1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قتال ضارٍ في ريف اللاذقية وارتفاع عدد قتلى معارك على الحدود

اشتد القتال في ريف اللاذقية بين القوات النظامية ومجموعات مسلحة من بينها "جبهة النصرة"وسيطر مقاتلو المعارضة على منطقة استراتيجية غرب مدينة حلب. وفي طرابلس شمال لبنان ارتفعت حصيلة معارك بين سنة وعلويين في لبنان.

توسعت رقعة المعارك في ريف محافظة اللاذقية في شمال غرب سوريا اليوم السبت (22 آذار/ مارس 2014) بين القوات النظامية ومجموعات من المقاتلين المعارضين بينها جبهة النصرة، مع استمرار المعارك في محيط معبر كسب الحدودي مع تركيا التي أوقعت 34 قتيلا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفادت وكالة فرانس برس استنادا إلى المرصد السوري لحقوق الانسان ان مقالتين من كتائب سورية معارضة سيطرت السبت على منطقة استراتيجية غرب مدينة حلب في شمال سوريا بعد معارك عنيفة قتل فيها 39عنصرا في صفوف القوات النظامية والمعارضة المسلحة.

ويأتى تقدم المقاتلين في ريف اللاذقية بعد أيام من إعلان "جبهة النصرة" و"حركة شام الإسلام" و"كتائب أنصار الشام" بدء "معركة الأنفال" في الساحل السوري" لـ"ضرب العدو في عقر داره". وتعد محافظة اللاذقية الساحلية، احد ابرز معاقل النظام، وتضم القرداحة، مسقط رأس الرئيس بشار الأسد. وبقيت المحافظة هادئة نسبيا منذ اندلاع النزاع منتصف آذار/ مارس 2011، إلا أن المسلحين المناهضين للنظام يتحصنون في بعض أريافها الجبلية، لا سيما في أقصى الشمال قرب الحدود التركية.

على صعيد آخر، تدور معارك عنيفة بين مجموعات من المعارضة السورية المسلحة والقوات النظامية شمال غرب مدينة حلب، ما تسبب بمقتل عشرين عنصرا من القوات النظامية على الأقل و18 مقاتلا معارضا. وبدأت الجمعة معارك محتدمة في محيط معبر كسب تقدم خلالها مقاتلون من كتائب إسلامية وجبهة النصرة في اتجاه المعبر وسيطروا على ثلاث نقاط حدودية.

وقتل في المعارك والقصف الذي رافقها 34 شخصا بينهم خمسة مدنيين، بحسب حصيلة أوردها المرصد اليوم. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "توسعت السبت رقعة الاشتباكات بين القوات النظامية مدعمة بعناصر الدفاع الوطني من جهة، وجبهة النصرة وكتائب مقاتلة من طرف آخر"، وباتت "تشمل محيط قرى خربة سولاس وبيت حلبية والملك" الواقعة تحت سيطرة النظام. وأشار إلى دخول كتائب جديدة "غير إسلامية" على خط المعارك.

ارتفاع حصيلة معارك بين سنة وعلويين في لبنان

من جانبه أوقف الجيش اللبناني 43 عنصرا من "الجيش السوري الحر" و"جبهة النصرة"، في جرود منطقة عرسال المحاذية للحدود اللبنانية السورية. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، أن "عدد الموقوفين لدى الجيش اللبناني على الحواجز التي انتشر عليها منذ ثلاثة أيام في جرود عرسال على السلسلة الشرقية، وصل إلى 43 سوريا من عناصر الجيش الحر وجبهة النصرة". وأوضحت الوكالة أنه تم تسليم الموقوفين إلى مراكز الشرطة العسكرية في المنطقة. وكان مئات المقاتلين في سورية فروا إلى المناطق الجرداء اللبنانية الحدودية مع سورية بعد استعادة الجيش السوري النظامي، الأسبوع الماضي، مدينة يبرود ، وطرد الجماعات المسلحة منها.

وارتفعت حصيلة الضحايا في الاشتباكات المتواصلة منذ تسعة ايام بين مجموعات سنية وعلوية في مدينة طرابلس في شمال لبنان على خلفية النزاع السوري ، إلى 24 قتيلا و128 جريحا، بحسب ما افاد مصدر امني وكالةفرانس برس السبت.

وقال المصدر الامني في الشمال "قتل شخص ليل الجمعة في سقوط قذيفة هاون على منطقة باب التبانة (ذات الغالبية السنية)، وتوفي جريح فجر اليوم متأثرا باصابة تعرض لها في المنطقة نفسها قبل يومين".

وحول الملف الكيماوي السوري قالت رئيسة الفريق الدولي الذي يُشرف على إزالة الأسلحة الكيماوية السورية إن أكثر من نصف الأسلحة المعلنة قد نقل إلى خارج البلاد أو دمر في الداخل. والعملية متأخرة بشهور عن الجدول المقرر لها لكن سيجريد كاج، قالت إن قوة الدفع الجديدة ستسمح باكتمالها في موعدها. وأضافت في بيان أن البعثة المشتركة ترحب بقوة الدفع التي تحققت وتشجع الجمهورية العربية السورية على مواصلة العمل بالوتيرة الحالية. وعملية التخلص من الأسلحة متأخرة عدة أشهر عن البرنامج الزمني ويمكن ألا تتمكن سوريا من الوفاء بمهلة تدمير كل الأسلحة الكيماوية بحلول 30 يونيو حزيران.

ع.خ/ م.س (ا.ف.ب، د.ب.أ، رويترز)