1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

فيسترفيله: استخدام الكيماوي في سوريا "خط احمر" وعلى شركائنا تقديم الأدلة

طالب وزير الخارجية الألماني فيسترفيله الولايات المتحدة بتقديم أدلة حول استخدام دمشق لأسلحة كيماوية ضد معارضيها، فيما وصف وزير الإعلام السوري من موسكو التصريحات الأميركية حول استخدام الأسلحة كيماوية بأنها "محض افتراء".

طالب وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله الولايات المتحدة السبت (27 نيسان/ أبريل 2013) بتوفير معلومات حول أي استخدام محتمل للأسلحة الكيماوية في الحرب الأهلية الدائرة بسوريا. وعلى هامش زيارته الحالية إلى غانا، قال الوزير الألماني في اكرا إن بلاده ليس لديها أدلة أو شواهد على استخدام فعلي للأسلحة الكيماوية في سوريا.

وواصل فيسترفيله حديثه قائلاً: "نحن نناشد هؤلاء الذين قالوا إن لديهم شواهد (على استخدام السلاح الكيماوي في سوريا) أن يطلعوا شركاءهم في المجتمع الدولي على هذه الشواهد". وأكد فيسترفيله في أعقاب لقاء عقده مع نظيرته الغانية هانا تيته أن استخدام الأسلحة الكمياوية لا يزال يعد بالنسبة للحكومة الألمانية.

Barack Obama

الرئيس الأميركي باراك اوباما وجه تحذيرا جديدا إلى سوريا من استخدام أسلحة كيميائية

من جانبها وصفت دمشق التصريحات الأميركية حول استخدام النظام السوري لأسلحة كيميائية بأنها "محض افتراء"، في وقت حذرت موسكو، حليفة دمشق، من التحجج بهذه الأسلحة للقيام بتدخل عسكري في سوريا. وقال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي في حديث إلى تلفزيون "روسيا اليوم": "استطيع أن أؤكد أن كل ما قاله الوزير الأميركي (وزير الدفاع تشاك هاغل) والحكومة البريطانية يفتقد إلى المصداقية وهو محض افتراء وأسلوب جديد من الضغط السياسي والاقتصادي على سوريا". وقال إن هذا الكلام "مفبرك ومزور".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد وجه الجمعة تحذيراً جديداً إلى سوريا من أن استخدام أسلحة كيميائية يمكن أن يؤدي إلى "تغيير قواعد اللعبة"، ووعد بإجراء تحقيق جدي حول المعلومات عن استخدام النظام لهذه الأسلحة ضد معارضيه.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أن محققيها المكلفين التحقق مما إذا جرى استخدام أسلحة كيميائية في النزاع السوري بدؤوا العمل من الخارج على جمع معلومات وبيانات تفيد تحقيقاتهم، وذلك بسبب استمرار دمشق في رفض السماح لهم بدخول أراضيها. وفي حين جدد الاتحاد الأوروبي دعوته إلى دمشق للسماح للأمم المتحدة بالتحقيق مسألة استخدام الأسلحة الكيميائية، أكدت باريس أنه يتعين على النظام السوري السماح لبعثة التحقيق بالعمل في سوريا.

وكانت دمشق قد رفضت استقبال فريق التحقيق الذي شكل في آذار/ مارس بعد أن طلب بان كي مون أن يسمح له بالتنقل على كل الأراضي السورية، بينما تريد سوريا أن يحقق فقط في عملية سقوط صاروخ يحمل سلاحاً كيماوياً في بلدة خان العسل في ريف حلب. ويتبادل النظام السوري والمعارضة المسلحة الاتهامات بإطلاق هذا الصاروخ.

مقتل العشرات

ميدانياً قُتل عشرة أشخاص، بينهم طفل السبت (27 نيسان/ أبريل 2013) في قصف مصدره القوات النظامية على مدينة دوما في ريف دمشق، في وقت تمكن مقاتلو المعارضة من السيطرة على مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين الذي كانت تسيطر عليه القوات النظامية شمال حلب، حسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. كما أفاد المرصد عن قصف بالمدفعية والدبابات والغارات الجوية على مناطق عدة في ريف دمشق.

واستمر القصف لليوم الثالث على التوالي على حي برزة في شمال دمشق، الذي شهد الجمعة "اعنف الاشتباكات" في العاصمة منذ بدء الاضطرابات في سوريا قبل أكثر من سنتين، حسب المرصد السوري.

Luxemburg EU Treffen der Außenminister

"نناشد هؤلاء الذين قالوا إن لديهم شواهد أن يطلعوا شركاءهم في المجتمع الدولي على هذه الشواهد"

وبحسب سكان في برزة فروا حديثاً من الحي، فإن المنطقة باتت مقسومة بين القوات النظامية والمجموعات المقاتلة المعارضة. وقال المرصد إن ستة عناصر من القوات النظامية قتلوا في قصف من مواقع مسلحي المعارضة على المناطق التي تتمركز فيها قوات النظام في برزة. وبلغ عدد القتلى في دمشق وريفها لليوم السبت 32 قتيلاً، حسب حصيلة أولية للمرصد الذي يقول إنه يعتمد، للحصول على معلوماته، على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سوريا.

كما استمرت السبت الاشتباكات في مدينة داريا التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليها بشكل كامل منذ أشهر. ونقل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان أصدره السبت عن المجلس المحلي لداريا قوله إن صواريخ "تحمل رؤوسا تحتوي غازات سامة" سقطت في وسط المدينة يومي الخميس والجمعة، وإن "سحابة غازية كبيرة نتجت عن انفجار تلك الصواريخ". وأشار البيان، نقلاً عن المجلس المحلي لداريا، إلى أن الصواريخ تسببت "بوقوع 42 حالة اختناق ترافقت مع حساسية شديدة وحالات قيء حادة". يُذكر أنه لا يمكن التأكد من مصادر مستقلة حول صحة الأنباء الواردة من سوريا.

ع.خ/ ع.غ (د ب أ، ا ف ب)