1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

فيسترفيله: ألمانيا لن تشارك في عملية عسكرية بسوريا

في موقف غير مفاجئ أكد وزير الخارجية الألماني أن بلاده لن تشارك في أي عمل عسكري محتمل ضد النظام السوري. ولمح الوزير إلى أنه لم يُطلب من برلين مثل هذه المشاركة، كما أن الدستور الألماني "يضع حدودا واضحة" لمثل هذه المشاركات.

أكد وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله أن بلاده لن تشارك في أي عملية عسكرية دولية ضد النظام السوري. وقال فيسترفيله في تصريحات لصحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونغ" الألمانية الصادرة اليوم الجمعة (30 أغسطس/ آب 2013) إن مثل هذه المشاركة "غير مطلوبة أو موضوعة في حسباننا". وذكر رئيس الدبلوماسية الألمانية أن الدستور الألماني والقانون يضعان هنا حدودا واضحة لمثل هذه المشاركات العسكرية.

وجدد وزير الخارجية الألماني أن بلاده طالبت مرارا باتخاذ إجراءات ضد استخدام الأسلحة الكيماوية وأضاف قائلا: "إننا نحث على أن يتوصل مجلس الأمن إلى موقف مشترك وأن يتم اختتام عمل مفتشي الأمم المتحدة في أسرع وقت ممكن".

وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد رحبت بالمبادرة البريطانية الجديدة حول مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن سوريا، مناشدة روسيا والصين، اللتين لهما حق النقض (الفيتو)، عدم عرقلة اتخاذ موقف مشترك في مجلس الأمن مجددا.

مرشح المعارضة لمنصب المستشارية يحذر

The top candidate of the Social Democratic Party (SPD) in the upcoming German general elections, Peer Steinbrueck, speaks during a news conference in Berlin, August 29, 2013. German voters will take to the polls in a general election on September 22. REUTERS/Thomas Peter (GERMANY - Tags: POLITICS ELECTIONS)

شتاينبروك يحذر من التدخل العسكري في سوريا

من جانبه، حذر مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض للمنافسة على منصب المستشارية في ألمانيا، بيير شتاينبروك، من التدخل العسكري في سوريا. وقال شتاينبروك إن اندلاع العنف يجر وراءه عنفا جديدا، موضحا أنه يتبع في ذلك قاعدة المستشار الألماني الاشتراكي الأسبق هيلموت شميدت: "مائة ساعة تفاوض خير من دقيقة إطلاق نار".

ودعا المرشح الاشتراكي، الذي جعل من الملف السوري موضوعا لحملته الانتخابية، إلى تشكيل مجموعة تفاوض مكونة من أربعة أفراد خلال قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها الأسبوع المقبل في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، لتضم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الأمريكي والرئيس الروسي وممثلا بارزا عن الجامعة العربية.

وذكر شتاينبروك أن تلك المجموعة الرباعية تقوم بتنفيذ هدنة لمدة 72 ساعة يتم استغلالها في توصيل مساعدات إنسانية وزيارة لمراقبين من الأمم المتحدة لسوريا، على أن تقوم المجموعة بعد ذلك بطرح مبادرة لعقد مؤتمر جديد بشأن سوريا يسعى للتوصل إلى حل عبر المفاوضات.

في غضون ذلك أصر حزب الخضر الألماني المعارض على موافقة البرلمان "البوندستاغ" على استخدام طائرات الإنذار المبكر "الأواكس" الاستطلاعية في العمليات التي قد تشن على أهداف داخل سوريا. وتشغل بعض الأطقم التابعة للجيش الألماني جزئيا العمل على هذه الطائرات. وقال خبير الدفاع في الحزب أوميد نوريبور "إذا قامت فرق جوية تابعة للجيش الألماني بتشغيل طائرات الأواكس، يجب على الحكومة الألمانية الحصول مسبقا على موافقة البرلمان".

من جانبه صرح فيليب ميسفيلدر، خبير السياسة الخارجية بحزب "الاتحاد المسيحي الديمقراطي"، الذي ترأسه ميركل للصحيفة أنه لن يتم تقديم طلب من جانب الحكومة في الوقت الحالي. وكانت الهجمات على ليبيا في عام 2011 شهدت انسحاب الفرق الجوية الألمانية من عمليات تشغيل طائرات الأواكس. في المقابل زادت ألمانيا من فرق طياريها القائمين على تشغيل طائرات الإنذار المبكر في أفغانستان وذلك بموافقة البرلمان.

أ.ح/ ف.ي (د ب أ، أ ف ب)

مواضيع ذات صلة