1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

غاوك يقوم بزيارة لبلدة فرنسية شهدت مجزرة نازية

هيمنت ذكريات حقبة الحرب في أوروبا على اليوم الثاني من زيارة رئيس ألمانيا يوأخيم غاوك الرسمية لفرنسا. غاوك أول زعيم ألماني يزور بلدة "أورادور سور غلان" الفرنسية ليطلب الصفح عن مجزرة ارتكبتها ألمانيا النازية فيها.

زار الرئيس الألماني يوأخيم غاوك برفقة نظيره الفرنسي فرنسوا أولاند الأربعاء (4 سبتمبر/ أيلول 2013) بلدة "أورادور سور غلان" (وسط غرب فرنسا)، في أول زيارة لزعيم ألماني إلى هذه البلدة التي كانت عام 1944 مسرحا لأسوأ مجزرة ارتكبتها القوات النازية في فرنسا المحتلة. ووصل الرئيسان إلى البلدة وسارا في شوارعها المقفرة حيث قتل 642 شخصا بينهم 205 أطفال على أيدي القوات النازية، ولم ينج من المذبحة سوى ستة فقط من السكان في (10 يونيو/ حزيران 1944)، في محاولة واضحة من النازيين للقضاء على تأييد سكان القرية للمقاومة الفرنسية حينذاك.

TO GO WITH AFP STORY BY DAMIEN STROKA: Robert Hebras, 86, survivor of the Oradour-sur-Glane massacre poses next to the place he was shot, on October 25, 2011 in the village. On June 10, 1944, a detachment of the SS Das Reich division were ordered to destroy the village and all of its inhabitants, killing 642 persons. AFP PHOTO JEAN PIERRE MULLER (Photo credit should read JEAN-PIERRE MULLER/AFP/Getty Images)

الفرنسي روبرت هبراس (88 عاما) أحد الناجيين من المجزرة النازية عام 1944 تكفل بمرافقة الرئيس الألماني عبر أطلال بلدة "أورادور سور غلان" الفرنسية.

وهيمنت ذكريات حقبة الحرب في أوروبا على اليوم الثاني من زيارة رئيس ألمانيا يوأخيم غاوك الرسمية لفرنسا. وكان غاوك بدأ مراسم إحياء الذكرى في وقت سابق اليوم الأربعاء بوضع إكليل زهور على قبر الجندي المجهول، وهو نصب تذكاري يعود للحرب العالمية الأولى، أسفل "قوس النصر" في باريس. وتحل العام المقبل الذكرى المئوية لبداية تلك الحرب. وتشتمل زيارة غاوك على زيارة اثنين من الناجين الستة في بلدة "أورادور سور غلان" لا يزالان على قيد الحياة، وهما روبرت هبراس (88 عاما) وجان مارسل دارت (89 عاما)، وأيضا أقارب للضحايا. وتولي فرنسا لهذه اللقاءات أهمية بالغة. وتأتي اللقاءات في الذكرى الخمسين لتوقيع معاهدة الإليزيه التي ساعدت في تحسين العلاقات بين فرنسا وألمانيا.

وكان الرئيس الألماني الفخري غاوك استقبل بمراسم عسكرية كاملة لدى وصوله باريس أمس الثلاثاء، وعقب محادثات مع أولاند ورئيس الوزراء الفرنسي جان مارك إيرولت حضر غاوك وشريكة حياته دانيلا شات مأدبة عشاء في قصر الإليزيه. ويختتم غاوك زيارته لفرنسا غدا الخميس في مدينة مارسيليا الساحلية، إحدى المدن التي اختيرت كإحدى عواصم الثقافة الأوروبية هذا العام. وقال غاوك الثلاثاء في معرض حديثه عما يتوقع من لقائه مع عائلات الضحايا: "لن أخفي تأثري، لن أتردد، بكل وعيي السياسي، في أن أقول إن ألمانيا التي أتشرف بتمثيلها هي ألمانيا أخرى غير تلك التي تلازم ذكرياتهم". وكان الرئيس الألماني (عمره 73 عاما) توجه في السابق إلى العديد من مواقع المجازر النازية ومنها ليديس قرب براغ التشيكية (في أكتوبر/ تشرين الثاني 2012) وبعدها في (مارس/ آذار 2013) إلى توسكانا الإيطالية، وذلك ليطلب الصفح عن الجرائم التي ارتكبتها ألمانيا النازية.

ع.م/ أ.ح (د ب أ ، أ ف ب)