1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

عودة عشرات الجهاديين الألمان من القتال في سوريا

توقع رئيس هيئة حماية الدستور في ألمانيا هانس غيورغ ماسن، أن يكون عدد الجهاديين الألمان العائدين إلى بلادهم بعد مشاركتهم في الحرب السورية بالعشرات. وحث ماسن على ضرورة مراقبة هؤلاء للتصدي لأي أعمال عنف قد تصدر عنهم.

أشارت أحدث تقديرات هيئة حماية الدستور في ألمانيا (الاستخبارات الداخلية) إلى أن عدد الإسلاميين الذين توجهوا من ألمانيا للمشاركة في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، وصل حتى الآن إلى أكثر من 210 أفراد.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، قال رئيس الهيئة هانس غيورغ ماسن، إن هذا العدد يأتي في مقدمته الشباب. كما تحدث عن تزايد أعداد النساء المشاركات في الحرب الأهلية في سوريا. وأعرب ماسن عن قلق هيئة حماية الدستور الشديد إزاء هذه الانتقالات من ألمانيا إلى سوريا، مؤكدا أن العدد الذي تحدث عنه يخص الأشخاص الذين تعرفهم هيئة حماية الدستور. وقال إنه يفترض أن يكون عدد من سافر إلى سوريا أكبر بكثير من العدد المشار إليه. وتابع ماسن حديثه قائلا: "إن هؤلاء الأشخاص يمكنهم جمع الخبرة القتالية هناك، كما يمكن شحنهم أيديولوجيا والعودة إلى ألمانيا في أي وقت "ونحن لا نعرف متى يعودون إلى ألمانيا، وماذا ينوون. وهذا ما يسبب لنا القلق".

Der Präsident des Bundesamtes für Verfassungsschutz, Hans-Georg Maaßen, spricht am 11.06.2013 in Berlin. Maaßen stellte mit dem Bundesinnenminister den Verfassungsschutzbericht 2012 vor. Foto: Stephanie Pilick/dpa

رئيس هيئة حماية الدستور يحذر من خطر الجهاديين العائدين من سوريا بعد اكتسابهم خبرة قتالية

العائدون بالعشرات

وتوقع ماسن أن يكون عدد الأشخاص الذين عادوا إلى ألمانيا من هؤلاء يقدر بالعشرات. وقال إنه يتوقع أن يبلغ عددهم نحو 50 شخصا "لكن من المرجح أن يكون عدد أصحاب الخبرة القتالية بين هؤلاء العائدين من 15 إلى 16 شخصا. وهم الأشخاص الذين اكتسبوا الخبرة القتالية، وبإمكانهم تنفيذ أعمال عنف خطيرة، وهؤلاء علينا أن نراقبهم بكل دقة".

من ناحية أخرى، قال ماسن إن ما يدعو إلى الدهشة هو وجود نساء بين هؤلاء المشاركين في الحرب الأهلية في سوريا، مشيرا إلى أن عشر النساء (اللواتي سافرن إلى سوريا) على الأقل سافرن حتى الآن إلى سوريا بصحبة رجال.
وفي رده على سؤال حول أعمار المسافرين إلى سوريا من هؤلاء الإسلاميين، قال إن أعمار الجزء الأكبر منهم تقل عن 25 عاما، لكن هناك أيضا كبار السن، والذين أصبحوا معروفين الآن مثل الدعاة الذين يحضون على الكراهية والأشخاص الذين يقومون بتجنيد الأفراد، غير أن هذه الفئة لا تشارك في الجهاد.

وقدر ماسن عدد من يحمل الجنسية الألمانية وحدها أو يحمل الجنسية الألمانية إلى جوار جنسية أخرى بين الإسلاميين الذين سافروا إلى سوريا بنحو 60 شخصا. وتوقع أن يكون عدد الإسلاميين الألمان الذين لقوا حتفهم في الحرب الأهلية في سوريا عشرة أشخاص.

ع.ش/ ع.ج (د ب أ)

مختارات