1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

غارات جوية في اللاذقية وحصيلة جديدة لضحايا الحرب

سقط عشرون قتيلا في الغارة الجوية التي شنتها قوات الأسد على ريف اللاذقية لدحر مقاتلي المعارضة منها، وفق نشطاء من المعارضة. فيما اتفق وزيرا خارجية روسيا وأمريكا على أهمية عقد مؤتمر جنيف 2 لمناقشة سبل حل الأزمة السورية.

أسفر قصف نفذه الطيران الحربي على بلدة في ريف اللاذقية بالساحل السوري عن مقتل عشرين شخصا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد السوري المقرب من المعارضة السورية في بيان إن "أكثر من عشرين شخصا سقطوا إثر القصف الذي نفذته الطائرات الحربية على بلدة سلمى بجبل الأكراد (ريف اللاذقية) مساء أمس". ورجح المرصد ارتفاع عدد القتلى "بسبب وجود جرحى بحالات خطرة ووجود أشلاء". ومن بين القتلى "ما لا يقل عن عشرة شهداء يعتقد أنهم مدنيون تحولوا إلى أشلاء وستة مقاتلين من الكتائب المقاتلة بالإضافة إلى أربعة مقاتلين من جنسيات غير سورية"، حسبما أوضح المرصد الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له ويعتمد كما يقول على نشطاء في الميدان.

وتخوض القوات النظامية معارك لا هوادة فيها لاستعادة قرى سيطر عليها مقاتلو المعارضة في ريف محافظة اللاذقية الساحلية، مركز ثقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد. وكان مقاتلو المعارضة قرروا فتح جبهة جديدة ردا على تعرض المناطق التي يتواجدون فيها لقصف من القرى المجاورة "التي تستخدم كمنصات لقصف المدنيين"، بحسب ناشطين.

وتضم مناطق جبل الأكراد وجبل التركمان في شمال المحافظة الممتدة على الساحل السوري خليطا من السنة والعلويين "ما يجعل من شبه المستحيل تفادي تحول النزاع فيها إلى طابع مذهبي" بحسب المرصد.

وفي شمال البلاد، قال المرصد إن القوات النظامية "أعدمت 12 مواطنا بينهم امرأة في قرية تبارة السخاني" الواقعة في ريف حلب. وتمت هذه "الإعدامات"، وفق المرصد، بعد اقتحام القوات النظامية يوم أمس لهذه القرية التي تبعد نحو 20 كم جنوبي بلدة خناصر التي سيطر عليها النظام الأسبوع الماضي.

ولم يتسن التحقق من صحة هذه المعطيات من مصادر مستقلة

من جهة أخرى وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط 106423 شخصا منذ بدء الثورة السورية في 18 آذار/مارس 2011، مع سقوط أول قتيل في محافظة درعا، حتى تاريخ التاسع من آب/أغسطس 2013.

اتفاق أمريكي روسي لعقد مؤتمر جنيف 2

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد لقائه نظيره الأمريكي جون كيري في واشنطن "آراؤنا متطابقة: مهما حصل، يجب أن ندعو إلى اجتماع جنيف-2 في أقرب وقت ممكن". وأوضح لافروف، الذي تدعم بلاده النظام السوري، في لقاء مع الصحافيين في السفارة الروسية في العاصمة الأمريكية أن دبلوماسيين روسا وأمريكيين سيلتقون في نهاية شهر آب/أغسطس الجاري لبحث تنظيم هذا المؤتمر الدولي الذي يتأجل باستمرار منذ أيار/مايو الماضي.

وقال كيري في هذا الصدد إنه لا يتفق على الدوام مع نظيره الروسي "حول المسؤولية عن أعمال القتل أو بعض السبل للمضي قدما. لكننا نتفق وكذلك بلدانا على أنه لا يمكن تجنب انهيار المؤسسات والانزلاق نحو الفوضى، إلا من خلال حل سياسي يتم التفاوض عليه". وكانت الأمم المتحدة أعلنت أن أمينها العام بان كي مون "أشار إلى ضرورة إطلاق" عملية التحضير لمؤتمر جنيف حول سوريا وذلك خلال عشاء عمل مساء الخميس في نيويورك مع وزير الخارجية الروسي.

وندد بان كي مون ب"الأزمة الإنسانية المتفاقمة" في سوريا وبـ"تزايد عمليات العنف الطائفي"، حسبما ذكر بيان صادر عن الأمم المتحدة.

البرزاني يهدد بالدفاع عن أكراد سوريا

Members of Liwa (brigade) Hamzah, a newly formed Islamist brigade from the Syrian eastern city of Deir Ezzor take part in a rally in the centre of the city to announce their formation on February 25, 2013. Syria's opposition and foreign powers hold crucial talks in Rome with Washington suggesting it is ready to boost support to rebels in their struggle against President Bashar al-Assad. AFP PHOTO/ZAC BAILLIE (Photo credit should read ZAC BAILLIE/AFP/Getty Images)

برزاني يهدد بالتدخل للجفاع عن أكراد سوريا إذا ثبت تعرضهم للقتل على يد "جماعات إرهابية" على حد قوله...

وفي تطور آخر، هدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني السبت بالتدخل للدفاع عن أكراد سوريا في حال ثبوت تعرضهم للقتل على أيدي الجماعات "الإرهابية" في إطار الصراع الذي تعيشه سوريا منذ سنتين ونصف تقريبا. ونقل الموقع الالكتروني لرئاسة إقليم كرستان العراق عن بارزاني قوله "تقوم بعض وسائل الإعلام منذ فترة بنشر أنباء عن قيام الإرهابيين بالنفير العام ضد المواطنين الأكراد وإن إرهابي القاعدة يتعرضون للأكراد المدنيين الأبرياء ويقومون بذبح النساء والأطفال". وأضاف مخاطبا الأحزاب الكردية العراقية، من أجل "إظهار الحقائق من هذه الأنباء أطالبكم بإجراء تحقيق خاص لزيارة كردستان الغربية (شمال سوريا) والتحقق من هذه الأنباء". يذكر أن الأكراد يمثلون 10 بالمائة من سكان سوريا ويعيشون في المناطق الشمالية الشرقية من البلاد.

ودارت خلال الأسابيع الماضية اشتباكات عنيفة بين مجموعات جهادية وأكراد في مناطق واسعة من شمال سوريا، حيث تمكن الأكراد الذين أعلنوا "النفير العام" من طرد المقاتلين الإسلاميين من عدد من المناطق أبرزها مدينة رأس العين.

ش.ع/ع.ج.م (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)

مواضيع ذات صلة