1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

فرنسا ستنشر نحو ألف جندي في إفريقيا الوسطى

أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أن بلاده ستنشر نحو ألف جندي في إفريقيا الوسطى بهدف إرساء الأمن من خلال دعم قوة إفريقية في هذا البلد الإفريقي الذي يعاني من الفوضى منذ أن تمت الإطاحة بالرئيس فرانسوا بوزيز.

أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان الثلاثاء (26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013) أن فرنسا ستنشر نحو "ألف جندي" فرنسي في إفريقيا الوسطى لمدة تقارب الستة أشهر بغية إرساء الأمن من خلال دعم قوة إفريقية.

وأعلن الوزير الفرنسي عبر إذاعة أوروبا1 "أن فرنسا ستدعم هذه البعثة الإفريقية بنحو ألف جندي". وأوضح "سنفعل ذلك كقوة دعم ولن نكون البادئين بعملية دخول كما فعلنا في مالي، ولفترة قصيرة تستمر نحو ستة أشهر": وطرحت فرنسا على شركائها في مجلس الأمن الدولي مساء الاثنين مشروع قرار يرمي إلى تعزيز القوة الإفريقية المنتشرة في جمهورية إفريقيا الوسطى مع إمكانية تحويلها إلى قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة. وقال السفير الفرنسي في المنظمة الدولية جيرار آرو إن مشروع القرار قد يتم إقراره الأسبوع المقبل.

ومشروع القرار هذا الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه يوضع تحت الفصل السابع للأمم المتحدة الذي ينص على استخدام القوة. ويجيز للقوة الإفريقية المتمركزة في إفريقيا الوسطى الانتشار "لفترة أولية من ستة أشهر" بغية السعي لإرساء الأمن وحماية المواطنين.

ومن جهته، قال رئيس وزراء جمهورية إفريقيا الوسطى الاثنين إن فرنسا ستضاعف عدد جنودها في بلاده ثلاث مرات ليصل إلي 1200 جندي لتعزيز الأمن بعد أشهر من العنف. وانزلق البلد الفقير، الغني بالمعادن والبالغ عدد سكانه 4.6 مليون نسمة إلى الفوضى منذ أن أطاح متمردو سيليكا -وكثيرون منهم من تشاد والسودان- بالرئيس فرانسوا بوزيز في مارس/ آذار.

إمكانية وصول القوات الفرنسية الأسبوع القادم

وقال نيكولا تيانجاي رئيس وزراء إفريقيا الوسطى إن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوسن أبلغه بأن تعزيزات الجنود ستصل حال موافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قرار يساند نشر القوة الأسبوع القادم. وأبلغ تيانجاي رويترز بعد اجتماع مع فابيوس في باريس "تحدثنا في مسألة الأمن. فرنسا لها 410 جنود في بانجي وهذا العدد سيجري زيادته بمقدار 800 ليصل إلى 1200 أو أكثر إذا استدعت الحاجة".

ووفقا لتقديرات لوزارة الخارجية الأمريكية، فإن حوالي 400 ألف شخص شردوا وفر 68 ألفا إلى الدول المجاورة منذ أن فقد زعيم سيليكا والرئيس المؤقت ميشل جوتوديا السيطرة على ائتلاف فضفاض من أسياد الحرب. ويدور العنف المتزايد بين مقاتلي سيليكا وغالبيتهم من المسلمين وبين ميليشيا مسيحية. ويشكل المسيحيون نصف عدد السكان والمسلمون 15 بالمائة.

ع.ش/ ح.ز (أ ف ب، رويترز)