1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

فائزون بجائزة نوبل يدعون السعودية للتراجع عن إعدام 14 شيعيا

وقع عشرة فائزين بجائزة نوبل من بينهم الناشطة اليمنية توكل كرمان والمحامية الإيرانية شيرين عبادي، على رسالة مفتوحة تحض السلطات السعودية على التراجع عن قرار إعدام 14 شيعيا دينوا بجرائم تتعلق بتظاهرات القطيف عام 2012.

Symbolbild Arabischer Frühling Saudi-Arabien (AP)

صورة من الأرشيف لتظاهرات القطيف عام 2011.

دعا أكثر من عشرة فائزين بجازة نوبل الملك سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى عدم المصادقة على أحكام بإعدام 14 شيعيا دينوا باشتراكهم في التظاهرات التي خرجت في محافظة القطيف عام 2012، وذلك في رسالة مفتوحة نشرت أمس الجمعة (11 آب/أغسطس 2017).

وبين الموقعين على الرسالة الأسقف ديزموند توتو، أحد رموز النضال ضد الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، والناشطة اليمنية توكل كرمان، والمحامية الإيرانية شيرين عبادي، إضافة إلى رئيس تيمور الشرقية السابق خوسيه راموس-هورتا.

وتحدثت الرسالة عن مجتبى السويكت مؤكدة أنه "طالب لامع يبلغ من العمر 18 عاما كان في طريقه لزيارة جامعة "ويسترن ميشيغان" عام 2012 عندما اعتقل في مطار الرياض. وتتضمن الاتهامات الموجهة إليه تأسيس مجموعة على موقع فيسبوك ونشر صور لتظاهرة على الإنترنت". وأضافت أن مدانا آخر هو علي النمر "اتهم بتأسيس صفحة من خلال جهاز "بلاكبيري" تسمى "الليبراليون" حيث نشر صورا لتظاهرات ودعا الناس إلى المشاركة.

وتضم لائحة الموقعين كذلك الأميركية الناشطة ضد الألغام جودي وليامز، والناشط الهندي المدافع عن حقوق الأطفال كايلاش ساتيارتي، ورئيس جنوب إفريقيا السابق فريدريك دو كليرك، والناشطة الليبيرية من أجل السلام ليما غبوي، والناشط المدافع عن حقوق العمال ورئيس بولندا الأسبق ليخ فاليسا، إضافة إلى ناشطة السلام الايرلندية الشمالية مايريد ماغواير.

وتتفاقم المخاوف من إعدام جماعي وشيك للمجموعة المتهمة بجرائم عدة بينها الشغب والسرقة والسطو والتمرد المسلحَين. وكانت العفو الدولية و"هيومان رايتس ووتش" اتهمتا السلطات السعودية بإكراه المدانين على الإدلاء باعترافات تراجعوا عنها لاحقا في المحكمة وبالفشل في توفير محاكمات عادلة للمتهمين، وبينهم قاصرون.

ويرتبط المدانون الـ14 بالتظاهرات التي خرجت في محافظة القطيف شرق البلاد الغني بالنفط حيث تعيش غالبية الأقلية الشيعية التي تشتكي من التهميش. وسيطرت السلطات السعودية، التي كثيرا ما تشن حملات ضد المتظاهرين في القطيف، على حي المسورة في بلدة العوامية الشيعية هذا الأسبوع عقب اندلاع مواجهات مسلحة وأعمال عنف على خلفية مشروع عمراني. وتقول السلطات إن الحي تحول في السنوات الأخيرة إلى "وكر للإرهابيين ومروجي المخدرات".

والعوامية مسقط رأس رجل الدين نمر النمر الذي أعدم في كانون الثاني/يناير 2016، بعد إدانته بتهمة "الإرهاب". وكان النمر أحد وجوه حركة احتجاج اندلعت عام 2011.

ز.أ.ب/أ.ح (أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة