1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

"فلنواجه الفقر معاً" في يوم الشباب العالمي

خصصت الأمم المتحدة 12 أغسطس من كل عام ليصبح اليوم العالمي للشباب، حيث يناقش ممثلو الشباب من كل أنحاء العالم القضايا المختلفة تأكيداً على دور الشباب لبناء المستقبل. شعار هذا العام يركز على محاربة الفقر.

default

منذ 17 ديسمبر/كانون الأول عام 1999، تبنت الأمم المتحدة توصية قدمها المؤتمر العالمي للوزراء المسئولين عن الشباب بعد اجتماعهم في لشبونة في الثاني عشر من أغسطس/أب 1998. وبموجب هذه التوصية، تقرر تخصيص 12 أغسطس/أب من كل عام ليصبح اليوم الدولي للشباب. ويهدف هذا اليوم إلى تشجيع الشباب على المزيد من المشاركة في صناعة قرارات المستقبل. ففي هذا اليوم تجتمع المنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية مع ممثلي الشباب من كل أنحاء العالم، ليناقشوا القضايا والمواضيع المختلفة التي تخص بناة المستقبل. وينتهي اللقاء بأجندة عمل مستقبلية، تركز على نقاط عملية محددة. وتتنوع هذه المواضيع، من توفير فرص العمل للشباب إلى الصحة والبيئة ومشاركة الشباب في التنمية. أما هذا العام فيركز اليوم الدولي للشباب على محاربة الفقر.

استعدادات قبل الاجتماع العام
Themenbild Schule und Studium 15

التعليم اساس المستقبل الواعد

ولاختيار المواضيع المختلفة ومناقشة ما يخص الشباب بالفعل، يجب القيام باستعدادات متعددة قبل الذهاب إلى الاجتماع العام في نيويورك. يان مونتز، طالب جامعي في الحادية والعشرين من عمره، ذو خبرة في الأنشطة الشبابية، وهو أحد ممثلي الشباب الألمان، بدأ جولة تحضيرية في المدن الألمانية المختلفة مع زميله الذي يشاركه في تمثيل ألمانيا. خلال هذه الجولة يلتقي الشابان بشباب ألمان من كل الأعمار، وعن طريق ورش العمل والمناقشات المفتوحة يتعرفون على آرائهم في القضايا المختلفة وعلى أمنياتهم المستقبلية. يقوم يان بهذا العمل بشكل تطوعي، إلا أنه يجد مكسبه أكثر كثيراً مما يقضيه من وقت في العمل: "إنني أتعلم الكثير من هذه التجربة، فقد تعرفت عن قرب على أسلوب العمل في الأمم المتحدة كما كونت العديد من العلاقات مع الكثير من الشباب، وتعرفت على آرائهم في موضوعات لا حد لها، بالإضافة إلى التعامل مع الموظفين، والذي يعطي خبرة عملية هائلة".

مشروع "حجر للمدارس الإفريقية"

Symbolbild: Jugend forscht

تشجيع الجيل الشاب على الأخذ بيد المبادرة مهم جدا لبناء مجتمع نقدي

يركز اليوم الاممي هذا العام على محاربة آفة الفقر. وبالفعل هناك عدد من الشباب الصغار الذين يقدمون وقتهم ومجهودهم من أجل المشاركة في بناء عالم أكثر مساواة. من بين هؤلاء ليلي وأصدقاؤها، الذين فازوا بجائزة "كأس الشباب" المقدمة من اليونسف في مسابقة "السفراء الشباب". ليلي التي لم تكمل بعد السادسة عشر من عمرها، كونت مع مجموعة من أصدقائها نشاطاً اسمه "حجر للمدارس الإفريقية". فجمع الأصدقاء الكثير من الأحجار، وكانوا يرسمون عليها ويبيعونها لصالح بناء المدارس في إفريقيا.

وبهذا العمل البسيط، تمكن الشباب الصغار من جمع مبلغ عشرة آلاف يورو، وأرسلوه لبناء مدرسة في جنوب إفريقيا: "لقد فكرنا معاً ما هو الاحتياج الأهم بالنسبة للأطفال في الدول الفقيرة، وقررنا أن نعطي المال من أجل بناء المدارس، لأن التعليم قد يجعل مستقبل هؤلاء الأطفال أفضل". الشابة الصغيرة أدركت أن العمل الجماعي يسهل الوصول إلى الهدف، وشجعت 14 من أصدقائها وزملائها لمشاركتها. وقد تعلموا الكثير من هذه الخبرة: "في الحقيقة كنت أظن أن الإنجاز مقتصر على الكبار فقط، ولم يكن أي منا قد تعدى الخامسة عشر من عمره، لكننا تمكنا من جمع هذا المبلغ الكبير، فشعرنا بسعادة بالغة كما عرفنا أنه بإمكاننا عمل الكثير من أجل الآخرين".

سمر كرم

مختارات