy" فيعتقد أن الإخوان لم يعودوا يمثلوا أية قوة بعد انتفاضة الشعب ضدهم، وكان لابد للجيش من التدخل تماما مثلما حدث في 25 يناير 2011. الوضع الآن أفضل لكن لا يوجد شيء كامل مئة في المئة. الانتهاكات لو حدثت سببها لجوء الإخوان للعنف والتستر بالصلاة والاختباء في الجوامع بعد الاعتداء على الناس وادعاء حصارها".

وينفي Mühamed Raämäzan  وجود "انتهاكات ارتكبها الجيش، وأي دولة لابد أن تقوم على الأمن، حتى في ألمانيا لا يوجد دولة بدون عناصر أمنيه تصونها".

"الانقلاب دشن محاكم تفتيش"

على العكس من ذلك يرى Omar Alduais أن "الدولة الأمنية في مصر "قد عادت بالفعل، وقد أصبحت أسوأ مما كانت عليه أيام مبارك". كذلك يرى sem Belal أن "الممارسات الأمنية عادت بالفعل وأوسخ من الأول". فيما يعتبر Mht Mht Saleh Zakaria عودة الدولة الأمنية في مصر "شيء طبيعي" متسائلا بسخرية " ما الفرق بين جبهة الإنقاذ وحركة تمرد و الرئيس مبارك"؟

ويذهب Mohammad Jilani إلى القول بأن  "الانقلاب دشن محاكم تفتيش تلفق تهم لكل من عارض الانقلاب". وتعرب Hana Ahmed عن شعورها "أن مصر رجعت إلي أيام مبارك دوله أمنية". ويتساءل Ibrahem Abd Elhamid بسخرية بالقول "و ماذا تنتظرون بعد الانقلاب ،الذي استباح الدماء، وعادت معه دولة مبارك القمعية، في حين تأتى آشتون ممثلة الاتحاد الأوروبي لمقابلة حكومة أتت على دبابات العسكر، ووزرائها منهم من هو متهم سابق في ذمته المالية ومنهم وزراء من عهد مرسي كالداخلية والكهرباء والبترول، والذين سبق أ،ن فشلوا في حل الأزمات وقتها، إلا أنهم عادوا مكافأة لهم على تنفيذ المخطط".

لكن Mohammad Hamam يعرب عن تفاؤله بأن الدولة الأمنية "لن تعود لأن الشعب الحر الذي قدر ثمن الحرية سيموت دون الحرية، وكلمة الرئيس مرسي الأخيرة قبل الانقلاب قال فيها  'يذكر أبنائنا أنه كان هنك رجال لا يقبلون الضيم ولا يعطون الدنية'". أما Abdullah Rahmy فيقول عن الحكومة الجديدة في مصر بأنها "ليست حكومة انتقالية، فمعظم الشعب لا يعرف بها. فهذا انقلاب طبعا انقلاب عسكري علي إرادة الشعب". فيما كتب Hazem Nasr  يقول أنه "لابد من عودة الرئيس المنتخب". لكن موسى الصالح متأكد أن الدولة الأمنية "لن تعود مادام الإخوان المسلمين موجودين على أرضها".

Members of the Republican Guards stand in line at a barricade blocking protesters supporting deposed Egyptian President Mohamed Mursi near a Republican Guards headquarters in Cairo July 9, 2013. Egypt's interim head of state has set a speedy timetable for elections to drag the Arab world's biggest country from crisis, after the military ouster of Mursi last week sparked a wave of bloody protests. REUTERS/Khaled Abdullah (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST MILITARY)

..أم أن الجيش حول مصر فعلا إلى دولة بوليسية؟

وعلى ضوء الحراك الذي يحدث في مصر، وبعيدا عن الآراء المتعصبة للرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين وتلك المناهضة لحكم الإسلاميين، يرى Ali Alqaisi بأنه "لا بد (للعالم العربي) من الوصول إلى صيغة دستورية وشرعية للديمقراطية تتناسب مع ظروفنا، وتضمن لنا الحصول على أنظمة مستقرة وذات كفاءة، ومجالس شورى تمثل الشريحة الواعية والقادرة على تفهم معطيات العصر الحديث وحقوق الإنسان والتعامل مع الحراك العالمي للتطور والنهوض والتنمية، ومواكبة آخر مستجدات العلوم والفنون الحديثة وليس قمعها وتجاهلها".

