1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات عن ألمانيا

قراءة الطالع مع مطلع السنة الجديدة

يشارك الملايين حول العالم في احتفالات رأس السنة الميلادية، كل بطريقته: ففي الوقت الذي يقوم فيه اليونانيون مثلا بتكسير قطع الزجاج احتفالا بالعام الجديد، يقوم الألمان بإذابة الرصاص للكشف عن الطالع في السنة الجديدة.

default

فتاة من شتوتغارت تصب الرصاص المنصهر على الماء لكشف الطالع

عندما تدق الساعة الثانية عشرة ليلا في الواحد والثلاثين من شهر ديسمبر/كانون الأول من كل عام، تُرفع الأنخاب ويتبادل الملايين حول العالم التهاني بقدوم العام الميلادي الجديد. لكن الاحتفال بحلول سنة جديدة لا يرجع فقط إلى التقويم الميلادي، لكنه يعد عادة ضاربة في القدم، فالبابليون مثلا، كانوا يحتفلون قبل أربعة آلاف سنة بعامهم الجديد الذي كان يبدأ بقدوم الربيع. أما لدى الرومان فقد كان الإمبراطور يأمر بصك قطع نقدية جديدة تحمل اسمه توزع على الناس، ويعطى الأطفال القطع القديمة فيما يبدأ التعامل الرسمي بالقطع الجديدة على أمل أن يصبح العام الجديد عام اليمن والبركات.

"الرصاص الذائب يكشف نبوءة العام"

Sylvester in Berlin, Feuerwerk über der Reichstagskuppel

الألعاب النارية شكل من أشكال الاحتفال الحديث بحلول العام الميلادي الجديد.

أما في ألمانيا، فهناك تقليد قديم، مازال الكثيرون متمسكين به، وهو تقليد كشف نبوءة العام الجديد عن طريق الرصاص الذائب. ويقتضي هذا التقليد إذابة تماثيل صغيرة من الرصاص بواسطة لهيب الشمع، وبعدها تصب المادة السائلة في وعاء صغير مملوء بالماء، وعندها تتشكل قطع صغيرة قد توحي بما سيحمله العام الجديد على صاحب الوعاء وتنبئ بطالع العام الجديد.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما أصل هذا التقليد وإلى أي حقبة يعود؟ وللإجابة عن هذا السؤال يقول بول يانزن، الذي أصدر مؤخرا كتابا حول عملية إذابة الرصاص في رأس السنة إن هذا التقليد يعود إلى الحقبة اليونانية والرومانية معا. ويضيف أنه اعتبر في العصور الوسطى ضرباً من ضروب السحر، وكان من يقوم به يتعرض إلى عقوبة الموت، التي كان يتعرض لها السحرة آنذاك. بيد أن يانزن يضيف أن هذا التقليد عاد في مطلع القرن الثامن عشر إلى الظهور من جديد، خصوصا وأنه استعمل كطالع للكشف عن هوية زوج أو حبيب المستقبل.

وحافظ الكثيرون على هذا التقليد إلى يومنا هذا، مثل السيدة كرونارت التي تؤمن تماماً بهذا التقليد وتحكي كيف أصيبت بالهلع من نفسها عندما أذابت الرصاص وصبته، فحصلت على شكل سفينة على ظهرها شخصان. وتواصل السيدة كرونارت حديثها بالقول: "تصوروا أنني فزت في خلال ذلك العام برحلة بحرية، والأدهى من ذلك، أنني تعرفت على زوجي أثناء تلك الرحلة وكان واقفا ورائي على ظهر السفينة".

مختارات

مواضيع ذات صلة