1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

عيد الفطر في ألمانيا بنكهات مختلفة

بحلول عيد الفطر يلجأ العرب في ألمانيا إلى طرق مختلفة للاحتفال بأجواء العيد وإعطاءها طعما آخر في المهجر. فهناك من يشعر أن أجواء العيد تتشابه مع بلده الأصل، وهناك من يحن للعيد في بلده نظرا لاختلاف نمط الحياة في ألمانيا.

"نصلي صلاة العيد، نزور الأهل والأصدقاء، ويرتدي الأطفال ثيابا جديدة"، هكذا تحتفل مريم بالعيد مع عائلتها الصغيرة. مريم القادمة من تونس وهي امرأة متزوجة وأم لطفلين، تعيش في ألمانيا منذ ما يقارب خمس سنوات.

وبابتسامة بهيجة تحكي لـDW عربية عن أجواء العيد في بلاد المهجر: "الحمد لله أعيش مع عائلتي ولدينا هنا أصدقاء عرب، بصراحة أشعر وكأنني بتونس تماما".

حال مريم ينطبق تماما على ياسر – وهو شاب أردني جاء لألمانيا من أجل الدراسة. يقول في حديث لـDW" رغم أنني أعيش وحيدا في مدينة بون، إلا أن هذا لا يمنع من الاستمتاع بأجواء العيد مع الأصحاب، نتبادل التهاني وأحاول دائما أن أحيي طقوس العيد كاملة".

Deutsche Welle Reporter with a Muslim Woman in front of Al Mohajirin Mosque in Bonn/Germany . Copyright / Photographer : Asmae Boukhems / Mohamed Rashad Attaallah

أسماء بوخمس في حديث مع مغتربة تونسية تتحدث عن كيف تمضي عيد الفطر في ألمانيا.

حنين لأجواء العيد في الوطن الأم

أما نورس – وهو شاب تونسي يعمل في ألمانيا منذ نحو سنتين – فيجد اختلافا في أجواء العيد هنا، "الأمور تختلف في بلدان المهجر عن نظيرتها في البلدان العربية. هنا طبعا يكون لمتطلبات العمل تأثير جلي على الاستعدادات للعيد، خاصة إذا لم يصادف العيد في العطلة الأسبوعية". وبنبرة تحمل في طياتهاالحنين لأجواء العيد في تونس يضيف "افتقدت أجواء العيد عموما منذ أن أتيت إلى هذا البلد".

وعلى مقربة من نورس، و في الشارع المؤدي إلى مسجد "المهاجرين" في مدينة بون، التقينا بلطيفة، وهي ربة بيت متزوجة من ألماني مسلم، وبدت حزينة قليلا: "ما أتحسر على فقدانه في ألمانيا هو الأهل والأحباب"، وهذا الأمر لمسناه لدى معظم من التقيناهم، فغيابالأجواء الأسرية والاشتياق للأهل جعل مسلمي ألمانيا يشعرون في عيد الفطر بالحنين أكثر وهم في بلاد الغربة.

Niedersachsen/ ARCHIV: Muslime und Christen essen in der Mevlana Moschee in Delmenhorst bei der Feier zum Beginn des Fastenmonats Ramadan gemeinsam das Iftar-Mahl, das traditionelle Fastenbrechen waehrend des Fastenmonats Ramadan (Foto vom 11.08.10). Der Ramadan ist der neunte Monat des islamischen Mondkalenders. Waehrend des Fastenmonats sollen Glaeubige zwischen Morgendaemmerung und Sonnenuntergang weder essen noch trinken. Ausgenommen sind Kinder, Kranke, Altersschwache, Reisende und Schwangere. Auch ist das Rauchen verboten; ausserdem soll sexuelle Enthaltsamkeit geuebt werden. Besuche bei Freunden und Verwandten sowie bei Kranken werden erwartet. Tage, an denen nicht gefastet werden kann, sollen nachgeholt oder durch gute Taten kompensiert werden. In islamischen Laendern veraendert sich das gesamte oeffentliche Leben waehrend des Ramadan. (zu dapd-Text) Foto: Markus Hibbeler/dapd

الطعام المشترك في المسجد عقب صلاة العيد تقليد دائم في المساجد في ألمانيا.

أداء صلاة العيد في المسجد

أبو ياسر مهاجر فلسطيني، يرى أن بناء مسجد "المهاجرين" شكل فرصة سانحة لأداء صلاة العيد والالتقاء ببقية المسلمين، وهذا كان فيه "بعض التعويض عن البعد عن الأهل".

آخرون، ممن أدوا صلاة العيد في المسجد، لم يخفوا أن فرحتهم بالعيد كانت أكبر في هذا العام، لأن شهر رمضان كان صعبا بالنسبة لهم، حيث كانت ساعات الصيام تمتد إلى أكثر من 18 ساعة من أذان الفجر إلى غروب الشمس.

ووفقا للمكتب الاتحادي لشؤون المهاجرين واللاجئين بألمانيا، يعيش هنا ما بين 3.8 إلى 4.3 مليون مسلم تقريبا، وهو ما يمثِّل حوالي 4.6 % إلى 5.2 % من إجمالي عدد السكان في ألمانيا، وبهذا يكون الإسلام هو ثالث الطوائف من حيث عددُ المعتنقين في ألمانيا، بعد الكاثوليكية والبروتستانتية.

Szene vom arabischen Filmfestival 2011 und dem dazugehörigen Kinder- und Familienfest. Dieses JAhr ist das Motto 60 Jahre Baden-Württemberg Quelle: Arabisches Filmfestival, alle Rechte freigeben

فرحة الأطفال في احتفال العيد

" بسمة الطفل هي العيد"

أما بالنسبة للأطفال فالعيد يمثل مناسبة خاصة جدا، حيث الملابس الجديدة والهدايا والألعاب. يقول مالك (11 عاما) " نبدأ الإحتفال بالعيد بالاستيقاظ مبكرا حيث أذهب أنا ووالدي إلى المسجد لأداء صلاة العيد ثم نقوم بتبادل التهنئة في المسجد، ونعود بعد ذلك إلى المنزل لأرتدي ملابس العيد الجديدة ونذهب إلى بعض أقاربناالمقيمين في مدينة بون.

أما الأخوان عبد الرحيم (12 عاما) وكريم (13 عاما) فيعتبران عيد الفطر مناسبة سعيدة جدا نظرا لحبهما الشديد للحلوى فيقول عبد الرحيم: "أمي تصنع حلوة لذيذة جدا ولذلك نحب عيد الفطر جدا لأننا نرغب في تناول الكثير من الحلوى، ونخرج أنا وأخي كريم سويا بملابسنا الجديدة ونذهب مع أبي وأمي وباقي الأصدقاء إلى الحديقة".

يذكر أن هناك قانونا يسمح للأطفال المسلمين بالتغيب عن المدرسة يومي عيد الفطر وعيد الأضحى، دون التعرض للمساءلة من إدارة المدرسة. ولحسن حظ الأطفال أن عيد هذا العام جاء في العطلة الصيفية، فكانت المتعة مضاعفة.

مختارات