1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

فيسترفيله لـ DW: معاهدة الأليزيه مهدت الطريق لأوروبا موحدة

تمر هذه الأيام الذكرى الخمسون للمصالحة التاريخية بين فرنسا وألمانيا والتي وضعت الحجر الأساس لصداقة عميقة تطورت وازدهرت على مدى العقود الماضية. وبهذه المناسبة أجرت DW مقابلة خاصة مع وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله.

تحتفل كل من فرنسا وألمانيا، أبرز مهندسي بناء الوحدة الأوروبية، يوم الثلاثاء ( 22 كانون الثاني/ يناير 2013) بالذكرى الخمسين لمصالحتهما التاريخية بعد الحرب العالمية الثانية في ظل أجواء من التوتر بسبب أزمة اليورو. وكان توقيع الجنرال ديغول والمستشار كونراد آديناور معاهدة الأليزيه في 22 كانون الثاني/ يناير 1963 قد أرسى إرادة الصداقة بين "العدوين القديمين".

وسيحتفل الرئيس فرنسوا هولاند والمستشارة أنغيلا ميركل بتلك الخطوة التاريخية بأبهة لكن دون إعلان قرارات ملموسة. كما تعقد الحكومتان الفرنسية والألمانية اجتماعا مشتركا لمجلس وزرائهما في مقر المستشارية ببرلين. فيما يعقد نواب البوندستاغ، البرلمان الألماني، والجمعية الوطنية الفرنسية جلسة مناقشة تدوم ساعتين في مقر البرلمان الألماني قبل حضور حفل موسيقي في برلين أيضا.

وبهذه المناسبة أجرت DW مقابلة خاصة مع وزير الخارجية الألماني غيدو فيستر فيله، الذي تحدث عن هذه المعاهدة المهمة التي رسخت عملية السلام في أوروبا وأنهت حقبة الحروب ليس بين البلدين الجارين فحسب، بل في كل دول أوروبا الغربية. كما مهدت الطريق لبناء أوروبا موحدة وقوية، حسب ما قاله فيسترفيله في مقابلته مع DW.

جوهرة في الكنز الأوروبي

#b#ووصف وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله، الذي نال نصيبه من فوائد المصالحة بين برلين وباريس من خلال انخراطه في العمل الشبابي آنذاك، حيث شارك في رحلات شبابية مشتركة بين الجانبين، وصف معاهدة الأليزيه بأنها " جوهرة لامعة في الكنز الأوروبي"، حسب تعبيره. وقال فيسترفيله إن "المعاهدة شكلت طبعا دعامة حقيقية للعلاقات بين الأمتين الفرنسية والألمانية".

ونوه رئيس الدبلوماسية الألمانية إلى أن المرحلة التي تلت توقيع معاهدة المصالحة والصداقة بين البلدين شهدت ولادة أكثر من 2000 اتفاقيات توأمة بين مختلف المدن والبلدات الفرنسية والألمانية، ما يدل على عمق الرغبة في الصداقة والتعاون بين الشعبين، حسب تعبيره.

وأضاف فيسترفيله أن التعاون والصداقة بين فرنسا وألمانيا عملية مستمرة حتى اليوم، مشيرا إلى وجود قناة تلفزيونية مشتركة تبث برامجها بلغة البلدين. كما ذكر الوزير الألماني أن التعاون يشمل أيضا عمل الجنود في وحدات عسكرية من الجانبين تعمل بشكل مشترك. وتابع فيسترفيله حديثه مع DW قائلا: "ما بدأ قبل 50 عاما تطور ونما بشكل عظيم وحقيقي". وفي الختام تحدث فيسترفيله عن ذكرياته في زمن الشباب وعن أول رحلة له إلى فرنسا بعد الصلح بين الجانبين. ذكريات تركت أثرا بالغا في نفسه، كشخص، وفي جيله، كما يقول.

ح.ع.ح/ أ.ح (DW)

مختارات