1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات عن ألمانيا

فايمار تستعد للاحتفال بعيد ميلاد مدرسة باوهاوس التسعين

تحتفل مدينة فايمار، التي تعد مهد ولادة حركة باوهاوس للتصميم التي جمعت بين الفن والحرفة اليدوية. تسعون عاماً مرت على ولادة الحركة، لكن المتاحف ما تزال حافلة بالشواهد على تصميماتها، التي مازالت تبدو حديثة حتى يومنا هذا.

default

تسعون عاماً من الإبداع والتصميم

أصبحت مدينة فيمار الواقعة شرقي ألمانيا خلال الأعوام الأخيرة مقصدا رائجا وشهيرا للراغبين في قضاء العطلات. ويربط الكثير من الأشخاص بين فيمار وبين الماضي الأدبي لألمانيا وما يحفل به من شخصيات أدبية رفيعة مثل غوته وشيللر والشاعر يوهان غوتفريد هيردر. كما تضم المدينة أيضا مكتبة آنا أماليا الضخمة، التي تمثل على حد قول مسؤوليها مستودع الأدب الكلاسيكي الألماني. غير أن فيمار لديها أيضا الكثير الذي يمكن أن تقدمه للمسافرين الذين لا يستهويهم الأدب، مثل ارتباطها بحركة باوهاوس للتصميم التي تجمع بين الفنون الجميلة والحرف اليدوية.

وفي شهر نيسان/ أبريل من هذا العام سيُحتفل بذكرى إنشاء المدرسة العليا لحركة باوهاوس للتصميم في مدينة فيمار. وبهذه المناسبة تنظم المدينة معرضا خاصا للاحتفال، كما يواكب الأول من نيسان/ إبريل المقبل الذكرى التسعين لتأسيس حركة باوهاوس للتصميم في فيمار، وليس في مدينة ديساو الواقعة في الشمال الألماني كما يعتقد الكثيرون خطأ. فقد انتقلت المدرسة عام 1925 إلى ديساو، حيث أصبح لها مزيدا من التأثير.

غوته يحدق بمتحف باوهاوس

Deutschland Weimar Goethe und Schiller vor Nationaltheater

تمثال غوته وشيللر في مدينة فايمار الألمانية

كما أن هناك ثمة اعتقاد شائع أيضا بأن تمثالي جوته وشيللر المقامين خارج المسرح الوطني في فيمار يحدقان بنظرات بطولية صوب الأفق أو حتى نحو المستقبل، والحقيقة أنهما ينظران مباشرة إلى مبنى متحف باوهاوس. ويضم هذا المتحف أحد أكثر المجموعات الفنية شمولا لمدرسة باوهاوس للتصميم في العالم. وتحكي المعروضات بالمتحف قصة حركة فيمار الفنية وأبرز ممثليها خلال الفترة من 1900 إلى 1930.

وتشير المرشدة السياحية بالمتحف هيلغا باير إلى أن مدينة فيمار، باعتبارها مركزا محوريا للفن الإبداعي خلال فترة الكلاسيكية الألمانية، اجتذبت أكثر العقول إبداعا في مطلع القرن العشرين. وجاء إلى فيمار الفنانون الذين يتسمون بالجرأة والذين ينتمون إلى المدرسة الطليعية في الفن سواء من داخل ألمانيا أو خارجها.

وذهب العديد من هؤلاء الفنانين في غياهب النسيان مع مرور الزمن، بينما لم يستطع الآخرون أن ينحتوا لنفسهم أسماء تبقى في ذاكرة التاريخ. غير أن كثيرا من العقول الإبداعية العظيمة في أوروبا أمضت وقتا في فيمار ومن بينهم الفنان البلجيكي متعدد المواهب هنري فان دي فيلدي، الذي كان من بين أوائل الفنانين الذين جاءوا إلى فيمار.

بروفيسور في مدرسة فايمار

Hauptgebäude der Bauhaus-Universität Weimar

مبنى جامعة باوهاوس في فايمار

وفي عام 1902 تولى فان دي فيلدي منصب البروفيسور في مدرسة فيمار للفنون التطبيقية التي دشنت في وقت لاحق حركة باوهاوس للتصميم. وحاول فان دي فيلدي أن يمد جسرا بين الإنتاج الكبير والحرفية وبين المعمار والتصميم الداخلي. عن هذا تقول باير إنه قام بتعليم أصحاب الحرف الفنانين في فيمار. وخلفه كمدير لمدرسة الفنون التطبيقية المهندس المعماري والتر جروبيوس الذي أسس مدرسة باوهاوس. ويضم متحف باوهاوس العديد من الأعمال الفنية من تصميم مختلف الفنانين ومن بين هذه الأعمال مجموعة من الأثاث من تصميم فان دي فيلدي.

كما يضم المتحف مجموعة من الأعمال الفنية الحديثة من بينها مكتب وأثاث لصالون للحلاقة ومقعد يثير الدهشة نظرا لأنه شفاف يظهر المسامير بداخله، إلى جانب مجموعة رائعة من الأدوات ذات الاستخدام اليومي مثل علب التوابل والشاي وفناجين اللبن وقطع فنية متنوعة من ألعاب الشطرنج. والذي يدهش زوار المتحف غالبا هو كيف أن تصميمات باوهاوس مازالت تبدو حديثة حتى يومنا هذا.

مختارات

مواضيع ذات صلة