1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قتلى وجرحى في سقوط قذائف على كلية الهندسة في دمشق

قالت وسائل إعلام حكومية إن 12 طالباً على ألأقل قتلوا جراء سقوط قذائف على كلية الهندسة في دمشق، في وقت تدور فيه اشتباكات عنيفة على أطراف العاصمة. والأمم المتحدة "قلقة" إزاء تقارير عن ترحيل تركيا للاجئين سوريين إلى بلادهم.

قُتل 12 شخصاً وأُصيب آخرون بجروح جراء سقوط قذائف هاون على كلية الهندسة المعمارية في وسط دمشق اليوم الخميس (28 آذار/ مارس 2013)، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري. وقال التلفزيون "استشهد 12 طالباً وأُصيب آخرون جراء سقوط قذيفة هاون، أطلقها إرهابيون اليوم على كلية الهندسة المعمارية في جامعة دمشق". وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن القذيفة "سقطت على مقصف الكلية" الواقعة وسط العاصمة السورية، وأدت إلى إصابة ستة طلاب بجروح.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل "ثمانية مواطنين على الأقل" جراء الحادثة، مشيراً إلى أن "العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة". وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في بيروت أن الضحايا "هم من الطلاب"، وأن ثلاثة قذائف سقطت داخل حرم الكلية، في حين سقطت قذيفتان بالقرب منها.

وعرضت قناة "الإخبارية" السورية صوراً من الكلية ومقصفها، بدت فيها آثار دماء على الأرض وكراس وطاولات مبعثرة. كما عرضت القناة نفسها صوراً من المستشفى الذي نقل إليه المصابون. وبدا في الصور عدد من المصابين المضرجين بدمائهم، في حين يحاول أطباء ومسعفون إنعاش أحد المصابين.

اشتباكات على أطراف دمشق

من جانب آخر أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس (28 آذار/ مارس 2013) أن اشتباكات عنيفة تدور رحاها بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية على أطراف دمشق التي تشهد تصاعداً في أعمال العنف في الأيام الأخيرة. وقال المرصد في رسالة الكترونية: "دارت اشتباكات عنيفة فجر اليوم بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة في حي القابون" في شمال شرق العاصمة، مشيراً إلى أن الاشتباكات "ترافقت مع قصف من القوات النظامية على أطراف الحي". وأعلن المرصد عن وقوع اشتباكات عنيفة فجر اليوم في شارع الثلاثين الواقع بين مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق وحي الحجر الأسود المجاور له، إضافة إلى حي القدم القريب منهما، بحسب المرصد.

يذكر أن العاصمة السورية تشهد في الأيام الماضية تصاعداً في أعمال العنف، لاسيما من خلال تكرار سقوط قذائف الهاون على أحياء في وسط دمشق. وتشن القوات النظامية السورية في الفترة الأخيرة حملة عسكرية واسعة في محيط العاصمة السورية للسيطرة على معاقل لمقاتلي المعارضة يتخذونها قواعد خلفية لهجماتهم تجاه دمشق.

وأدت أعمال العنف الأربعاء إلى مقتل 148 شخصا في مناطق سورية مختلفة، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقراً ويقول إنه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في كل مناطق سوريا.

ترحيل لاجئين سوريين

من ناحية أخرى قال مسؤول تركي اليوم الخميس 28 مارس/آذار إن بلاده رحلت ما لا يقل عن 600 سوري يقيمون في مخيم للاجئين قرب الحدود بعد اشتباكات مع قوات الشرطة العسكرية التركية في احتجاج على ظروف المعيشة بالمخيم. وقال أحد مسؤولي المخيم لرويترز عبر الهاتف: "هؤلاء الأشخاص شاركوا في أعمال العنف التي وقعت أمس ورصدتهم كاميرات المراقبة الأمنية في المخيم". وأضاف: "تم ترحيل ما يتراوح بين 600 و700. ولا تزال قوات الأمن تفحص اللقطات المصورة وإذا رصدت المزيد ستقوم بترحيلهم".

وكان لاجئون سوريون قد رشقوا الشرطة العسكرية التركية بالحجارة واشتبكوا معها أمس الأربعاء أثناء احتجاج على سوء الأحوال المعيشية في المخيم الذي يقيمون به في أحدث اضطراب في المخيمات التي تعاني من صعوبات في التعامل مع تدفق اللاجئين الفارين من الحرب الأهلية في سوريا. ونقلت وكالة رويترز مشهداً في مخيم سليمان شاه، حيث رشق عشرات المحتجين الشرطة بالحجارة وحطموا نوافذ سيارة إطفاء.

وقال مقيمون في المخيم إن شبانا بدأوا الاحتجاج بعد أن تسببت محاولة لتوصيل التيار الكهربائي في اشتعال حريق في خيمة مما أدى إلى إصابة ثلاثة إخوة أعمارهم سبعة أعوام و18 عاما و19 عاماً. وقال مسؤول تركي إن "حالة شغب" سادت المخيم بعد الحريق لكن الوضع الآن تحت السيطرة ورفض الكشف عن مزيد من التفاصيل.

لكن مسؤولاً تركياً آخر قال إن الحريق لم يكن السبب في الحادث وقال إن سكاناً غضبوا عندما أبعد الحراس نحو 200 سوري يحاولون دخول المخيم المكتظ بالفعل والذي يعد واحداً من أكبر مخيمات اللاجئين في تركيا ويستضيف 35 ألف سوري. وقال محتجون إن كثيرا من الناس أصيبوا في الاشتباك وهو ما نفاه مسؤولون أتراك.

وفي وقت لاحق نفت وزارة الخارجية التركية ترحيل لاجئين سوريين قسراً من مخيم حدودي بعد الاشتباكات، وقالت إن ما بين 50 و 60 شخصاً عادوا إلى سوريا طوعا. وقال لفنت جومروكجو المتحدث باسم الوزارة اليوم الخميس "عاد بعض الناس منذ الليلة الماضية.. الأعداد تقترب من 50 أو 60 وربما شارك بعضهم في استفزازات الأمس لكنهم عادوا بإرادتهم الحرة".

وعبرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قلقها البالغ "إزاء تقارير عن حادث خطير ومزاعم بعمليات ترحيل محتملة" للاجئين سوريين، وقالت إنها تحدثت مع السلطات التركية بشأن المسألة.

ع.غ/س.ك، ع.ج.م (د ب أ، آ ف ب، رويترز)