1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

في تدهور جديد للوضع الحقوقي ـ تركيا تحبس ناشطا ألمانيا

قضت محكمة في اسطنبول بحبس ستة من نشطاء حقوق الإنسان، من بينهم مديرة فرع منظمة العفو الدولية في تركيا وناشط ألماني، على ذمة المحاكمة. وأثارت هذه الاعتقالات قلقا دوليا متزايدا بشأن تدهور وضع حقوق الإنسان في تركيا.

Porträt Peter Steudtner (privat)

الناشط تالحقوقي الألماني المعتقل في تركيا بيتر شتيودتنر

قال أندرو غاردنر، الخبير بمنظمة العفو الدولية، إن إديل إيزر، مديرة فرع المنظمة في تركيا، وخمسة آخرين بينهم مستشاران أجنبيان أحدهما ألماني والآخر سويدي، اتهموا بدعم منظمة إرهابية دون أن يكونوا أعضاء بها. ولم يتضح على الفور ما هي المنظمة التي يدور حولها الاتهام. وتم إخلاء سبيل أربعة نشطاء آخرين. واعتقل النشطاء العشرة في الخامس من تموز/ يوليو الماضي أثناء مشاركتهم في مؤتمر حول الأمن الرقمي في اسطنبول، بعد شهر من اعتقال تانر كيليش، رئيس فرع تركيا لمنظمة العفو الدولية. ويمكن أن تصل مدة الحبس الاحتياطي على ذمة المحاكمة في تركيا إلى خمسة أعوام.

وقررت المحكمة اليوم (الثلاثاء 18 يوليو/ تموز 2017) الإبقاء على توقيف ستة ناشطين حقوقيين من بينهم مديرة منظمة العفو الدولية في تركيا. وأثار اعتقالهم قلقا دوليا وضاعف المخاوف من تدهور حرية التعبير في عهد الرئيس رجب طيب اردوغان.

ويأتي صدور الحكم غداة إدلاء الناشطين بشهاداتهم لأول مرة الاثنين أمام محكمة في اسطنبول، علما أنهم لم يمثلوا بعد أمام القضاء كما لم توجه إليهم التهم رسميا. وأمام مقر المحكمة في اسطنبول تجمع ذوو الناشطين وبدى عليهم القلق وهم رفضوا التحدث للصحافيين.

وبين الموقوفين ثمانية ناشطين حقوقيين أتراك بينهم ايلكنور اوستون من "التحالف النسائي" وفيلي اجو من جمعية "مفكرة حقوق الإنسان".  وفي تصريحات للصحافيين أمام المحكمة قبيل صدور الحكم، قال غاردنر إنه في حال أبقت السلطات على حبس الناشطين قبل المحاكمة، فسيكون ذلك "استهزاء بالعدالة"، داعيا إلى الإفراج الفوري عنهم.  وأكد أن "هذا امتحان للقضاء التركي" مضيفا أن "تركيا ستوصم في نظر العالم إذا أودع هؤلاء المدافعون عن حقوق الإنسان السجن".

وقال أردوغان هذا الشهر إن الناشطين اعتقلوا على خلفية بلاغ بأنهم يمارسون نشاطات تندرج في اطار "استمرارية (محاولة انقلاب) الخامس عشر من تموز/يوليو". لكن غاردنر أكد أن اجتماعهم في بويوكادا كان اجتماعا "روتينيا" وليس هناك ما يثير الشبهات حوله. وقال إن "الواضح تماما ومائة بالمائة أنها كانت ورشة عمل روتينية مرتبطة بحقوق الإنسان وتنعقد ورشات عمل مثلها في كل أنحاء تركيا والعالم".  وأكد غاردنر أن معنويات إيسر "عالية" مشيرا إلى أنها "أرسلت رسالة تقول فيها إنها ستكمل من حيث توقفت فور الإفراج عنها".

والشهر الماضي، تم توقيف رئيس مجلس إدارة فرع منظمة العفو الدولية في تركيا تانر كيليتش، على خلفية اتهامات بأنه مرتبط بالداعية الإسلامي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة.

ح.ز/ و.ب (رويترز/ أ.ف.ب)

 

مختارات