1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

عودة أعمال الشغب إلى ضواحي العاصمة باريس

عقب مقتل شابين في حادثة تصادم مع سيارة للشرطة اندلعت اشتباكات ضارية بضواحي العاصمة باريس ليلة أمس بين مشاغبين ورجال الأمن، أسفرت حتى الآن عن إصابة العديد من رجال الشرطة وخلفت أضرارا مادية كبيرة.

default

موجة العنف تجتاح شوارع ضواحي العاصمة باريس مجدداً

ذكرت وسائل إعلام فرنسية اليوم الثلاثاء أن أكثر من 60 ضابط شرطة أصيبوا بجروح، من بينهم خمسة في حالة خطرة، عندما قامت مجموعات من الشبان بأعمال شغب مساء يوم أمس الاثنين لليوم الثاني على التوالي في ضواحي باريس بعد مقتل مراهقين في حادث مروري مع سيارة للشرطة. وتردد أن خمسة من المصابين يُوجدون في حالة خطرة من بينهم أحد رجال شرطة مكافحة الشغب بعد إصابته بعيار ناري في كتفه.

إضافة إلى ذلك، أحرقت 63 سيارة وخمسة مبان من بينها مكتبة ومدرستان عندما امتدت الاضطرابات إلى ستة أحياء في ضواحي باريس بعد 24 ساعة من مقتل الشابين، اللذين يتراوح عمريهما ما بين 15 و16 عاما عندما اصطدمت دراجتهما البخارية بسيارة شرطة في ضاحية فيلييه لوبيل. وقال شهود للمحققين إن الدراجة كانت تسير بسرعة كبيرة وإن سيارة الشرطة كانت غير قادرة على تفادي الاصطدام.

ورغم أن الحادث لا يعدو كونه "حادثا مروريا"، إلا أنه فجر موجة جديدة من أعمال العنف في ضواحي العاصمة الفرنسية، حيث المنازل المعزولة الشبيهة بـ"الغيتوهات".

وأعادت أعمال الشغب هذه إلى الأذهان أعمال شغب التي شهدتها ضواحي باريس أواخر عام 2005 على خلفية مقتل شابين صعقا بالكهرباء أثناء فرارهما من الشرطة. وخلفت تلك الأحداث آنذاك خسائر مادية جسيمة بعد أن أضرم المشاغبون النار في آلاف السيارات.

شبح أعمال الشغب يخيم على العاصمة باريس

Erneut Unruhen und Straßenkämpfe in Paris Vororten

أعمال الشغب أسفرت عن جرح العديد من رجال الشرطة

وبعد يومين من أعمال الشغب أصيب نحو مائة ضابط شرطة ودمرت نحو مائة سيارة واحترق 12 مبنى أو لحقت به أضرار على يد هؤلاء الشبان. وكانت شبكة (إل.سي.آي) التلفزيونية قد ذكرت في وقت سابق إن 50 على الأقل من ضباط شرطة مكافحة الشغب أصيبوا بجروح مع امتداد أعمال الشغب إلى ست ضواحي على الأقل بشمال العاصمة الفرنسية بعد 24 ساعة من حادث مقتل المراهقين. وقالت بعض المصادر إنه جرى استخدام مسدسات لإطلاق النار على الشرطة كما تم رشق رجال الأمن بالحجارة وقنابل بنزين ومفرقعات.

وقالت إذاعة "فرانس إنفو" إن الشرطة ردت باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع. وفي بعض الأماكن اشتبك رجال الشرطة مع الشبان في عراك بالأيدي استخدم خلال الشبان أغطية صناديق القمامة كدروع ضد عصي الشرطة.

وهاجم المراهقون حافلة كانت تسير خالية دون ركاب وأضرموا النيران فيها. واستمرت أعمال العنف رغم الدعوات للتحلي بالهدوء، التي أطلقها كل من عائلتي الضحيتين والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي يقوم حاليا بزيارة للصين. وتناثرت بشوارع الضواحي الباريزية عبوات الطلقات الفارغة وقطع الزجاج المتهشم والحجارة التي ألقاها مثيرو الشغب.

مختارات