1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

فيلم "برلين سيمفونية" يعود للحياة بأصوات من القاهرة

" برلين سيمفونية مدينة عظيمة " فيلم وثائقي صامت أنتج عام 1927. وهو معزوفة مصورة أخرجها فالتر روتمان. عرض الفيلم مؤخرا في القاهرة وأضيفت إليه لمسات شرقية موسيقية إلكترونية ليخرج بروح جديدة لتعيد الحياة إليه بشكل معاصر.

وحده الفن هو القادر على تخطي الحدود الجغرافية ودمج أصوات مدينة القاهرة في القرن الحادي والعشرين بمشاعر العاصمة الألمانية برلين في القرن الماضي .

صنع المخرج فالتر روتمان في عام 1927 معزوفة مصورة لمدينة برلين ، فقدعبر بصورتأخذك في رحلة إلى الحياة اليومية البرلينية في فيلمه الوثائقي الصامت " برلين سيمفونية مدينة عظيمة " .

يعطي فيلم "برلين " إنطباعات عدة لمن يشاهده عن الحياة في تلك المدينة الدينامكية بشكل يومي ولكن أكثر ما يميز هذا الفيلم الصامت في نسخته الأصلية هو طريقة تقطيع المشاهد المتسارعة والمتناغمة في آن واحد مما يشعرك بوجود معزوفة ما ولكنها مختبئة في تكنولوجيا ذلك العصر القديم .

أعاد مؤلف الموسيقى الإلكترونية المصري محمود رفعت إكتشاف تلك المعزوفة واستخرجها من بين مشاهد الفيلم المليئة بالحركة وقدمها في عرض حى بمسرح الفلكي بالقاهرة ليضفي علي الفيلم روحاً جديدة ويعيد ذكريات تلك الوثيقة إلى الحياة بشكل معاصر .

أصوات مدينة القاهرة

يقول الفنان محمود رفعت إن تجربة عرض فيلم تسجيلي صامت مع موسيقي حديثة ليس بالامر الجديد ولكن الجديد في موسيقاه أنه استخدم أصواتاً حقيقية قام بتسجيلها علي مدار عام من مدينة القاهرة وما ساعده في تطبيق تلك الرؤية الفنية للمزج بين صورة قديمة وموسيقى حديثة هو أن فيلم برلين صناعة سينمائية متطورة جدا في وقتها .

ويروي رفعت في حواره مع DW" لقد سجلت أصوات الشوارع والسيارات والقطارات والناس في أوقات مختلفة بمدينة القاهرة علي مدار عام و صنعت من تلك الأصوات موسيقي تتلائم مع الصور التي تروي تطور يوم كامل في مدينة برلين".

ويكمل أنه مزج بين صوت مدينة كبيرة وصورة مدينة أخرى مشيراً إلى أن علاقة الناس بأي مدينة تتعلق بالأصوات التي تدور في تلك المدينة وهذا هو العمل الفني الذي قام به عندما استخدم الربط بين مدينتين كبيرتين كالقاهرة وبرلين وكيف أن صوراً من القرن الماضي تتماشى مع أصوات مدينة أخرى في هذا القرن مما يشير أيضاً إلى الترابط الزمني بين المدينتين .

ويضيف أن وضع موسيقى حديثة في فيلم صامت هو عمل فنى يمزج ما بين الماضي والحاضر ويخلق روحا جديدة للعمل ويجعل الجمهور يراه من وجهة نظرمختلفة.

Mahmoud Refat

مؤلف الموسيقى الإلكترونية المصري محمود رفعت:"سجلت أصوات الشوارع والسيارات والقطارات والناس في أوقات مختلفة بمدينة القاهرة علي مدار عام و صنعت من تلك الأصوات موسيقي تتلائم مع الصور التي تروي تطور يوم كامل في مدينة برلين"

زيارة لبرلين القديمة

ومن جانب الجمهور تشير ريهام فكري أنها كانت تريد أن ترى مدينة برلين لأنها سمعت عنها كثيرا من أصدقاء ألمان "بالرغم من أنني لست من هواة الأفلام الوثائقية إلا أنني حينما شاهدت هذا الفيلم القديم مع الموسيقى التصويرية الجديدة لم أشعر بمدى قدم الفيلم وشعرت أني في زيارة مسرحية إلى مدينة برلين في القرن الماضي ، كما أن الموسيقى الإلكترونية أضافت حداثة للفيلم مما جعلنى متشوقة لإنهاء الفيلم ."

ويقول "كريستوفر ريش " من الحاضرين لـ DW " لقد عشت في مدينة برلين فترة من حياتي لكنني لم أتخيل كيف كانت الحياة في القرن الماضي فيها وفيلم برلين أخذني في زيارة للمدينة القديمة خاصة تلك الصور للمصانع " و يضيف أنه من محبي الموسيقى الإلكترونية و أنها جعلته يتخيل كيف كانت الحياة ونمطها في ذلك الوقت " لدرجة أنني أغضمت عيناي في لحظات لتخيل ما كان يدور في شوارع برلين".

إعطاء أبعاد جديدة للموسيقى و الصورة

ويقول الموسيقي فتحي سلامة لـDW إن الموسيقى التي قدمها الفنان محمود رفعت هي موسيقى تجريبية قدمت أبعاداً جديدة لفيلم برلين، وأنها تعد موسيقى تصويرية حديثة تم مزجها مع صور فيلم قديم وهو ليس بالشيء السهل ولكنها في هذا العرض أضافت قيمة فنية ورؤية جديدة من جهة الفنان .

وعن الصورة تتحدث الفنانة البصرية هبة فريد عن تطور شغف الفنان بدمج فيلم صامت وموسيقى حديثة إلي حد أتحاد الصوت والصورة وإحساس بتناغم بينهما وأشارت إلى أن الأفلام الصامتة كانت تعرض في وقتها بمصاحبة عزف حي علي البيانو أو مع الغناء وتقول في حوارها مع DW "لقد دفعتني الموسيقى إلى التساؤل كيف كانت الموسيقى الأصلية للفيلم؟ وكيف كان يعرض خاصة وأني أعمل مع الصور كثيراً فقد رأيت في تلك الصور لفيلم قديم حضارة جديدة تم إضافتها بموسيقى لفنان مصري".

مختارات

مواضيع ذات صلة