1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

في أول تصريح بعد عزله: زيدان يصف قرار إقالته بـ "غير الصحيح"

في أول تصريح له بعد عزله، وصف رئيس الوزراء الليبي السابق علي زيدان قرار البرلمان بإقالته بـ "غير الصحيح"، رافضا الاتهامات الموجهة إليه بالفساد. ورغم أنه لم يشر إلى مكان وجوده، لكن يعتقد على نطاق واسع أنه في ألمانيا.

أعلن رئيس الحكومة الليبية السابق علي زيدان أن قرار البرلمان بإقالته "غير صحيح وغير معترف به"، رافضا الاتهامات الموجهة إليه بالفساد. كلام زيدان جاء في تصريح لمحطة التلفزيون الفرنسية "فرانس 24"، مساء يوم أمس الخميس (13 آذار/ مارس 2014). وقال زيدان إن الأمر "حصل فيه تلفيق ودوران"، مضيفا أن 113 نائبا فقط صوتوا على قرار إقالته أي أقل من الـ 120 المطلوبة لسحب الثقة منه.

واتهم رئيس الحكومة الليبية السابق كتلتين في البرلمان هما كتلة الوفاء لدماء الشهداء، التي وصفها بـ "المتطرفة"، وكتلة العدالة والبناء المنتمية للإخوان المسلمين بالوقوف وراء إقالته خلال هذا التصويت لنزع الثقة منه. ودحض زيدان من جهة أخرى الاتهامات الموجهة إليه بالفساد، وقال "أنا خرجت من ليبيا قبل التصويت".

وأضاف رئيس الوزراء الليبي المعزول في أول تصريح له بعد إقالته قائلا: "لست بحاجة لأن أدافع عن نفسي. أتحدى أي شخص يثبت أي أثر فساد في مسيرة حكومتي".وشدد زيدان على أنه التزم الصمت ولم يتكلم "إلا اليوم" لأنه يريد "التهدئة".

وكان النائب العالم في ليبيا قد أصدر قرارا بمنع زيدان من السفر بعد إقالته من منصبه في إطار تحقيق بقضية فساد. بيد أن رئيس الوزراء المالطي جوزف موسكات أعلن الأربعاء أن طائرة خاصة تقل رئيس الحكومة الليبية السابق توقفت لمدة ساعتين في مالطا مساء الثلاثاء قبل أن تغادر إلى "بلد أوروبي آخر"، لم يحدده.

كما لم يحدد زيدان الدولة التي يقيم فيها حاليا، لكن يعتقد على نطاق واسع أنه موجود في ألمانيا حيث تعيش عائلته، لكن برلين لم تعلق رسميا على الأمر بعد. وأكد زيدان أنه سيعود إلى ليبيا ولكنه لم يحدد موعدا لذلك. وقال "سوف أعود إلى ليبيا ولكن لن أعود إلى الحكومة في هذا الوضع ومع هذا المؤتمر الوطني العام في ليبيا الذي أصبح مهترئا وأصبح سخرية العالم".

وكان المؤتمر الوطني العام (البرلمان) وهو أعلى سلطة سياسية وتشريعية في ليبيا، قد أعلن الثلاثاء عزل زيدان بأغلبية 124 صوتا. ومنذ تسلم زيدان مهامه في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 وحكومته تتبادل الاتهامات مع المؤتمر الوطني العام حول المشاكل التي واجهتها.

أ.ح/ ط.أ (أ ف ب)

مواضيع ذات صلة