1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

فوز "الخوذ البيضاء" بـ"نوبل البديلة".. نشاط شجاع لأجل الإنسانية

فازت منظمة "الخوذ البيضاء" السورية، التي تساعد ضحايا الحرب المدنيين، بـ"جائزة نوبل البديلة". ومن بين الفائزين أيضاً هناك الناشطة النسائية المصرية مزن حسن مؤسسة "نظرة" للدراسات النسوية في مصر.

أعلنت المؤسسة التي تقدم جائزة رايت لايفليهود (نوبل البديلة) الخميس (22 سبتمبر/ أيلول 2016) أن مجموعة الدفاع المدني السوري المعروفة باسم "الخوذ البيضاء" فازت بجائزة رايت لايفليهود السويدية التي كثيراً ما يشار إليها باسم "نوبل البديلة". وتعمل مجموعة "الخوذ البيضاء" التي تنفذ عمليات إنقاذ بشكل تطوعي في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا وتأسست في 2013.

وقال المدير التنفيذي للمؤسسة أولي فون أوكسكول إن الدفاع المدني السوري فاز بالجائزة لـ"نشاطه الشجاع والناجح في المساعدة في إنقاذ الناس الأمر الذي كثيراً ما يعرض أفراد المجموعة للخطر". وقال فون أوكسكول: "يأتون بعد سقوط القنابل وينقذون الناس من تحت الأنقاض وركام المنازل التي قصفت لأن الكثيرين يظلون أحياء تحت هذه المنازل والعمل الذي يقومون به ينطوي على خطر كبير عليهم بالطبع لأن الطائرات كثيراً ما تعود وتقصف المبنى ذاته مرة أخرى".

وتابع قوله "نعطيهم الجائزة ليس فقط لشجاعتهم والتزامهم الذي يمارسون به عملهم لكن بسبب كفاءتهم ونجاحهم في المساعدة على الأرض". وتقتسم المؤسسة الجائزة مع مزن حسن المدافعة المصرية عن حقوق الإنسان والناشطة الحقوقية الروسية سفيتلانا جانوشكينا وصحيفة جمهوريت التركية المستقلة.

وتأسست جائزة رايت لايفليهود عام 1980 لتكريم ودعم "من يقدمون أجوبة عملية ونموذجية لأكثر التحديات التي تواجهنا اليوم".

واقتسم "الخوذ البيضاء" الجائزة مع مزن حسن الناشطة الحقوقية المصرية والمدافعة عن حقوق النساء والروسية سفيتلانا جانوشكينا مؤسسة "لجنة المساعدة المدنية" التي تقدم المساعدة القانونية والتعليم للمهاجرين واللاجئين.

كما فازت بها صحيفة "جمهوريت" التركية اليومية التي تأتي في طليعة المدافعين عن حرية الصحافة في تركيا. وسيحصل كل من الفائزين الأربعة على مبلغ 750 ألف كرونه (87 ألف دولار).

وبهذا الصدد قالت موزن حسن، المديرة التنفيذية لمنظمة "نظرة" للدراسات النسوية "هذه الجائزة ليست تقديراً لي فقط أو لزميلاتي في "نظرة"، وإنما أيضاً تقديرا للحركة النسوية كاملة التي عملت لسنوات طويلة في المجالين العام والخاص لتمكين النساء من أخذ حقوقهن من مواجهة الانتهاكات التي يتعرضن لها". وأكدت مزن حسن أن "نظرة" تشتغل على قضايا كثيرة، منها بالخصوص "تكملة بنى الحركة النسوية في مصر والمنطقة العربية".

مختارات