1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قادة العالم يجتمعون في الأمم المتحدة وترقب لخطاب روحاني

تبدأ أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء بحضور مائتين من قادة العالم لمناقشة "أهداف الألفية للتنمية"، وملفات الحرب الأهلية في سوريا والنووي الإيراني في صدارة القضايا المطروحة للنقاش.

وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما الاثنين (23 أيلول/ سبتمبر 2013) إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة، إذ من المنتظر أن يلقي خطابه صباح الثلاثاء. وأفاد مراسل الوكالة الفرنسية أن طائرة أوباما الرئاسية حطت في الساعة الرابعة والنصف حسب توقيت غرينتش في مطار جون آف كينيدي قادمة من واشنطن.

ومن المنتظر أن يجتمع مائتي من قادة العالم لاستعراض كل الملفات الساخنة المطروحة على الساحة الدولية بما فيها تقييم التقدم في جملة من القضايا مثل عملية نزع الأسلحة ومكافحة الفقر، بيد أن الملف السوري من أكثر القضايا الشائكة والحاضرة بقوة.

كلمة حسن روحاني

وعشية انطلاق اجتماعات أشغال الجمعية العامة في دورتها الثامنة والستين، تتجه الأنظار جميعها إلى الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني الذي توجه بدوره عشية يوم الاثنين إلى نيويورك، في مهمة ترمي حسب المراقبين إلى إقناع الغرب بسلمية البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

وقبيل توجهه إلى نيويورك، أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن السلطات قامت بالعفو عن ثمانين سجيناً، في خطوة كان الهدف منها التأكيد على أن السياسات المتشددة بدأت تلين في أعقاب تولي المحافظ المعتدل روحاني رئاسة البلاد الشهر الماضي. وضاعف الأخير خلال الأسابيع الأخيرة خطابه المنفتح تجاه الغرب، خاصة حين وصف لهجة أوباما بـ"الايجابية والبناءة".

#16730791 - Denkmal am UNO-Gebäude, New York © Jan-Dirk Amerika; Manhattan; New York; Ort; UNO-Gebaeude; USA; uno; gebäude; vereinte; nation; waffe; pistole; symbol; anti; gewalt; frieden; new; york; usa; manhattan; hochhaus; unogebäude; verwaltungsgebäude; un; nyc

مقر الجمعية العامة بنيويورك.

ورغم نبرة التغيير في الخطاب الرسمي الإيراني، إلا أن القوى الغربية ما زالت تلزم الحذر. وقد اعتبرت واشنطن أن تصريحات روحاني الأخيرة "غير كافية" لتبديد مخاوف الأسرة الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني، طالما لم تتلوها "أفعال". وفي آخر تصريح للبيت الأبيض، أعلن الأخير عن استعداده "للتعاون" مع طهران، شريطة أن تكون "جادة في مزاعمها".

وسيكون اللقاء المقرر يوم الثلاثاء بين حسن روحاني والرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند سابقة منذ عام 2005. ولعل الحدث الأبرز كذلك، الخطاب الذي من المنتظر أن يلقيه روحاني من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء يوم غد الثلاثاء.

الملف السوري

ومن المرتقب أن تواصل الدول الكبرى في الكواليس مناقشاتها بشأن النزاع الدائر في سوريا والذي أوقع أكثر من 110 آلاف قتيل منذ اندلاعه في آذار/ مارس من عام 2011، حسب أرقام الأمم المتحدة. ويقوم خلاف منذ عشرة أيام بين واشنطن وباريس ولندن من جهة وموسكو من جهة أخرى حول سبل إلزام دمشق بتطبيق خطة إزالة أسلحتها الكيماوية التي يتهمها الغرب باستخدامها ضد شعبها. وفي حال حصول تقارب في المواقف فإن ذلك قد يخرج مجلس الأمن من شلله حيال هذا الملف ويتيح له إصدار قرار خلال الأسبوع.

كما يتوقع أن تستخلص اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، أول حصيلة لاستئناف المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين الذين سيلتقي رئيسهم محمود عباس باراك أوباما الثلاثاء.

ويخصص يوم الاثنين بشكل أساسي لعقد لقاءات رفيعة المستوى لبحث سبل تنفيذ "أهداف الألفية للتنمية" التي حددت عام 2000 من أجل خفض نسب الفقر وتحسين إمكانات الوصول إلى الخدمات والمياه والتربية في العالم. وسيقوم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على رصد التقدم الذي تم التوصل إليه في هذا المجال.

و.ب/ ع.غ (رويترز، أ ف ب، د ب أ)

مواضيع ذات صلة