1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

فيينا تعلن عن احتمال تأجيل إتمام انسحاب جنودها من الجولان

قالت الحكومة النمساوية اليوم إنها قد تبطيء سحب قوات حفظ السلام التابعة لها في مرتفعات الجولان خلافا للجدول الزمني للانسحاب الذي أعلنته من قبل حتى تعطي الأمم المتحدة فسحة من الوقت للقيام بعملية تسليم أكثر تنظيما.

أعلنت الحكومة النمساوية اليوم الثلاثاء( 19 حزيران/ يونيو 2013)  أن من المرجح تأجيل إتمام انسحاب الجنود النمساويين المشاركين في مهمة حفظ السلام الأممية بهضبة الجولان. وأشار المستشار النمساوي فيرنر فايمان ونائبه وزير الخارجية ميشائيل شبيندليغر اليوم إلى إجراء محادثات جديدة في هذا الشأن لتحديد موعد دقيق لإتمام انسحاب الجنود النمساويين.

وكانت النمسا تعرضت لضغوط دولية كبيرة حتى يتم تأجيل إتمام انسحاب الجنود النمساويين إلى نهاية تموز/ يوليو المقبل بدلا من نهاية حزيران/ يونيو الجاري.

من جانبها كانت الأمم المتحدة قد ناشدت فيينا إتاحة المزيد من الوقت إلى المنظمة لتوفير بديل للبعثة النمساوية. وكانت النمسا عزت قرارها بسحب بعثتها من الجولان إلى توتر الوضع الأمني في الهضبة على خلفية الحرب الأهلية الدائرة في سورية.

"سد الثغرة"

وقال وزير الخارجية النمساوي شبيندليغر إن هناك محادثات تجرى مع منظمة الأمم المتحدة للتوافق على موعد لإتمام الانسحاب مشيرا إلى إمكانية أن يتم ذلك في الحادي والثلاثين من تموز/ يوليو المقبل.

تجدر الإشارة إلى أن النمسا تشارك بنحو 380 رجلا، أي ما يعادل ثلث قوات بعثة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار في الجولان بين إسرائيل وسورية، والتي بدأت مهمتها عام 1974.

وكان 70 جنديا من البعثة النمساوية قد غادروا الجولان بالفعل. ولايزال هناك أكثر من 300 بينما تحاول الأمم المتحدة سد الثغرة سريعا في مهمة فض الاشتباك بين سورية وإسرائيل. وأوصى الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون مجلس الأمن هذا الشهر بتحسين قدرة القوة على الدفاع وزيادة قوامها إلى نحو 1250 فردا.

ي ب/ ع.خ (د ب أ ، رويترز)