1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

غموض حول وضع الفلوجة والمالكي يتعهد باقتلاع القاعدة

في الوقت الذي عاد فيه رجال الشرطة في الفلوجة إلى تسيير دوراتهم اليومية في شوارع المدينة مع تواجد مسلحين في بعض أحيائها، يستعد الجيش العراقي لشن هجوم على المدينة، فيما تحاول العشائر إقناع المقاتلين بمغادرتها دون قتال.

في الوقت الذي عاد فيه عناصر شرطة المرور في مدينة الفلوجة إلى شوارعها اليوم الأربعاء (الثامن من كانون الثاني/ يناير 2014) مع استمرار المسلحين المناهضين للحكومة في السيطرة على بعض أحياء المدينة، تستمر القوات العراقية التابعة لحكومة بغداد محاصرة المدينة تمهيدا لاقتحامها وطرد المسلحين منها. في غضون ذلك بلغ عدد العائلات النازحة من المدينة أكثر من 13 ألف عائلة. من جانبه، تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باقتلاع تنظيم القاعدة وقال إنه واثق من النصر مع استعداد جيشه لشن هجوم كبير على مسلحين إسلاميين في مدينة الفلوجة.

ووجه المالكي في كلمة بثها التلفزيون اليوم الأربعاء الشكر للمجتمع الدولي "للدعم الذي قدمه في المعركة ضد القاعدة" وحث أعضاء التنظيم ومؤيديه على الاستسلام واعدا بإصدار عفو. في نفس الوقت يحاول زعماء محليون إقناع المسلحين بمغادرة المدينة لتجنب هجوم متوقع يشبه الهجمات الأمريكية على المدينة في عام 2004. يذكر أن الجيش العراقي نشر مزيدا من الدبابات وقطع المدفعية حول الفلوجة يوم أمس الثلاثاء تمهيدا لهجوم مرتقب، فيما تقول مصادر مقربة من المالكي إن الأخير ينتظر مساعي زعماء عشائر المنطقة من أجل أخلاء المدينة من المسلحين.

Unruhe und Gewalt im Irak Falludscha 05.01.2014

غموض يكتنف الوضع في الفلوجة

من جانبها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر العراقي في بيان اليوم الأربعاء أن المعارك الدائرة قرب مدينة الفلوجة وسيطرة المسلحين الموالين لتنظيم القاعدة عليها تسببت في نزوح 13 ألف عائلة حتى الآن. وأوضحت الجمعية في بيان أن "عدد العوائل النازحة من المدينة بلغ أكثر من 13 ألف عائلة. ونزحت هذه العائلات من الفلوجة إلى أطرافها، أغلبها يسكن حاليا في المدارس والأبنية العامة ولدى الأقارب".

وأضاف البيان أن "فرق الإغاثة للهلال الأحمر العراقي استطاعت الدخول إلى مدينة الفلوجة وتوزيع مساعدات غذائية وإغاثية على عدد كبير من العوائل رغم الظروف الأمنية الصعبة داخل المدينة وخارجها". وتابع "تمكنت فرقنا من تقديم مساعدات لأكثر من 8 آلاف عائلة خلال الأيام الثلاث الماضية في مختلف مناطق محافظة الأنبار".

يذكر أن زعماء عشائر من الفلوجة اجتمعوا في وقت متأخر من يوم الاثنين الماضي وقرروا تشكيل إدارة محلية جديدة تدير شؤون المدينة وعينوا رئيس بلدية جديدا وقائدا للشرطة. وفي الوقت الذي ينتظر فيه الجميع نتائج المواجهة بين القوات الحكومية والمسلحين من مختلف المشارب، يعاني سكان الفلوجة نقصا كبيرا في السلع الأساسية. وقال أحد السكان إنه "لا يوجد وقود في الفلوجة ولا تتوفر الخدمات الحكومية مضيفا أن هذه الأوضاع تؤثر على السكان".

ح.ع.ح/أ.ح (رويترز/أ.ف.ب)