1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

عيد الحب للسنة العاشرة في العراق

دخل عيد الحب العراق بعد عام من سقوط نظام صدام حسين . اليوم تستقبل العاصمة بغداد عيد "فالنتاين" بواجهات محال تجارية مزدانة بهدايا العيد الغربي بلونها الأحمر، ودمى يسميها العراقيون (دباديب) ووسائد وزهور وشموع وبالونات.

في أجواء عيد الحب الذي ينبغي أن يكون مفعما بمشاعر العشق، حرصت متاجر الملابس والأحذية وحقائب النساء على عرض نماذج مميزة، كلها تقريبا باللون الأحمر، فيما تعرض محلات بيع الحلوى والمعجنات نماذج كيك وشرائط ومواد إنارة واكسسوارات وشموع ، كلها باللون الأحمر وكذلك الحال في المطاعم الكبرى ومطاعم الوجبات السريعة التي زينت واجهاتها بشرائط حمراء. القلوب الحمراء تسيطر على المشهد بشكل مطلق.

يقول أحمد وليد وهو صاحب محل تجاري في بغداد في منتصف ثلاثيناته إن "هناك إقبالا كبيرا على اقتناء هدايا عيد الحب من شتى الفئات العمرية وخاصة العشاق". وأضاف أنه يتم يوميا طرح معروضات جديدة من الهدايا، جميعها أجنبية المنشأ. ولم يمنع دوي الانفجارات المدوية في شوارع بغداد ومدن أخرى هذه الأيام والزحام المروري الخانق جراء أوضاع الأمن غير المستقرة وانتشار نقاط التفتيش والانباء التي يتداولها العراقيون حول القتال في الأنبار والفلوجة، العراقيين من التسوق وشراء مستلزمات عيد الحب وتبادل الهدايا فيما بينهم لاضفاء حالة من الفرح والسرور في بلد أنهكه العنف والانفجارات.

من جانبها، تقول الموظفة المتقاعدة أم شيماء: " أحرص على اقتناء هدايا /فلانتين/ لأنها تضفي البهجة والسرور وهي فرصة للخروج من حالة الحزن والكآبة التي خلفتها مأسي الدمار والانفجارات والقتل". وأضافت : " اشتريت مجموعة من الدباديب والزهور لاقدمها هدايا إلى أحفادي وأفراد عائلتي وهم بالتأكيد سيقدمون لي هدايا من نوع اخر".

أما بان فرنسيس المسيحية البالغة 43 عاما من العمر فتقول: " فلانتين داي بالنسبة لنا مناسبة عظيمة لانها تتعلق بالمشاعر والأحاسيس والحب ورغم انها تطل على العراق وهو يعيش حالة القتل والانفجارات، لايعني هذا أننا لانحتفل به ولو على مستوى محدود ولساعات قليلة". وأضافت: "نبحث عن أي مناسبة من شأنها أن تخرجنا من أجواء الحزن والكآبة ... نحن أمة تعشق الحياة والحب وخاصة حب العراق الكبير".

م م / ط أ (د ب أ)