"والنساء شاركن أيضا بالثورة"

قارئة من الأردن ذكرت فقط الاسم العائلي"صالح"، انتقدت تقرير كتبه مراسل DW في مصر بعنوان: "الشباب يصنعون الثورة والشيوخ يقطفون السلطة"، لهدم تضمين التقرير شخصيات نسائية، فكتبت متسائلة في رسالتها "لماذا تمت المقابلات مع شباب فقط وليس هناك أي شابات وفتيات؟ الشابات شاركن أيضا في الثورة،ً وأرى أن سؤال الشباب فقط لا يعكس الرأي العام، هذا المقال يعكس رأي الشباب الذكور فقط، وبذلك فهو لا يعد كاملاً".

"تسخير الإعلام لخدمة الأنظمة الشمولية"

وفي موضوع آخر بعنوان " التضخيم والتزييف يهزَان ثقة الشباب بالإعلام العربي" كتب محمد عباس من العراق، يقول إن "الأنظمة الشمولية تحاول أن تسخر الإعلام لصالحها لغرض تسويق مصالح النظام وأهدافه وعدم معرفة ما يجري في البلد ولم تكتفي بالسيطرة على الإعلام، بل قامت بتسخير كل الفنون لمصلحتها من أدب وشعر ومسرح ومعارض وفن تشكيلي وغيرها، ومثال على ذلك ما فعله الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين بحيث جاءت ميزانية وزارة الإعلام بالمرتبة الثالثة بعد وزارتي الدفاع والداخلية. وبحكم أن هذه الأنظمة لا تعطي فسحة من الحرية لشعوبها. أما بعد مرحلة الربيع العربي فان الأنظمة الإسلامية التي صعدت إلى سدة الحكم فإنها، بحكم أيديولوجيتها التي لا تتلاءم مع ما وصل إليه العالم من تطور ولعدم خبرتها في التعامل مع الأوضاع الداخلية والخارجية، تنتهج مبدأ التجهيل لكي تتمكن من السيطرة على الأوضاع فتحاول بث سمومها من خلال السيطرة على وسائل الإعلام والحد من الحريات. لذلك لجأ المواطن العربي التواق إلى الحرية التي فقدها منذ قرون إلى التعبير عن رأيه من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، لأنه شعر ولأول مرة في حياته أنه يقول ما يريد، وهناك من يتجاوب معه ويحمل نفس الهموم. لذا لعبت هذه الوسائل دورا كبيرا في الثورات العربية".

"فشل نظام التعليم في العالم العربي"

في تعليقه على موضوع "اليونسكو: مشكل التعليم في الدول العربية هو التركيز على الجانب النظري" كتب محمود آسلان من لبنان يقول "نظام التعليم في العالم العربي فاشل بكل معنى الكلمة (...) ويحتاج إلى ترميم وبناء قوي يرتكز على أعمدة صلبة وقوانين ثابتة، كما يحتاج إلى إعادة النظر في المناهج نفسها والتي أكثرها مجرد حشو للطالب ليس أكثر لا تنفع أبداً بل قد تضر أحياناً. لذا لا يجب أن يقتصر التعليم على الجانب النظري بل على الجانب العملي التطبيقي والتجربة في المختبرات التي أصبحت كالمتاحف حيث يخرج الطالب من المدرسة دون أن يعرف أين يقع المختبر. كما يجب تنمية مواهب الطلاب من موسيقى ورسم وممارسة الرياضة بشكل دائم واهتمام أكبر باللغة الإنكليزية حيث يعاني أكثر الطلاب من ضعف ملحوظ، ويجب التعاقد مع أساتذة مختصين من ذوي المهارات العالية".

(DW، ع.ج.م)

حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي اصحابها وليس عن رأيDW.