1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

فرنسا تسعى للتهدئة ومعالجة الخلاف مع المغرب دبلوماسيا

وصف وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بـ "الحادث" طلب استدعاء مدير جهاز مكافحة التجسس المغربي عبد اللطيف الحموشي نتيجة شكاوى بتهمة "التواطؤ في التعذيب". وتحدث فابيوس عن وجود خلل في معالجة هذه الأزمة.

أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الأحد (الثاني مارس/ آذار 2014) أن "خللا" رافق قبل 10 أيام عملية "استدعاء" القضاء في فرنسا لمدير جهاز مكافحة التجسس المغربي وكان "يفترض أن تجري الأمور بدبلوماسية أكبر". وأثار الاستدعاء نتيجة شكاوى بتهمة "التواطؤ في التعذيب" بحق عبد اللطيف الحموشي غضب الرباط التي علقت التعاون القضائي مع فرنسا.

وردا على سؤال لأوروبا 1 وصحيفة لوموند، وصف فابيوس طلب الاستدعاء الذي سلم في 20 شباط/ فبراير لمنزل السفير المغربي في فرنسا بـ"الحادث". وتم تسليم طلب استدعاء الحموشي تزامنا مع زيارة وزير الداخلية المغربي محمد حصاد لباريس.

وقال الوزير الفرنسي "كان هناك خلل (...) في الطريقة التي عولجت بها الأمور. كان يفترض إبلاغ المعنيين واستخدام دبلوماسية أكبر." وأضاف "لكن القضاء مستقل في فرنسا ويجب أن نأخذ ذلك في الاعتبار". وأوضح "آمل في أن تهدأ الأمور ونسعى إلى ذلك. علينا إيجاد حلول لتفادي مثل هذه الحوادث نعمل لتسوية الأمر مع زميلي المغربي".

وتفاقمت الأزمة بين البلدين بعد تصريحات نسبها الممثل الإسباني خافيير باردم الذي أنجز فيلما وثائقيا حول الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو، إلى السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار ارنو. ويبدو أن السفير قال في 2011 أن المغرب "عشيقة ننام معها كل ليلة من دون أن نكون مولعين بها حقا لكن يجب الدفاع عنها" وفق ما قال باردم. وردا على سؤال حول هذا الموضوع قال فابيوس إن السفير احتج على هذه التصريحات "ولديه أشخاص يشهدون على ما قاله".

ع.ش/ ع.غ (أ ف ب)