1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

فرنسا لن تتأثر بالموقف البريطاني وستشارك في التدخل في سوريا

جدد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند عزم حكومته في المشاركة في أي تحرك "عقابي" ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، على خلفية الاتهامات الموجهة إليه باستخدام أسلحة كيماوية. أولاند لم يستبعد أن توجه ضربة عسكرية قبل الأربعاء.

أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند في مقابلة نشرتها صحيفة لوموند اليوم الجمعة (30 أغسطس/ آب 2013) أن رفض مجلس العموم البريطاني المشاركة في عملية عسكرية ضد سوريا لن يؤثر على موقف فرنسا الداعي إلى تحرك "مناسب وحازم" ضد دمشق. ولم يستبعد أولاند من جهة أخرى توجيه ضربات جوية إلى النظام دمشق قبل الأربعاء، وهو اليوم الذي تعقد فيه الجمعية الوطنية الفرنسية اجتماعا لمناقشة الموضوع السوري، مؤكدا أن "هناك مجموعة أدلة تشير إلى مسؤولية نظام دمشق" في الهجوم المفترض بالأسلحة الكيميائية الذي وقع في 21 أغسطس/ آب في ريف دمشق وأسفر عن مئات القتلى.

وأضاف الرئيس الفرنسي أنه يؤيد القيام بتحرك عقابي "حازم" بسبب الهجوم الذي قال أنه ألحق ضررا "لا يمكن علاجه" بالشعب السوري. ومضى يقول إنه سيعمل عن كثب مع حلفاء فرنسا. وحين سُئل إن كانت فرنسا ستتحرك دون بريطانيا أجاب أولاند "نعم .. كل دولة حرة في المشاركة أو عدم المشاركة في عملية ما. وهذا ينطبق على بريطانيا مثلما ينطبق على فرنسا".

في غضون ذلك غادر محققو الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيماوية ظهر اليوم الجمعة الفندق الذي ينزلون فيه وسط دمشق في اليوم الأخير لمهمتهم في سوريا، بحسب ما ذكر مصور لوكالة فرانس برس. وقال مصدر أمني في المكان لفرانس برس أنهم يتوجهون إلى مستشفى المزة العسكري في دمشق لمعاينة مصابين يشتبه في أنهم تعرضوا لغازات سامة. وأوضح المصور أن المحققين صعدوا في ثلاث سيارات تحمل شعار الأمم المتحدة وانطلقوا بمواكبة عناصر وسيارات من قوى الأمن.

وكان النظام اتهم مقاتلي المعارضة باللجوء إلى أسلحة كيماوية لصد هجوم للجيش في حي جوبر في شرق العاصمة السبت الماضي. وأشار إعلامه إلى أن جنودا أصيبوا بغازات سامة. وتتهم المعارضة ودول غربية قوات النظام بشن هجوم بأسلحة كيماوية على مناطق في الغوطتين الغربية والشرقية في ريف دمشق تسبب بمقتل المئات، الأمر الذي تنفيه دمشق معتبرة أنها أكاذيب لتبرير ضربة عسكرية غربية على سوريا.

أ.ح/ ف.ي (أ ف ب، رويترز)