غوتيرش: لا بديل عن حل الدولتين لتحقيق السلام في الشرق الأوسط | أخبار | DW | 29.08.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

غوتيرش: لا بديل عن حل الدولتين لتحقيق السلام في الشرق الأوسط

قال الأمين العام للأمم المتحدة إنه لا بديل عن حل الدولتين لتحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، داعيا إلى إزالة أي عقبات أمام تنفيذه، وذلك أثناء لقائه برئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في رام الله.

التقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في زيارته الأولى إلى الشرق الأوسط منذ توليه منصبه، برئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، بعد لقائه الاثنين بمسؤولين إسرائيليين. وأكد غوتيرش اليوم الثلاثاء (29 أب/أغسطس 2017) خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الفلسطيني، التزام الأمم المتحدة والتزامه الشخصي بالعمل من أجل تنفيذ حل الدولتين. وقال غوتيرش "لا يوجد خطة (ب) بديلا عن حل الدولتين لأن هذا الحل وإنهاء الاحتلال هو السبيل الوحيد لضمان إحلال السلام حتى تعيش دولتان فلسطينية وإسرائيلية بجانب بعضهما بأمن وسلام".

وأضاف "من المهم إزالة العقبات أمام حل الدولتين حتى يتم تنفيذه، ونحن ندرك أن الاستيطان هو غير قانوني وفقا للقانون الدولي كما أنه يشكل عقبة يجب إزالتها فيما يتعلق بإمكانية التنفيذ المناسب لحل الدولتين". وحث غوتيرش على وقف التحريض من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي واستئناف عملية سلمية تفاوضية جدية وذات مصداقية تتجه نحو تنفيذ حل الدولتين وتحسين ظروف حياة الفلسطينيين.

من جهته طالب الحمد الله الولايات المتحدة الأمريكية بتحديد موقفها بشأن حل الدولتين والاستيطان الإسرائيلي "الذي يهدد بتلاشي فرص حل الدولتين وتحقيق السلام ". وقال الحمد الله إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقد 21 اجتماعا حتى الآن مع الوفد الأمريكي المبعوث من الرئيس دونالد ترامب لبحث استئناف عملية السلام وهو ملتزم بالتعاون في ذلك. وحث الأمم المتحدة على تنفيذ قراراتها خاصة ما يتعلق بعدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي وضرورة وقفه، معتبرا أن "عدم إلزام إسرائيل باحترام وتنفيذ تلك القرارات يضعف من ثقة الشعب الفلسطيني بالمنظومة الدولية ومصداقية الأمم المتحدة في إحلال الأمن والسلام ويزكي أسباب الصراع والكراهية بالمنطقة".

وقال إن "إفلات إسرائيل من العقاب ومحاسبتها على انتهاكاتها ومعاملاتها كدولة فوق القانون يعكس ازدواجية في المعايير لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي". وأضاف أن "إسرائيل تصعد من استيطانها ومصادرة الأراضي وسياساتها في فرض الأمر الواقع الأمر الذي يثبت تقويضها الممنهج لحل الدولتين ولكافة الجهود الدولية لإحلال السلام".

وكان غوتيرش قد اجتمع، في وقت سابق اليوم، مع مدير عام الشرطة الفلسطينية اللواء حازم عطا الله وتفقد عمل مركز حكومي فلسطيني في رام الله لحماية الأطفال والنساء وتوفير الخدمات المساندة للنساء المعنفات. ويزور غوتيرش لاحقا متحف الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ويعقد لقاءين مع ممثلي مؤسسات شبابية فلسطينية وشخصيات فلسطينية مستقلة، على أن يزور غدا قطاع غزة. وجهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الأميركية حول هذا الموضوع في نيسان/أبريل 2014.

ز.أ.ب/ع.ش (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة