1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

قراء DW: الاستفتاء بداية جديدة أم نكبة للديمقراطية؟

الاستفتاء على الدستور المصري وتوقعات ترشح السيسي للرئاسة كان لها نصيب الأسد من تعليقات القراء هذا الأسبوع، بالإضافة إلى طلب نوري المالكي المساندة الدولية لمواجهة تنظيم القاعدة.

تعليقاً على موضوع "السيسي: لن أترشح لرئاسة مصر إلا بطلب الشعب"، كتبت هالة فراج من مصر تقول: "إذا كان السيسي ينتظر من الشعب تفويضاً كي يرشح نفسه للانتخابات، فمعنى هذا أنها ليست انتخابات وإنما استفتاء على شخصه، ولم تقم ثورة 25 يناير بعد ثلاثين سنة من حكم مستبد كي نعيد الكرة ويصبح هناك مرشح واحد فقط كما كان الحال قبل الثورة، ثم إن خروج الآلاف في الميادين والمدارس والجامعات يومياً في جميع أنحاء مصر ضد السيسي إن دل على شيء فإنما يدل على تدني شعبيته، فأين هي الجموع التي تطالبه بالترشح؟" .

واختلف معها NEMR1COM1977 الذي كتب تعليقاً على موضوع "ماذا بعد الاستفتاء على الدستور المصري؟": "إن المصريين جميعا يكتبون اليوم تاريخا آخر يضاف الي تاريخ مصر العظيم المشرف. إن الشعب المصري شعب طيب كريم لكن يكره المتآمرين والإرهابيين. إن الشعب المصري قد كره العنف من قبل جماعة الإخوان التي تمثل قمة العنف والتطرف بتاريخها المغرق في الدم والعنف والارهاب وما حدث في مصر يوم 30/6/2013 هو ثورة شعبية وليست إنقلابا فجماهير الشعب المصري نزلت الي الميادين لتقول للرئيس المعزول مرسي (ارحل). وأنا أتساءل ماذا يفعل الشعب الألماني عندما يري أبناء الحزب الحاكم فقط في ألمانيا هم المحظوظون في الوظائف بغض النظر عن الكفاءة؟ إن تدخل الجيش المصري كان لحماية مصر بعد أن صمت اذن المعزول مرسي عن الاستجابة لمطالب شعبه بتوفير حياة كريمة."

"الاستفتاء هدفه شرعنة الانقلاب"

تصويت على الدستور أم تصويت على السيسي؟

وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي

وحول الاستفتاء على الدستور أيضاً، وتعليقاً على سؤال برنامج مع الحدث على الفيسبوك: كيف تنظر إلى عملية الاستفتاء على الدستور الجديد في #مصر؟ وهل تتفق مع إقصاء الإخوان المسلمين واعتبارهم منظمة إرهابية؟ كتب Meedosemsem Meedosemsem يقول: "أنا أعتبر أن الانقلاب العسكري هو إرهاب للشعب المصري وأعتبر أيضا أنه ضد كل المعايير الديمقراطية ولهذا لم تعترف به الدول المحترمة لانه ضد المعايير التي يسيرون عليها". واتفق معه Lotfy M. Al-Nagar معتبراً أن "الاستفتاء الهدف منه هو شرعنة الانقلاب وجرائمه فقط, أما عن الإرهاب فلا يوجد مفهوم واضح وثابت له. وغالبية الدول التي حاربت الإرهاب كانت تروج له إما لإقصاء خصومها أو لتبرير تدخلها العسكري في دول أخرى".

وتساءل Rachedi Cheikh: "كيف يمكنكم اعتبار من يخالفكم الرأي بالإرهابي؟ و عن أي ديمقراطية تتحدثون، وما هي معاييرها؟" وأشارTayeb Djefla إلى أن اعتبار الإخوان تنظيم إرهابي "تصنيف خاطئ تماماً وأن معايير الإرهاب الدولية لا تنطبق عليهم"، معتبرهم "طائفة معتدلة"، وأضاف: "الاستفتاء على الدستور جاء تحت ضغوط هائلة للمواطنين وصلت إلى حد التهديد و التغريم وهذه ليست من آليات الانتخابات النزيهة وبالتالي فإن هذا المشروع الذي ولد بعملية قيصرية مآله الفشل الذريع حسب رأيي". وكتب Nasser Ahmed قائلاً: "لابد من عدم إقصاء أي فصيل حتى ولو كنت تختلف معه سياسياً وعملية الاستفتاء هي محاولة تجميل لما يحدث في مصر"

"مرحلة جديدة مبشرة"

Ägyptens Verfassungsreferendum

مواطن مصري يدلي بصوته في الاستفتاء

بينما يرىMohamed Osman أن الدستور لم يقصي أحداً ولا يوجد به أي تمييز ضد أحد، مضيفا: "أظن أنه أفضل من الدستور السابق الذي كتبه فصيل واحد في نصف الليل". واتفق مع هذا الرأي Sherif Sakr قائلاً: "ثورة 30 يونيو 2013 والاستفتاء على الدستور أفضل دليل على رقي الشعب المصري واستحقاقه للعملية الديمقراطية في تجربة فريدة من نوعها على مستوى العالم". ووافقه Ibrahim Adel الرأي قائلاً: "الاستفتاء مرحلة جديدة مبشرة والمشاركة تاريخية وأوافق بالطبع على قرار إعلان جماعة الإخوان جماعة إرهابية ويجب إقصائهم وتجريم كافة أنشطتهم الغير سلمية".

ورفض Amr Al-Shuwaikh ربط الدستور بعزل الإخوان المسلمين قائلاً: "أرى في الاستفتاء تقدماً ملحوظاً، ولا أرى له أية علاقة باعتبار تنظيم الإخوان تنظيم إرهابي، فهو بالفعل تنظيم إرهابي محظور. لكن الاستفتاء ترجمة للثورة في شكل واقعي ملموس وتحول تدريجي نحو الشرعية الدستوري بمنطق الدولة القوية". لكن Medhat Abdo يرى أن "نزول المصريين ليس للاهتمام بنصوص القانون ولكن للتأكيد على طلب الاستقرار."

أما المغربي Maximus Decimus فاعترض على الدستور قائلاً: "لن يخدم الدستور طموح الشعب المصري الشقيق لأنه فاشل أمام الفقر وأمام التشغيل وأمام تطور التعليم. الدستور لن يرقى بحال المصري وظروفه اليومية، والدستور أينما كان في مصر أو تونس أو ليبيا أو المغرب لن يحقق أحلام أولئك الشباب العاطل".

"حالة استقطاب طائفي"

ومن مصر إلى العراق التي نالت قدراً كبيراً من اهتمام قراء DW، وتعليقاً على موضوع: "الغموض يكتنف الوضع الأمني في الرمادي والفلوجة"، كتب محمد الجوملي من العراق يقول: "حرب الأنبار هي حرب المالكي على أهل السنة وهي حرب يراد فيها قتل أهل السنة والقضاء عليهم باسم الإرهاب بسبب اعتصمامهم ورفضهم سياسة نوري المالكي."

Obama trifft irakischen Ministerpräsidenten Nuri al-Maliki

قراء DW: "حرب المالكي حرب طائفية ضد السنة"

وتعليقاً على موضوع "المالكي يطلب مساندة دولية في مواجهته لتنظيم القاعدة"، كتب Ali Alqaisi: " حالة الاستقطاب الطائفي هي أشد حالات الخطورة الأمنية للأوطان، فهي تقضي على ثقافة التسامح والتعددية والعيش المشترك، ويؤسس خطابها الديني المتعصب للذات المشيطن للآخر لتحويل التدين من سلوك يهذب العلاقة بين الذات والآخر إلى ممارسات تصنيفية تتغلبها الهوية المذهبية الضيقة، وهذا الدمار التحريضي المسكوت عنه يجعل صاحبه يمارس لغة الإقصاء والتهميش بدرجات متفاقمة من العنف اللفظي والرمزي، إلى عنف الازدراء والتضييق، وصولاً إلى العنف المسلح باستباحة الأنفس والأعراض والأموال. وجميعها ممارسات خطرة تقسم المجتمعات وتهدد الصيغة الوطنية للدولة الحديثة التي تقيم العلاقات بين أبنائها على أساس المساواة التامة بدون تمييز."

وكتب Imad El Maazouzi يقول: "الكل يعرف أن هناك محور إيراني-عراقي -سوري، كيف يمكن تفسير محاربة تنظيم القاعدة للنظام العراقي في حين تدعم النظام السوري (داعش)مثلا؟"

وحول نفس الموضوع وتعليقا على سؤال برنامج العراق اليوم على الفيسبوك: "لماذا تتردد الولايات المتحدة الأمريكية في تزويد العراق بالسلاح الذي يحتاجه لمكافحة الإرهاب؟". كتب Port Pain: "لأن أمريكا متخوفة من أن جزءاً من هذه الأسلحة سيذهب إلى سوريا"، وكتب Mohammad Jilani: "الإرهاب المقصود هو الطائفة السنية ككل والمالكي يستهدف السنة على أساس طائفي فهم ليسوا سوى فئة من الشعب مستهدفة من النظام الطائفي للقضاء على لأي لأمل لهم في مستقبل عادل".وكتب Ali Alqaisi: "المالكي نموذج، منذ توليه لجنة الأمن والدفاع وبعدها رئاسة الوزراء، قاد حرب طائفية راح ضحيتها مليون قتيل ومفقود وستة ملايين مهجر وحين يحتج الضحية يتهمه بالطائفية.
التفكيرالطائفي يجعل النفوس مريضة مشتعلة بالشك والارتياب، قابلة للانفجار بأي لحظة، تفجر وتقتل حتى من تدعي الدفاع عنهم.

لو نظرنا للمجتمعات الغربية، وعلى وجه الخصوص المجتمع الأوروبي الكبير، لوجدنا على رغم قلة نقاط الاتفاق التي يلتقون فيها، وعمق الاختلافات، سواء اللغوية أو الدينية والتاريخية وغيرها، إلا أننا نجد عمق التمازج والتماسك الاجتماعي بينهم في مصالحهم والتلاحم العميق، والاحترام الكبير، والثقة الكبيرة بينهم، وهذا يعبر عن قوة حضور القانون في نفوسهم وعلى أرض الواقع، وكذلك طريقة التربية التي يكتسبها أفراد المجتمع."

(DW/ س.ك)

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.

مختارات