1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قتيل في اشتباكات بعدن ودعوات لإنجاح الحوار الوطني

قال مصدر طبي يمني إن شخصا قتل وأصيب أربعة آخرون بالرصاص خلال مواجهات صباح السبت في عدن بين انفصاليين جنوبيين وقوات الأمن. فيما أكد وزير الدفاع اليمني على وحدة التراب الوطني داعيا لإنجاح الحوار.

قال مسعفون وشهود إن قوات الأمن اليمنية قتلت ناشطا بالرصاص وأصابت أربعة آخرين على الأقل السبت (الثاني من مارس/آذار) أثناء اشتباكات مع انفصاليين في جنوب البلاد أغلقوا الطرق وهاجموا الشرطة. وقال شهود إن اشتباكات اندلعت في ميناء عدن في الجنوب حين طالب محتجون بالإفراج عن نشطاء احتجزوا خلال اشتباكات أسفرت عن مقتل ستة في 21 فبراير/ شباط الذي وافق الذكرى السنوية الأولى لانتخاب عبد ربه منصور هادي رئيسا للبلاد. وأضافوا أن المحتجين الذين أغلقوا الطرق وأرغموا المتاجر على إغلاق أبوابها يطالبون أيضا بمحاكمة قوات الأمن المسؤولة عن إطلاق النار على المتظاهرين.

وتوجهت قوات الأمن إلى مكان الاحتجاج بحي المنصورة في المدينة وأطلقت الرصاص على شبان يرشقون قوات الأمن بالحجارة ومسلحين داخل الحشد. وقال مسعفون إن شابا عمره (23 عاما) قتل وأصيب 4 آخرون بأعيرة نارية ونقل المصابون لمستشفى خاص للعلاج لتفادي استجوابهم بمعرفة قوات الأمن. وأكد مسؤول امني إصابة البعض برصاص قوات الأمن التي تصدت للهجوم عليها أثناء محاولتها فتح الطرق. وأضاف أنه لا علم له بسقوط قتلى.

وقال سكان إن قوات الشرطة انتشرت في المدينة لفتح الطرق التي أغلقها مناصرون لنائب الرئيس السابق علي سالم البيض بواسطة الحجارة والإطارات المشتعلة. وأضافوا أن القوى الأمنية اشتبكت مع أنصار الانفصال الذين دعوا إلى العصيان المدني في عدن.

دعوات لإنجاح الحوار الوطني

وتطالب معظم فصائل الحراك بالعودة إلى دولة الجنوب التي كانت مستقلة حتى العام 1990 كما ترفض شريحة كبيرة من الحراك المشاركة في الحوار الوطني الذي ينطلق في 18 آذار/مارس بموجب اتفاق انتقال السلطة.

 وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي يقوم بزيارة لعدن وجه نداء ملحا للجنوبيين من اجل المشاركة في الحوار الوطني كسبيل وحيد لحل ملفات البلاد العالقة، وشن هجوما على البيض الذي يقود التيار الرافض للوحدة والحوار.

في هذه الأثناء أكد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر احمد أن "الوحدة اليمنية راسخة رسوخ الجبال، ولن تنال منها أية قوى مهما حاولت لأنها وحدة شعب ومصير أمة". وقال اللواء ناصر في حفل تدشين فعاليات الحملة التوعوية حول دور القوات المسلحة في توفير الظروف الملائمة لنجاح مؤتمر الحوار الوطني، نقل مقتطفات منها موقع 26 سبتمبر السبت، انه "سيتم حال كافة المظالم والإشكاليات في مؤتمر الحوار الوطني القادم بحيث لا يكون هناك غالب ولا مغلوب ليعيش جميع أبناء اليمن في ظل دولة مدنية موحدة"

وتوحد شطرا اليمن الشمالي والجنوبي في عام 1990 مع انهيار الاتحاد السوفيتي وتداعي اقتصاد الجنوب الشيوعي. ولم يدم الوئام السياسي طويلا في أفقر دول العالم العربي وحاول الجنوب الانفصال في 1994 ونشبت حرب أهلية انتصر فيها الشمال. ويشكو سكان الجنوب من تمييز ضدهم من جانب الشمال.

ي ب/ ع ج م(رويترز، د ب أ، ا ف ب)

مختارات