1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

فرنسا تطرح خطة أوروبية لاستضافة معتقلين سابقين من غوانتانامو

أفادت تقارير إعلامية ألمانية أن فرنسا طرحت خطة لاستقبال معتقلين سابقين من معتقل غوانتانامو. الخطة الفرنسية، التي تدعو لدراسة حالة كل معتقل على حدة، ستقدم في لقاء وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الاثنين القادم في بروكسل

default

أحد معتقلي غوانتنامو

طرحت الحكومة الفرنسية عبر دبلوماسييها في عواصم دول الاتحاد الأوروبي خطة لقبول لجوء بعض سجناء معتقلي غوانتانامو إلى دول الاتحاد الأوروبي. وذكر تقرير لمجلة "دير شبيغل" الألمانية في عددها الذي يصدر يوم غد الاثنين (26 كانون الثاني/ يناير 2009) أن فرنسا شرحت تفاصيل الرغبة الأمريكية في توزيع نحو 60 معتقلا تعتقد السلطات العسكرية الأمريكية أنهم أبرياء من التهم الموجهة إليهم.

وتخشى السلطات الأمريكية من ترحيل هؤلاء المعتقلين بعد إغلاق معتقل غوانتانامو إلى بلادهم، حيث تزيد احتمالات تعرضهم للتعذيب والملاحقة هناك. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن تقرير المجلة أن الخطة الفرنسية تعتمد على دراسة حالة كل معتقل وكل دولة على حدة مع فتح الباب أمام كل دولة أوروبية لتحديد اسم المعتقل، الذي ترغب في منحه اللجوء. وتنص الخطة أيضا على توفير المخصصات المالية اللازمة لتغطية نفقاتهم من ميزانية الاتحاد الأوروبي. كما تنص الخطة الفرنسية على منح الفرصة للدول الأوروبية غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لاستضافة بعض معتقلي غوانتانامو مثل النرويج أو سويسرا.

تردد أوروبي

Obama im Oval Office

الرئيس الأمريكي الجديد باراك اوباما يوقع على قرار إغلاق غوانتانامو

من جانبه دعا رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيه مانويل باروزو، يوم الجمعة الماضي دول الاتحاد الأوروبي إلى استقبال معتقلين في غوانتانامو بهدف مساعدة الرئيس الأميركي باراك أوباما، لكن عددا من تلك الدول لا تزال تبدي ترددا. وفي هذا السياق نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن باروزو قوله: "في رأيي أن علينا بالتأكيد مساعدة أصدقائنا الأميركيين في معالجة هذه المشكلة عبر تولي أمر بعض المعتقلين الموجودين حاليا في غوانتانامو".

وأضاف المسؤول الأوروبي: "في أي حال هناك بلدان مثل اسبانيا والبرتغال، سبق لها أن قدمت على الأقل اقتراحات في هذا الصدد". وكانت البرتغال أول دولة في الاتحاد الأوروبي تدعو في منتصف كانون الأول/ديسمبر شركاءها الأوروبيين إلى استقبال معتقلين سابقين في غوانتانامو.

"الأمريكيون يتحملون المسؤولية"

USA Guantanamo Flagge und Stacheldraht

ويبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الاثنين (26 كانون الثاني/ يناير 2009) للمرة الأولى في مسألة القيام بخطوة في هذا الإطار. لكن الدبلوماسيين لا يتوقعون التوصل إلى أي قرار فوري لأنه لا يوجد طلب أمريكي بهذا الخصوص حتى الآن، إضافة إلى انقسام دول الاتحاد الأوروبي حيال الموضوع.

وفي هذا السياق استبعدت النمسا يوم الجمعة الماضي استقبال معتقلين سابقين، وقال وزير خارجيتها ميشائيل سبينديليغر: "على أي جهة تتسبب بمشكلة أن تحلها أيضا. إذا كان الأمر يتعلق بمواطنين أبرياء، فلا سبب لعدم السماح لهم ببناء مستقبل في الولايات المتحدة".

كما تبنت السويد الموقف نفسه، وقال رئيس وزرائها فريدريك راينفلد في ستوكهولم إن "الأميركيين يتحملون مسؤولية إغلاق غوانتانامو والسهر على تمكن معظم المعتقلين من البقاء في الولايات المتحدة". الجدير بالذكر أن الحكومة الألمانية لم تحسم حتى الآن أمرها من مسألة قبول بعض معتقلي غوانتانامو بسبب الخلاف بين وزارتي الداخلية والخارجية.

مختارات

مواضيع ذات صلة